23 ديسمبر 2010
Posted in
أخبار مسيحية -
أخبار الكنيسة القبطية
عقد قداسة البابا "شنودة الثالث"- أمس- عظته الأسبوعية، بعد غياب أسبوع فسَّره البعض على إنه "اعتكاف"، أما البعض الأخر فاعتبره فترة للصلاة والراحة.ساد الكاتدرائية منذ دخول البابا، حالة من السعادة الغامرة لجموع الحاضرين، حيث الزغاريد، وهتافات الفرح والسعادة والدعاء للبابا بطول العمر عبر ترديد عبارات من قبيل "حمد الله على السلامة يا سيدنا.. ربنا يخليك لينا".
وجاءت التساؤلات على عكس المتوقع؛ فلم يُعلِّق البابا على أي شأن لها صلة من قريب أو بعيد بالأحداث السياسية الساخنة حاليًا على الساحة المصرية، سواء تلك المُتعلقة بالشئون القبطية أو غيرها.
ارتبط الشق الأول من التساؤلات بالعقيدة، حيث سأل أحدهم عن إمكانية الموت للشيطان، فأكَّد البابا أن الشيطان "سيموت موته عمره ماشفها"، وسيُلقى بعدها بالبحيرة المتَّقدة بالكبريت. كما أوضح لشاب سأم من تكرار الاعتراف بخطاياه المتكرِّرة لأب اعترافه، أنه يمكنه الاكتفاء بقراءة "التحليل" من فم الكاهن، دون أن يروى له ذات التفاصيل.
وعبَّرت سيدة، في تساؤل لها، عن استياءها من توبيخ كاهن لها على ملابسها أثناء حضورها إحدى القداسات، فجاءت إجابة البابا مؤكدةً على مشاركته إياها الاستياء. داعيًا الكهنة لأن يكونوا أكثر لطفًا مع الشعب، ولا يستخدمون التوبيخ أو اللغة القاسية لإيصال رسائل دينية، خاصة وأن السيد المسيح ذاته كان رمزًا في الوداعة.
وتعجَّب أحدهم من توثيق عقد الزواج الكنسي بعد إتمام المراسم داخل الكنيسة، فأكَّد له البابا أن ذلك التوثيق مهم لحماية حقوق الأولاد، وتأكيد زواج ذلك الرجل بتلك المرأة أمام الدولة وقوانينها.
الزنا الحكمي والفعلي أيضًا، مفاهيم كانت مثار تساؤلات لأحدهم، فأوضح له البابا أن "الزنا الفعلي" هو أن يتم العثور على الزاني- رجل كان أو امرأة- أثناء ممارسة فعله، مشيرًا إلى صعوبة ذلك، ومن ثم صعوبة إثبات حالة "الزنا"، ولذا هناك شكل أخر للإثبات وهو "الزنا الحكمي"، وهو ما يظهر عبر سلوكيات بعينها، كالتردد على أماكن مثار شبهات، أو رسائل حميمة، أو غيرها من تلك التي تؤكِّد على وجود علاقة لها شكل ما.
الأسئلة المتعلقة بالحياة العامة، لم تكن كثيرة، كان أكثرها طرافة هو أن شاب بالثانوية العامة يُذاكر فقط لمدة ساعتين خلال اليوم، فوبَّخه البابا قائلاً: "خليك عاقل واهتم بنفسك" حتي يتمكن من الالتحاق بالجامعة.




















