04 يناير 2010
Posted in
مجلات -
عدد مارس 2007م
أنا بخدم ولا ما بخدمش أنا بتكلم ولا بدش
خدمتى بالنسبالى ترفيه وأهو ضحك وتغيير للوش
غاب الواد أسبوع واتنين الخدام مش عرفينه فين
فى البيت نايم ولا أتوفى والخادم هيجيبه منين
مش ممكن طبعاً هيهز طوله ويسيب بيت العز
ويروح يسأل ع الواد دوة قلبه مش ممكن يتهز
وسكونه ده أكيد ليه نهاية ونهايته دى حصلت ويايا
لما الوحش يروح للواد بجرى وكل الخدمة معايا
ما كان م الأول وقتنا طول
ممكن نمسك ايد الواد قبل ما عقل الواد يتحول
بس خسارة الواد إتاكل والكل يدور على الفاعل
والناس فاكراه إنه غريب وهو الخادم المتكاسل
بعد مرار اليوم الأسود ابنى وقدام عينى بيبعد
لازم احط كل عيالى جوه عيونى وأخدهم وأبعد
أبعدهم طبعاً عن وحش وحش بيكسر ويدش
راس اللى لرأيه يعاند وكفاءة يكرمشله الوش
م اليوم راح أعلمهم إنه مهما عمل للموت ولكنه
رب المجد يسوع إلهنا بصليبه مكنّا منه
كلمة لىَّ وللخدام برجاء تثبيت الأقدام
خاف ع الواد لحد الموت ده انت معاك رب أنام
وأهى كلمة لكل الخدام
(( من موقع إيبارشية المنيا))




















