31 أغسطس 2014
إقرأ المزيد من هذا المقال
المسيحي والمشاركة الوجدانية »المسيحي والمشاركة الوجدانية للأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى                                                                                                                                                                                                      + المسيحي كعضو فى جسد المسيح.. المسيحي عضوا فى جسد المسيح الذي هو الكنيسة يفرح لافراح  بقية الأعضاء ويحزن لاحزانهم، ويشاركهم فى مواقف الحياة الصعبة دون تطفل او تدخل فيما لا يعنيه (رو  12 :  15). والإنسان هو كائن أجتماعي بطبيعته لايستطيع ان يحيا بمعزل عن غيره وكلما كان لدي المؤمن الذكاء الوجداني الواعي كلما كان إيجابي وفاعل وناجح فى مجتمعه. المشاركة الوجدانية والاحساس بالأخرين هو نعمة من الروح القدس تحتاج الى جهاد وسعي وانفتاح علي الغير كاعضاء فى الجسد الواحد (1كو 12:12-20،26،27). ان شركة الجسد الواحد سواء فى الاسرة او الكنيسة أو المجتمع تجعلنا نفرح مع الفرحين ونحزن مع الحزاني ونعمل على أسعاد غيرنا وأدخال البسمة الى حياتهم والتهوين عليهم فى ضيقات الحياة فى مشاركة وجدانية صادقة  الأربعاء, 20 أغسطس 2014 13:41
الرياء .. أسبابه وعلاجه »الرياء .. أسبابه وعلاجه للأب القمص / أفرايم الأنبا بيشوي                                                                                                                                                                                                             مفهوم الرياء واسبابه .. الرياء مرض روحي ونفسي واجتماعي يصيب الإنسان ويجعله يظهر للناس بصورة غير حقيقية ليخدع الغير فى نفاق وكذب ربما ليكسب ود الغير أو ليظهر بصورة التقوى والمحافظة على القيم   لينال المديح والتبجيل والمجد الباطل. والرياء من أخطر أنواع الكذب لان المرائى يكذب ليخدع الغير ويتقمص شخصية غير شخصيته ويخدع البسطاء وقد يصدق نفسه ويحيا فى ازدواجية لا تعطي فرصة للتوبة والرجوع الى الله. وقد أدان السيد المسيح المرائيين، وأعلن ان الرياء لابد أن ينكشف والخفي لا بد إن يظهر ( لو1:12-3). فالمرائي لابد أن ينكشف ويفقد ثقة الناس وأحترامهم  وقد يستطيع المرائى ان يخدع غيره بعض الوقت لكنه لن يستطيع ان يخدع كل الناس أو كل الوقت، ولن يستطيع ان يهرب من حكم الله الديان العادل والذى كل شئ مكشوف أمامه. الرياء لابد ان ينكشف سريعا وكما قال الشاعر قديما:ثَوْبُ الرِّيَاءِ يَشِـفُّ عَمَّـا تَحْتَـهُ ...  فَـإِذَا الْتَحَفْتَ بِـهِ فَإِنَّـكَ عَارِ+ اعطي السيد المسيح له المجد الويل للمراؤون قديما بسبب ريائهم ونتائجه الخطيرة (مت 13:23-15 ). الرياء يهلك صاحبه ان لم يقدم عنه توبة ويعالج نتائج ريائه على الآخرين. + ياخذ الرياء مظاهر وأشكال شتى كالكذب على الغير، ونعلم ان الكذبة  نصيبهم الهلاك(رؤ  21 :  8). وقد ياخذ الرياء شكل النفاق للبعض لتملقهم وكسب ودهم  أو ياتي فى صورة الذم والنميمة والادانة والكراهية فى حضور الناس أو غيابهم. الرياء حتى فى العبادة يقود الى شكليتها فتكون العبادة بلا روح وفى حرفية وفريسية قاتلة(مر  7 :  6).  ومن خطورة الرياء ان المرائى يسقط عيوبه على غيره وينتقد الناس ويدينهم بدون رحمة أو معرفة ويتسبب فى العثرات للغير  ويطلب المرائى المتكأ الاول فى المجالس. ولهذا نرى الرب فى الغظة على الجبل يدعونا الى عدم الادانة والنظر الى عيوبنا وعلاجها (1:7-4) فهنا نرى شخص في عينه خشبة ويريد أن يُخرج القذى من عين أخيه ويقول لأخيه دعني أخرج القذى من عينك، أي أنه لا يستحي أن يجرح مشاعر أخيه لسبب ضعفات يسقط هو في ضعفات أكبر منها.+  من أسباب الرياء الشعور بالنقص أو الكبرياء أو الاهتمام بالمظهر دون الاهتمام بالجوهر مثل الفريسيين  الذين كانوا يهتمون بأن تكون أياديهم نظيفة قبل الأكل مع أن قلوبهم مملوءة بالنجاسة فهم يشبهون قبورًا مبيضة تظهر من خارج جميلة وهي من داخل مملوءة عظام أموات وكل نجاسة (مت 23: 27(. وقد يرتئى الإنسان فوق ما ينبغى بدون تعقل فى كبرياء وهذا يحتاج منا الى النظرة السليمة والحكيمة للنفس. ومن أسباب الرياء  الاهتمام بالمظهر اكثر من الجوهر  وحب الظهور والمظاهر الكاذبة، قد يرجع الرياء الي أهتمام الإنسان براي الناس أكثر من وصايا الله  فى أخفاء لحقيقة الانسان عن الغير. وقد يكون  الخوف من انكشاف سر أو امر معين  هو الدافع للرياء، لقد خاف داود النبى قديما من من لخيش ملك جت  فغير عقله فى اعينهم وتظاهر بالجنون من ايديهم واخذ يخربش على مصاريع الباب ويسيل ريقه على لحيته  (1صم 21 : 13). علاج الرياء ...+ حياة الإيمان ... إيماننا بالله ومحبته ورحمته ومعرفته بكل ما فى قلوبنا من عواطف وما فى عقولنا من أفكار وما فى نفوسنا من دوافع وميول يجعلنا نحيا فى صدق مع الله ومع الناس ونحيا حياة الإيمان العامل بالمحبة فى صدق وأمانة وإيمان. إيماننا بان الله أمين وعادل يحاسب كل واحد كنحو أعماله وتصرفاته يجعلنا نتوب عن ضعفاتنا ونحيا حياة البر والتقوى كما ان ايماننا بان كل شئ مكشوف وعريان لدى الله يجعلنا لا نكذب ونحيا فى مخافة الله، المؤمن يثق فى أبوة الله له ويتشبه بسيده ويقتدى بمعله الصالح يجول يصنع خير ويحيا حياة البر والتقوى ويلاحظ نفسه والتعليم مداوما على ذلك حتى النفس الاخير فان غاية الوصية هى (1تي  1 :  5). علينا ان ندرب أنفسنا في حياة الإيمان بان الله حاضر معنا فنحيا فى مخافته وأنه قادر ان يعيننا لنسلك فى وصاياه بلا لوم ولا عيب.+ المحبة الروحية .. المحبة الروحية الحقيقية هى محبة من الله وتسعى الي بناء الغير وخلاصهم  فى بذل وعطاء. بالمحبة للغير نعلن تبعيتنا للسيد المسيح (يو  13 :  35). المحبة المسيحية هى محبة بغير رياء (رو  12 :  9). والمحبة رباط الكمال المسيحي  (كو  3 :  14). ولهذا يشدد الكتاب على محبتنا لبعضنا البعض (1تس  4 :  9). المحبة الحقيقة تسعي لسعادة الغير وبناء النفس فى تواضع قلب ورحمة للغير وعمل لربح الاخرين لله وراحتهم.+ الصلاة والحكمة .. الصلاة بالروح والحق تقتدر كثيرا فى فعلها. وكل شئ مستطاع للمؤمن. ان وجود الرغبة الصادقة فى ترك الرياء وحياة الخطية والحياة مع الله قى صدق وأمانة يجعلنا لا نشاكل أهل هذا الدهر بل نتغير عن شكلنا بتجديد أذهاننا ونعرف ارادة الله الصالحة المرضية والكاملة ونسلك فيها. علينا أن نطلب الحكمة من الله فى ثقة وسيعطي لنا ان نضبط ذواتنا وأفكارنا وأقوالنا ونقول الصدق والحق فى محبة (يع  3 :  17). الروح القدس هو روح الحكمة والقداسة وهو الذى يرشدنا الى الحق ويهبنا القوة والنعمة لنسلك كما يليق ويحق لإنجيل المسيح (غلا 22:5-26). + القدوة الصالحة .. علينا ان نتعلم من ابائنا القديسين وسيرتهم وإيمانهم وأعمالهم وأقوالهم ونقتدى بهم. ان طريق القداسة والكمال المسيحي قد رسمه لنا الرب يسوع المسيح وسار فيه الكثيرين من القديسين. لقد استطاع الله بعمل نعمته ان يحرر ويغير ويقود الخطاة الى التوبة والنمو والقداسة وقد جاء ليدعو الخطاة الى التوبة (مت  9 :  13). والله يعرف ضعفنا وأمكانياتنا ويستطيع ان يعمل بنا ومعنا لمجد أسمه القدوس محررا ايانا من الرياء والنفاق والكذب لنحيا حياة الصدق والمحبة والإيمان فى رجاء راسخ بعمل نعمة الله معنا (2كو  3 :  18).فيك رجائي وحكمتي .... + ربي والهي ..أنت تعرف ضعف طبيعتى كخالق لجبلتي يا سيدي، وتدرك قوة أعدائى وميلي للمجد الباطل، فارحمنى يا سيدي وهبني حكمة لاسلك كما يليق لابناء الله القديسين وأعطني قوة لعمل ارادتك الصالحة والكاملة وأمنحني نعمة لضبط ذاتي وفقا لوصاياك لاسير كما يحق للإنجيل فى محبة كاملة لك وللغير ولصنع الخير.+ لقد دعوتنا يارب أن نسلك  كما يليق بالدعوة بابناء الله القديسين بكل تواضع القلب وطول الاناة، محتملين بعضنا بعضا فى المحبة، مقدمين بعضنا بعض فى الكرامة، مسرعين الى حفظ وحدانية الروح برباط الصالح الكامل، فهبنا يا رب من روحك القدوس الحكمة لنتبعك بكل قلوبنا ونسلك فى مخافتك كل الأيام  ونحب الكل محبة روحية صادقة تسعي لبناء النفس والغير على حياة الفضيلة والتقوى الى النفس الأخير.+ نصلى اليك فى الروح لتعين ضعف الضعفاء، وتقيم الساقطين وتهبنا توبة مقدسة ترضيك وحياة صالحة وترفع البائسين وتعطي عزاء لصغيري القلوب والمحزونين، خلص شعبك وبارك ميراثك لكي لا يقوى علينا مرض الخطية ولا على كل شعبك، أمين.http://the-goodshepherd.blogspot.com/2014/08/blog-post_15.html الأحد, 17 أغسطس 2014 12:04

صمم موقع كنيستك مع مسيحى

تستطيع اللآن تصميم موقع كنيستك مع  موقع مسيحى دوت كوم
خصم 50% على جميع الباقات
فقط مطلوب خطاب موقع من الاب الكاهن من الكنيسة

اقرأ المزيد ..

مقالات متعلقة

قالوا عن يسوع المسيح

قالوا عن يسوع المسيح

كارنيجي سمبسون

News image

يمكن أن تضع يسوع في نفس المستوى مع الآخرين، فعندما نقرأ اسمه في قائمة العظماء من كونفوشيوس إلى جوته؛ نشعر ...

المزيد >>ـ

ركن جدو كرمشة

ركن جدو كرمشة

الياس سلاح الشيطان

فات مدة مش قليلة من آخر مرة بعتلك فيها ... ...

ركن جدو كرمشة

اقرأ المزيد

حكاية من تاريخ الكنيسة

حكاية من تاريخ الكنيسة

سور الدير

كانت الأم الراهبة رفقة تسكن في قلاية تطل على خط ...

قصة من تاريخ الكنيسة

اقرأ المزيد

القائمة البريدية


الاسم:

البريد الإلكتروني:

أقوال عن التوبة والاعتراف للقمص بيشوي كامل

  • ملفPDF
تقييم المستخدم: / 5
سيئجيد 

+ التوبة للنفس كمخاض المرأة . ولكن نصيبها رؤية المسيح كما ترى المرأة طفلها مولوداً.

+ الانسان المسيحى انسان يجدد ذهنه دائماً بالتوبة وليس حياته .لأن الحياة تجدد مرة واحدة بالميلاد الثانى . أما تجديد الذهن فعملية يومية تتم بالتوبة .

+ فى اللحظة التى يسقط فيها الانسان فى نقد الآخرين، فى اللحظة عينها تهرب منه التوبة .

+ التوبة عمل إيجابى لا تقف عند مجرد عدم فعل الشر ، بل تنتهى إلى الشوق إلى فعل الخير .

+ التوبة فى المسيحية قيامة مفرحة سعيدة نهايتها حضن الآب وقبلاته حيث الفرح والسلام والطهارة والشبع.

الابن الضال : كان يرى الحلة الأولى المعمودية والحياة مع المسيح قيداً .. أما الآن فإنه يراها عمق الحرية .

كان يرى العجل المسمن أكلة مصحوبة بالقيود .. أما الآن فأصبح يرى فيها جسد الرب " أكلة القائمين من الموت " .

كان يرى فى وصايا أبيه سجناً وقيوداً .. أما الآن فإنه يرى فيها رباطات المحبة وأحضان الآب وقبلاته .

+ الرب يظهر بذاته للنفس التائبة ليقيمها .

+ اعتراف بلا توبة لا قيمة له .

+ المرأة الخاطئة أجمل مفهوم للخلاص .

+ التائبون أحسـن الكارزين فى الكنيسة وبسببهم يرجع الخطاة إلى الله .

+ محبة الله للخطاة والتائبين أكثر من أولاده المواظبين على العبادة دون توبة .

+ طوبى للزوانى التائبين لأنهم يسـبقونى أنا الكاهن إلى الملكوت ، طوبـى

للعشارين محبى المال ، والعالم وشهواته التائبين لأنهم يسبقونى أنا الكاهن إلى الملكوت .

+ التوبة عمل مستمر وتام . فهى امتداد للمعمودية . ويظل المسيحى يعيشها طول حياته .

+ التوبة فعل مستمر .. صلب مستمر للذات ، ولشهوات الجسد وللعالم ونمو للإلتصاق بالمسيح .. ونمو فى محبة المسيح ، والحياة مع المسيح ، ولأجل المسيح .

+ الخطية لها ثمار ردية : مرض .. ألم .. عدم سلام قلق .. ضيق .. اضطراب .. خوف .. حقد .. شهوة .. إلخ .

والانسان الذى يعيش تحت نيرها فهو يجنى ثمارها الذى لم يحس بخطاياه ، والذى مازال ساقطاً فى كبريائه وبره الذاتى صعب عليه أن يتلامس مع يسوع .. أى مخلص حياته .

+ لا تقل غيرى يخطئ .. لأن الدفاع وعدم الاعتراف = الكبرياء .

+ كل الشر فى حياتنا سببه نحن وليس الله ، أو الظروف ، أو المجتمع .

+ السقوط ليس معناه تغير الطبيعة ، ولكن معناه تلوث الطبيعة .

إن صرفت وجهك عن خطاياك ووضعتها خلفك على ظهرك . فإن الله سيراها ولا يصرف وجهه عنها . إذاً ضع آثامك أمامك إن كنت تريد أن الله لا يراها .

+ الله لا يهلك خاطئاً إلاَّ إذا استنفذ كل الوسائل فى توبته .

+ أنا انسان دائماً تحت الخطية .. ربما يعبر الملاك فى أى وقت يجدنى متسلحاً فى دم المسيح .. يرى العـلامة ويعبر عنى .

+ وقفتى أمام تيار الدم .. اعتراف قبل الصلاة بخطيتى وضعفى ومسكنتى .

+ الإنسان على صورة الله مخلوق . عندما يتوب الانسان تحت أقدام يسوع .. يرى فى يسوع الصورة المفقودة .. يرى الجمال الأصلى المفقود ..

+ طالما تجملت بالمساحيق .. وتجملت بالملابس .. وتجملت بالخلاعة .. ووقفت

أمام المرآة لتنظر جمالها .. وإذ بها ترى قبحاً ورذيلة وشر يخفى تحتـه جمالاً

حقيقياً مفقوداً .. ولكن تحت أقدام يسوع وجدت صورتها المفقودة فأحبتها .. ولا ترضى أن تتركها فتفقد صورتها الأولى .

+ الوقوف تحت قدمى يسوع هو تلذذ بصورة الانسان الأولى وللجمال المفقود .

+ لا يوجد شئ يسبب فرحاً للانسان إلاَّ إحساسه بالتغيير من الداخل ، وإحساسه بالقوة فيه فى الداخل ، وإحساسه بالمسيح غير المحدود يحيا فيه فى الداخل .

+ أحياناً يفرح الانسان بمال أو فستان أو مركز .. ولكن الفرح الحقيقى هو الإحساس بقوة التغيير .. قوة حياة المسيح فينا .

+ هذا هو سر المسيحية : الفرح الذى لا ينطق به .. فرح القوة الداخلية .

+ نينوى مدينة عظيمة لله .. فى توبتها المقبولة .. فى الدرس الذى أعطته للعالم كله .. فى صومها .. فى صلاتها .. فى إيمانها .

+ إذا صدأ الحديد ليس معناه تغير طبيعته ، ولكن إذا مسح الصدأ بالصنفرة تظهر الطبيعة الأولى من جديد .

النفس التى تحيا التوبة .. تظهر الطبيعة الجديدة .

النفس التى تمتلئ بالروح ، بالصلاة ، بالحب .. تظهر فيها الطبيعة الجديدة .

+ إذا كانت توبة فرد تجعل ملائكة السماء تفرح .. فكم يكون توبة مجموعة خدام أو أسرة أو مدينة بأكملها!!

+ التوبة إرتفاع إلى أعلى جبل التجلى حيث الفرح الدائم وحيث الابتعاد عن الأرضيات .

+ أعطنى يارب أن أصعد إلى أعلى الجبل خذنى خذنى هذا حقى أنا ابنك .

+ إن الرب لم يمنحنى المغفرة فقط بل منحنى الروح القدس ، وبالروح القدس عرفت الله نفسه .

منــاجاة

الهى أعطنى أن أعترف بقوة لكى تصير خطيتى أمامى .. وأعطنى أن أذكرها كل حين كى لا أعود إليها وأتمتع ببركات التوبة .

فى المساء أقف أمامك وأقول العمل الذى أعطيتنى قد أتممته .. أشكرك وأعتذر عن إنحرافاتى الفكرية ، ونسيانى وعدم تسليمى أحياناً .. وتكون ختام صلاتى هو الارتماء فى حضن الآب كابن صانع مشيئة أبيه .

+يا نفسى اعترفى بأن مياه العالم ولذته لن تشبعكِ ،اعترفى بخطيتك ، الرب يسوع عطشان لخلاصكِ .

+ التوبة ليست من صنع الانسان لذلك يقول أرمياء النبى " توبنى يارب فأتوب" .

+ سر التوبة هو عمل الروح القدس باستمرار فى حياة العروس من أجل غسلها " بالدم " وتقديسها وتبريرها باسم الرب وبروح الهنا ( 1 كو 6 : 11 ) .

+ عندما تدعو الكنيسة للتوبة .. أى تكنس بيتها للبحث عن الدرهم المفقود .. يلقى الروح القدس أشعته على النفوس المخلصة لتتوب وتعلن عن وجودها .

+ الروح لا يثمر ثمر البر إلا فى النفس التائبة .

+ التوبة هى أهم علامات الحب .

+كلما أحس التائب بأنه أحزن بخطيته الرب الذى أحبه وأن صليب يسوع المسيح مرفوع أساساً من أجل غسل خطاياه وخلاصه منها كلما كانت توبته سليمة وصادقة.

+ هناك إذاً توبة مزيفة فيها خداع للنفس .. وتوبة حقيقية من عمل الروح القدس.

+ كل لحظة يهمل " الانسان " التوبة يفقد قوة القيامة . لأنه يعيش ضعف الفتور وقوة السقوط .

+ التوبة لا تقف عند الندم على الخطية ولكنها تتقدم خطوة أخرى إيجابية . وهى كيف يبدأ التائب حياة جديدة مع الله ؟!

+ التوبة تتدرج من الحزن على خطايا واضحة مثل القتل والزنا والسب والشتيمة والحلفان والسرقة .. إلى إدراك أن عدم المحبة ( محبة أخيك كنفسك ) هى قتل . " من يبغض أخاه فهو قاتل نفس " ( 1 يو 3 : 15 ) .. إلى أن النظرة الشريرة هى زنا ومحبة المديح هى سرقة مجد الله .

+ لقد ارتبط سر التوبة بالقيامة ارتباطاً مستمراً بدون انفصال لحظة واحدة .

+ الاعتراف ليس سرد خطايا بل توبة وحزناً . لأنه " طوبى للحزانى لأنهم يتعزون " .

+ الاعتراف المستمر يعمل على تنقية النفس ويدفعها لحياة جديدة .. خاصة عندما تؤهل لشركة جسد الرب ودمه .

منــاجاة

ربى يسوع إن عطشك لا يرويه الماء ولا الخل بل ترويه توبتى ورجوعى لك تحت أقدام الصليب حيث تبقى هناك عطشاناً .

+ يا نفسى الشقية هل تبخلى على حبيبك المصلوب بأن تروى نفسه بالرجوع إليه.

+ ثم إنى أستطيع أن أقدم لك ماءً للشرب عندما أدعو نفوس اخوتى البعيدين عنك إلى التوبة والرجوع .

+ إنه عمل هام يروى عطشك ، ويخفف آلام الصليب.

+ ربى أعطنى هذه النعمة أن أروى عطشك .

+ إنى بالحق أكرهك أيتها الأفكار الشريرة لأنك تغزين جبين حبيبى ومخلصى .

+ وكلما أكشف لك عن شوكة مريرة .. أرى يدك اللطيفة تسحبها برقة من جسدى لتضعها على أقدس مكان على رأسك .

+ تسحب الأشواك من عقلى ، ويدى ، وفكرى ، وجسدى .. ثم تكومها وتصنع منها إكليـل عار ، وإكليـل لعنة ، وإكليل دنس وشر .. ثم تضعه على رأسك !!

+ ما أرهبها لحظة أحس فيها بالبرء والسلام والشفاء ..

وأرى الألم والدماء تسيل من وجهك .. عندئذ أصرخ بدموع وفرح .. وأقّبل جبينك وإكليل شوكك .

+ الله لا يحاسبنا على كثرة خطايانا بل على عدم توبتنا .

+ الاعتراف هو عبارة عن يقظة روحية فيها يجدد الانسان نفسه ، ويخلع عنه شره ، ويتحرر من رباطاته المادية ، ويرجع لوصايا كتابه ، وينطلق بالصـلاة إلى

أبيه الحبيب مرتمياً فى حضنه السماوى .

+ التوبة هى مخافة الرب وحياة القداسة .

+ التوبة هى رجوع وخضوع للآب والتلمذة له .

+ التوبة دعوة اقتناء الله لأولاده .

+ التوبة هى دفعة حب إلى حضن الآب حيث قبلات فمه ( لو 15 : 20 ) .

+ فى كل مرة نتوب فيها ونرجـع إلى حضـن الآب فهى بالتأكيد حركة حرية للتحرر من قيود العالم والخطية والشر ، والرجوع بفرح وتهليل إلى حضن الآب.

+ التوبة هى موت عن الخطية وقيامة مع المسيح .

+ التوبة هى الانتقال من الظلمة للنور ، ومن الموت للحياة.

+ التـوبة هى دموع وتسمير مخافـة الله فى القلـب ..

والقداسة هى ثمرة مخافة الرب .

+ ليست التوبة هى فقط البعد عن الخطية ولكنها هى أيضاً الحياة الإيجابية مع السيد المسيح .

+ ما يفسد توبتنا هو إلقاء العيب والذنب على الآخرين وبذلك تضيع بركة التوبة .

+التوبة هى تأمل النفس فى ذاتها وعدم النظر إلى الآخرين .

+ التوبة بعيدة عن الشخص المتكبر الذى يحـس ببره الذاتى .

+ لا توبة بلا ترك ، ولا حب بلا ترك .

+ يا نفسى هل تركتِ أحقاد قلبكِ من أجل يسوع .. وتركتِ لمَن أساء إليكِ ، وتركتِ حب ظهوركِ ، ومحبة المديح ، والخوف على الكرامة والخوف من الناس ، ومحبة الذات ، ومحبة المال ، وشهوة الجسد ، ولذة الحواس ، والتعلق بشاب أو شابة و ...

+ أخى إن لم تكن قد تركت من أجل الرب فأين الحب ؟

والذى يترك كثيراً يحب كثيراً .. والرب يسوع ترك للموت . لأن الحب أقوى من الموت .

+ قسوة القلب سببها التهاون وعدم محاسبة النفس باستمرار .

+التوبة المستمرة تغسل القلب ، وتجدد الذهن ، وتحفظ النفس منسـحقة فى طاعة الآب ، وتكشف لها كل بركات وأسرار الآب السماوى .

+ النفس التائبة نفس فرحة مسّبحة للرب .

+ كنيسة بلا توبة فى حياة أفرادها هى كنيسة بلا فرح .

ليس هناك مصدر لفرح الروح القدس فى الكنيسة إلاَّ توبة أولادها .

+ الشخص التائب هو أكبر شاهد لعمل نعمة المسيح فيه .

+ الانسان التائب يجذب النفوس البعيدة للحياة مع الله .

+ للتوبة ثمار : الاتضاع .. التسبيح .. الشكر .

إننا نتعامل الآن مع شيطان مغلوب وعالم مغلوب وخطية مدانة فى الجسد .

أيتها التوبة :

أنت قيامتى كل يوم مع المسيح ..

أنت معموديتى اليومية التى بها أغسل ثيابى ..

أنت الطريق ليعمل فىَّ روح القيامة " الروح القدس " كل لحظة ..

أنت الطريق ليثمر فىَّ روح الله القدوس محبة ، فرح، سلام ، طول أناة ، لطف ، صلاح ، إيمان ، وداعة ، تعفف .. وكل غنى الروح

+ أيتها التوبة :

هل تقوم قيامة بدونك ؟

هل يمكن التلذذ بالمسيح وبحضن أبيه بدونك ؟

هل يمكن

Joomla Templates and Joomla Extensions by ZooTemplate.Com

اضف تعليق

http://mase7y.com/site-agreement.html


Security code
تحديث

أحدث الإعلانات المبوبة - مسيحى دوت كوم - خدمة مجانية

noimage
للجادين شقة بمدينة نصر بشارع مصطفى النحاس 100 متر
(اراضى و عقارات / شقق)
الأحد, 15 سبتمبر 2013
noimage
مطلوب أطباء
( / وظائف)
الجمعة, 13 سبتمبر 2013
noimage
شقه لليجار قانون جديد
(اراضى و عقارات / شقق)
الأربعاء, 11 سبتمبر 2013
تأشيرات شنجن
تأشيرات شنجن
(خدمات / سفر و رحلات)
الأربعاء, 11 سبتمبر 2013
noimage
شقه للايجار
( / اراضى و عقارات)
الأحد, 01 سبتمبر 2013
مطلوب شباب للعمل بمحل فضيات
مطلوب شباب للعمل بمحل فضيات
(وظائف / توظيف)
السبت, 10 أغسطس 2013
noimage
لدواعى السفر شقة120 متر متشطبة
(اراضى و عقارات / شقق)
الثلاثاء, 06 أغسطس 2013
noimage
شقق للبيع فى ارقى مكان فى ميامى
(اراضى و عقارات / شقق)
السبت, 03 أغسطس 2013