16 يونيو 2010
Posted in
تأملات -
قصة من تاريخ الكنيسة
أراد احد الشباب الذي اعتاد أن يعيش الأفراح بالرقص و المزمار أن يذهب إلى الدير ويكون راهبا فذهب إلى الدير فكان لدخوله صعوبة شديدة لأنة كان أميا ولكن لم يسلم أيضا من نكات الرهبان و سخريتهم منة وعليه فحزن هذا الشخص جداً وذهب إلى قلا يته وكان فيها صورة للسيدة العذراء فأخذ يبكي أمامها ويحكي لها سر حزنه وقال لها أنني لا أعرف القراءة لأني أمي




















