28 يوليو 2014
إقرأ المزيد من هذا المقال
القديسين بطرس وبولس، مدرسة للفضائل »القديسين بطرس وبولس، مدرسة للفضائل                                                                                                                                                                              للأب القمص أفرايم الأنبا بيشوىحياة فى يد الفخارى الأعظم ..ما من إنسان يضع ويسلم حياة فى يد الفخارى الأعظم ويطيع الله ويحبه الا ويعمل به وفيه بقوة، ويجعله نور ينير ويضئ للآخرين، فها هو سمعان ابن يونا صياد السمك الجليلي البسيط يتقابل مع الرب يسوع المسيح فيدعوه ليتبعه ويلبى سمعان الدعوة فيحوله الي بطرس صياد الناس ورسول الرجاء. وها هو شاول مضطهد الكنيسة فى طريقه الي دمشق ليسوق المؤمنين الى المحاكمة يتقابل مع الرب ويدعوه المخلص الي الإيمان ويلبى شاول الدعوة ويؤمن بالرب ويتحول الي بولس الرسول ويقضى بقية حياة مجاهدا من أجل الكرازة بملكوت الله ونشر الإيمان ليقول فى نهاية حياته ( 2تى 6:4-8).حياة البر والفضيلة ..عندما نكتب عن القديسين بطرس وبولس فاننا نتكلم عن الفضائل متجسدة ونكتب عن أناس كان لهما فكر المسيح والإيمان العامل بالمحبة وحياة الأقتداء بالرب يسوع المسيح وتبعية الرب من كل القلب. ومهما اختلفت الظروف أو البيئة أوالمؤهلات الشخصية فان النعمة الغنية تعمل فينا لمجد أسم الله لكنها تريد قلوب طاهرة وإناس تكون حياتهم حسب أردة الله ليعمل بهم ومعهم (2تي 2 :  2). قال القديس بطرس الرسول للرب (لو 18 : 28). فماذا كان رد السيد ( مر 29:10-31). وها هو القديس بولس رسول الجهاد يبذل ذاته من أجل من قدم حياته فداءا عنا وصلب وقام ليقيمنا من موت الخطية ويحيينا حياة أبدية ويقول: (غل 2 : 20). وعندما تنبأ أغابيوس عن ما سيحدث للقديس بولس قبل ذهابة الأخير الي اورشليم من تقييد وحبس وأضطهاد وحاول المؤمنين منعه من السفر الى هناك قال لهم (مر 29:12-31). وعلامة محبتنا لله هو طاعتنا له ومحبتنا لاخوتنا ولهذا دعانا الرب ان نحب بعضنا بعض (يو 13 :  35). + تتلمذ القديس بطرس الرسول على الرب يسوع وعرف ما فى قلبه من محبة نحو الجميع واوضح له الرب ان المحبة لابد ان تترجم فى رعاية عملية للغير (يو 15:21-17). وقد أطاع القديس بطرس سيده وأهتم برعاية قطيع المسيح للنفس الأخير وكتب يحض المؤمنين على المحبة (1بط 7:4-11).+ أما القديس بولس الرسول فقد أختبر محبة الرب الغافرة والمحررة ونعمتة الغنية. وهو يدعونا للسلوك بالمحبة كغاية الوصية (1تي  1 :  5). المحبة تجعلنا ننمو فى كل شئ (أف 15:4-16)فى محبة القديس بولس لله شهد انه لا شئ يبعده عن محبة الله لا شدة او ضيق أو موت بل دائما يعظم أنتصارنا بالله الذى احبنا (رو 35:8-39). ولهذا يدعونا الرسول الى المحبة كرباط للكمال المسيحي (كو  3 :  14). ويشجعنا لعمل المحبة مذكرا ايانا بالاجر السمائي (عب 6 : 10). لقد تغني القديس بولس بنشيد المحبة الخالد كاعظم فضيلة تجعلنا نثبت فى الله  والله فينا ( 1كو 1:13-8).+ من محبة القديس بولس لبنى جنسه رغم مقاومتهم وعدائهم واضطادهم  له قال ( رو 1:9-4). وقد كان مشهد رجم أستفانوس وهو يصلى أثناء رجمه ويغفر لراجميه أمام وفى قلب شاول (اع  7 :  60). ولهذا غفر بولس لمضطهديه وقال (رو 12 : 2) البار بالإيمان يحيا.. + جاء السيد المسيح يدعونا للإيمان ويكرز ببشارة ملكوت الله (مر 1 : 15). وغاية الكتاب المقدس  هى ان نؤمن بان يسوع هو المسيح ابن الله (غل 3 :  11) فالذى يأتى الى الله يجب ان يؤمن انه موجود وانه يجازى الذين يطيعونه (مر 11 :  24). الإيمان ضرورة للخلاص (مر 16 : 16). لهذا عمل السيد المسيح على تقوية ايمان تلاميذه ومنهم بطرس الرسول. كان بطرس هو ذو الأعتراف الحسن ( مت 13:16-19). الإيمان الذى أعلنه بطرس هو إيمان الكنيسة المستقيم فى  كل زمان ومكان. هذا الإيمان فى حياتنا العملية يحتاج الى ما يقويه وان نبتعد عن ما يعثر ويشكك فيه. وعلينا ان نثق فى الله ونؤمن بحضوره معنا وبعمل الروح القدس فينا وبوعود الله الصادقة لنا. الله يريد ويعمل على تقوية إيماننا به وهو يشجعنا ويدعونا الى عدم الخوف كما فعل مع التلاميذ قديما ( مت 24:14-33). كان القديس بطرس حاضرا لاحداث كثيرة مع سيده ومنها شفاء مرضى وأقامة موتى وحدث التجلي وفى ظهورات الرب للتلاميذ بعد القيامة. بطرس الرسول بعد حلول الروح القدس علي التلاميذ نال قوة وحكمة من الأعالي وبعظة واحدة أتى بثلاتة الأف نفس للإيمان ( أع 37:2-44).+ كان الروح القدس هو العامل مع الرسل وأعطاهم الله السلطان ان يصنعوا الأشفيه والعجائب حتى ان ظل بطرس كان يشفى الامراض ويخرج الارواح الشريرة. وحين ارسل الرب تلاميذه فى أول ارساليه قال لهم حين ارسلتكم بلا كيس ولا مذود هل أعوزكم شئ؟ قالوا له لا بل حتى الشياطين كانت تخضع لنا باسمك . فقال لهم  الرب (لو  10 :  20). لم يكن لبطرس المال ولكن كان له الإيمان الذى يصنع المعجزات وينقل الجبال. فللمقعد الذى يستعطي على باب الجميل: ( أع 6:2-8). وأقام طابثا فى يافا من الموت (أع 36:9-42).+  أما القديس بولس الرسول فقد أختاره الله ودعاه للإيمان وغيره من مضطهد لكنيسة الله الى رسول وكارز (غل  1 :  15-16) ظهر له الرب يسوع المسيح  بعد قيامته بحوالي اربعة سنوات وهو فى الطريق الي دمشق ودعاه بنعمته للإيمان ليبشر باسمه، فارسل له حنانيا الرسول معرفا اياه رسالة بولس  (أع 15:9-18). ثم دعى من الروح القدس للعمل الرعوى (اع 13 :  2). فجال القديس بولس الرسول فى صلوات وأسهار وأصوام ولنسمع القديس بولس يلخص دعوته وخدمته امام اغريباس الملك ( أع 12:26-20).+ لقد تفاضلت نعمة الله الغنية فى حياة القديس بولس الرسول وعملت معه وقد شهد الرسول بولس لعمل نعمة الله معه، وهذه النعمة قادرة ان تعمل مع كل واحد منا لتخلصنا من خطايانا وتحررنا من قيودنا وتعمل بنا لنؤمن ونثمر ونرث الحياة الأبدية ( 1تي 12:1-16). وها هو القديس بولس الرسول يدعونا لجهاد  الإيمان الحسن (1تي  6 :  12). فلنحيا يا أخوتى حياة الإيمان القوى العامل بالمحبة (عب 38:10-39) ولنتمثل برجال الإيمان الذين شهد لهم الكتاب وذكرهم القديس بولس كعينة نضعها أمام عيوننا ناظرين لرئيس الإيمان ومكمله الرب يسوع (عب  12 :  2). + يعرف القديس بولس الإيمان بانه ثقة بالله ويقين بمحبته وإنجيله ووصاياه وهكذا سار الاباء ونسير ونقتدى بايمانهم (عب  10 :  23). فالرجاء قوة دافعه للاتحاد بالله والصلاة اليه والعمل بوصاياه  للتغلب على كل مصاعب رحلة الحياة بقوة الله  وعمل نعمته ، فللخاطئ رجاء فى الله بالتوبة ، وللمريض رجاء فى مقدرة الله فى شفائه والمحزون له رجاء فى العزاء ، والمظلوم له رجاء فى الانصاف وللمحتاج ثقة فى قدرة الله على أشباع احتياجاته، ولمن يعانون من المشاكل النفسية أو العائلية او الاجتماعية رجاء فى الله ليحلها ويخلصهم . حتى للدول رجاء بالتخطيط والعمل والمتابعة  مع الصلاة ،فى التغلب على مشكلاتها. فهناك أمور حتى مهما بلغنا الاتقان فى التخطيط والعمل تحتاج لمعونه وقوة الله وحفظه للتغلب عليها ، ان العالم يقف عاجزاً امام قوى الطبيعة من أعاصير وزلازل وبراكين ويتمسك بالرجاء فى الله، رجاء من ليس له رجاء ومعين من ليس له معين.+ لهذا نرى ان اليأس وقطع الرجاء، من أخطر الحروب الروحية وأقسى الاشياء التى تحارب الانسان. ان اليأس يجعل الحياة ثقيلة بل مستحيلة ويتسبب فى عدم التكيف مع الوسط المحيط والفشل والاحباط والكأبة واخيرا قد يقود الى الانتحار فالرجاء حصن لمن يتمسك به وسبب فى هلاك من يفقده (زك  9 :  12). لقد راينا كيف اخطأ اثنين من الرسل . فالقديس بطرس الرسول ليلة الآم السيد المسيح انكر وجحد السيد المسيح، ويهوذا تأمر مع اليهود وسلمه لهم ، لكن بطرس رجع الى نفسه وبكى بكاءاً مراً وتاب وقبل الله توبته ورده الى رسوليته اما يهوذا فندم ولكن فقد رجائه ومضى وشنق نفسه وهلك (أع 17:1-20).+ اننا نضع رجائنا فى الله لانه قادر على كل شئ (تك  49 :  25). من اجل ذلك نطلبه ونلتمس معونته (مز 105 : 4). واثقين ان غير المستطاع لدى الناس مستطاع لديه (مر 10 :  27). ان رجائنا فى الله لانه قادر على كل شئ وهو اله محب ومحبته لا تعتمد على صلاحنا بل على ابوته وصلاحه من أجل هذا قال أرميا النبي (مرا 21:3-25). من أجل ذلك نتمسك  بالرجاء لان الهنا امين وقادر ومحب  (كو  1 :  27). + ان السيد المسيح كان وسيبقى رجاءاً لكل أحد ومن يتكل عليه لا يخزى ابدا وكما قال القديس بولس بالروح القدس (رو 1:5-5). السيد المسيح رجاء الخطاة فى التوبة والقبول والغفران، فمن كان يتصور ان مريم المجدلية الخاطئة تتوب وتتحول الى مبشرة بالقيامة حتى للامبراطور واي قوة وشجاعة حصلت عليها بالإيمان لتشهد لبشرى الخلاص. ومن كان يتصور ان انسانا محباٌ للمال كزكا العشار يتغير بمقابلة صادقة مع المخلص والمحرر وهكذا راينا شاول الطرسوسى المضهد للكنيسة يتقابل فى الطريق بعد القيامة مع المخلص ويهتدى الى الإيمان ويتحول الى مبشر يقدم حياته حباً فى مخلصه. السيد المسيح رجاء الخائفين وهو الذي يدافع عن المظلومين والمضطهدين من أجل اسمه  فهو الذى ارسل ملائكه ليخرج الرسل من الحبس وبكت شاول على اضطهاده للمؤمنين فى دمشق وجعله يتوب ويبشر بالإيمان المسيحي. + السيد المسيح رجائنا الابدي.. ان حياتنا الارضية ما هي الا بخار ماء  يظهر قليلا ثم يضمحل اذا قيست بالابدية وسيأتى السيد المسيح كما انطلق الى السماء فى صعوده ليأخذ قديسيه معه للسماء (أع 11:1).  (1يو 2:3-3). ونحن فى كل مرة نصلى قانون الإيمان نعلن انتظارنا ورجائنا بقيامة الاموات وحياة الدهر الأتي. ان هذا الرجاء تعزية المؤمنين وفرحهم كما يقول الرسول (رو12:12). مجيء المسيح الثاني هو الرجاء الموضوع أمامنا، بحسب وعد الرب لهم (يو3:14). الرجاء المسيحي ليس هو أن يأتي المسيح ويأخذ المؤمن إليه فقط إنما رجاؤنا هو شخص الرب نفسه ليحل فى قلوبنا ويتمجد بنا وفينا سواء بحياة او انتقال. هكذا نحيا القداسة فى رجاء فى الحياة الأبدية التى اليها دعينا كما يدعونا القديس بطرس (1بط  3 :  15).http://the-goodshepherd.blogspot.com/2014_07_01_archive.html الأحد, 13 يوليو 2014 15:57
عيد الأباء الرسل »عيد الأباء الرسل الأب أفرايم الأنبا بيشوى                                                                                                                                                                                              عيد الأباء الرسل .. تحتفل‏ ‏الكنيسة‏ القبطية ‏بعيد‏ ‏الرسل‏ ‏القديسين‏ ‏يوم‏ 5 ‏أبيب‏ ‏من‏ ‏كل‏ ‏عام‏ ‏الموافق‏ 12 ‏يوليو‏, وإن‏ ‏كان‏ ‏يسمي‏ ‏عيد‏ ‏الرسل‏,‏ إلا‏ ‏أنه‏ ‏بوجه‏ ‏خاص‏ ‏عيد‏ ‏استشهاد‏ ‏القديسين‏ ‏بطرس‏ ‏وبولس‏.‏ والكنيسة‏ ‏توقر‏ ‏هذين‏ ‏الرسولين‏ ‏توقيرا‏ ‏عميقا‏,‏ وتكرمهما ‏إكرام‏ ‏جزيل‏  ونتعلم من سيرتهم المقدسة وجهادهم لنشر الإيمان(عب  13 :  7)‏. لقد كان القديس بطرس الرسول ‏في‏ ‏مقدمة‏ ‏من‏ ‏اختارهم‏ ‏الرب‏ ‏للعمل‏ ‏معه (مت‏10). أما القديس ‏ بولس‏ ‏فلم‏ ‏يكن‏ ‏من‏ ‏الاثني‏ ‏عشر‏, ‏ولا‏ ‏حتي‏ ‏من‏ ‏السبعين‏ ‏رسولا‏, ‏بل‏ ‏اختاره‏ ‏الرب‏ ‏أخيرا‏ ‏بعد‏ ‏القيامة‏ ‏وبعد‏ ‏اختيار‏ ‏متياس‏ ‏بسنوات ومع اختلاف شخصية وظروف كل من الرسولين الا أن نعمة الله عملت فى كليهما بقوة لنشر بشارة الملكوت. لقد ولد القديس بطرس ببيت صيدا وكان يعمل بصيد السمك عندما دعاه الرب يسوع للتلمذة له وكان متزوجا وقد شفى الرب حماته من حمى شديدة وكان أكبر التلاميذ سنا وذكر كاول قائمة الرسل لهذا السبب، أما القديس بولس الرسول فقد ولد بعد ميلاد السيد المسيح بخمسة سنوات تقريبا فى طرسوس بكليكية وتعلم اليونانية والعبرية وتثقف بالعلوم والفلسفة فى طرسوس ثم تتلمذ فى العلوم الدينية فى أورشليم على يد غمالائيل ( أع 22:3) معلم الناموس ‏وكان ناموسي غيور علي يهوديته وعدوا ‏ومضطهد‏ ‏للكنيسة‏ ‏حتى ظهر له السيد المسيح فى 37م وهو الطريق الى دمشق ليضطهد كنيسة الله فآمن بالرب عى يد القديس حنانيا فى دمشق   .القديس بطرس الرسول ... هو سمعان ابن يونا الذي دعاه الرب يسوع بطرس أي صخرة الذي بالارامية يدعي صفا (يو40:1-42 ) وهو من المعتبرين أعمدة بالكنيسة وعندما تكلم الرب عن التناول من جسده ودمه رجع الكثيرين من اليهود من وراءه فقال الرب للتلاميذ (يو 66:6-68 ). كان القديس بطرس باكورة التلاميذ الا انه يمثل الضعف البشرى أيضا وقد انكر انه يعرف الرب يسوع أمام الخدم ليلة الآم الرب ولكنه ندم وخرج بعدها وبكي بكاً مراً (مت 75:26 ). وبعد  ظهر القيامة اظهر الرب له قبوله لتوبته ورد له رسوليته قائلاً له (يو 15:21-16 ). اظهر القديس بطرس شجاعة كبيرة بعد حلول الروح القدس علي التلاميذ يوم الخمسين وآمن علي يديه حوالي ثلاثة آلاف رجل وتعمدوا (أع 2 ) وقد وقف مدافعا عن الأيمان امام رؤساء اليهود وكهنتهم وكثيرا ما اقتبس من العهد القديم في عظاته التي آمن بسببها  الكثيرين.القديس بولس الرسول .. كارز عظيم اختاره الله للعمل في بناء الملكوت وعمل به لنشر الايمان في العالم في عصره الرسولي وقضي حياته يبشر من مدينه الي اخري وتكلم بألسنة اكثر من الكل لنشر الإيمان وتمتع بمواهب واستعلانات وصعد الي السماء الثالثة (2كو2:12-7 ). وكرز وأسس كنائس في اليونان وروما التي اقام فيها سنتين يكرز بالكلمة بلا مانع (أع 30:28-31 ). وخدم في اوشليم وانطاكيا وكرز في اسيا واوربا وخدم في جزر قبرص وكريت ومالطة وصقليه وأسس كنائسها، ووصل غربا الي اسبانيا واسس كنائس كثيرة. كان القديس بولس يكرز ببشارة الملكوت في الهيكل والمجامع والبيوت والمعابد والميادين وفي كل الاماكن المتاحه وتعرض للاضطهاد من غير المؤمنين ووقف امام ولاة وملوك ومجمع السنهدريم مدافعا عن الأيمان المسيحي وكتب اربعة عشر رسالة للكنائس والتلاميذ يثبتهم في الايمان ويعالج قضايا الايمان والفداء والقيامة والاسرار والسلوك المسيحي والترتبات الكنسيه ونال اكليل الرسوليه والشهادة والبتولية علي يد نيرون في 12يوليو 67 ميلادية حسب التقويم الشرقي.نواحي التشابه بين الرسولين.. توقر الكنيسة الرسولين وتطلب صلواتهما لما لهما من دور بارز في نشر الايمان المسيحي ولتشابهما في الغيرة والأستشهاد فكل منهما دعاة الرب. القديس بطرس كان صيادا للسمك مع اخيه اندراوس الرسول عند بحر طبريه فقال لهم الرب هلمً ورائي فاجعلكما صيادي الناس فللوقت تركا الشباك وتبعاه (مت18:4-20). والقديس بولس دعاه الرب في الطريق الي دمشق، اذ ابرق حوله نور من السماء (أع1:9-4) وبعد ان امن واعتمد دعاة الروح القدس قائلاً افرزوا لي برنابا وشاول للعمل الذي دعوتهم اليه (أع2:13) لقد دعا الله الرسولين الا ان طريقة الدعوة اختلفت لكل شخص والله يدعونا اليوم لنتبعه ونسير في طريق الاباء الرسل مع أختلاف ظروف كل منا. وكل من الرسولين غير الرب اسمه من سمعان الي بطرس وقد غير اسم شاول الي بولس وكل منهما حل عليه الروح القدس وامن بوسطتهما الكثيرين وكان لهم السلطان الرسولي الذي به يحل الروح القدس علي الذين يؤمنون بالرب. وكل من الرسولين صنع آيات وقوات وعجائب فجاء عن بطرس الرسول (اع15:5-16). وقيل عن القديس بولس (أع11:19). وكلا الرسولين اقام بصلواتة ميتاً. بطرس اقام طابيثا في يافا (أع36:9-41) وبولس الرسول اقام افتيخوس الشاب من الموت (أع7:20-12 ) وقد كان الرسولين يبشرا ويعلما ويكرزا بغيرة لا تنقطع ويشهدا للتجسد الالهي وللصلب والفداء وقيامة الرب يسوع من الاموات. بشر القديس بطرس في اورشليم ويافا وقيصرية وبين المتغربين في الشتات في بنطس وغلاطية وكبادوكية واسيا وبيثينية (1بط1:1 ).لقد كان القديسين بطرس وبولس يكرزان في شجاعه وعمل الروح القدس معهم وكانا يصرا علي التبشير امام مقاومة قيادات اليهود قال القديس بطرس (أع19:5). والقديس بولس كان جرئيا في الحق واما فيلكس الوالي عندما تكلم عن البر والدينونه والتعفف ارتعد امامه الوالي (أع25:24 ). كان بولس قويا امام اغريباس الملك حتي قال له أغريباس فقال له بولس (أع27:26-29) . وكان كلا  الرسولين حازمين في مواجهة السحرة فبطرس الرسول واجه سيمون الساحر الذي ظن ان مواهب الله تقتني بالمال قائلاً (أع18:8-23). وهكذا بولس الرسول تصرف مع عليم الساحر منتهرا اياه وعاقبه (أع 6:13-11) ففي الحال سقط عليه ضباب وظلمة فجعل يدور ملتمسا من يقوده بيده. وتميز الرسولين بالتواضع فبطرس الرسول خر ساجدا بعد معجزة صيد السمك قائلاً للرب أخرج يارب من سفينتي فاني رجل خاطئ ( لو8:5) وعندما قدم للاستشهاد طلب ان يصلب منكس الرأس لاحساسه بعدم الاستحقاق ان يشبه سيده . والقديس بولس رغم تعبه في الكرازه يقول (1كو8:15-9) .نواحي الأختلاف بين الرسولين... لقد كان القديس بطرس من اول الرسل وكان صيادا للسمك في بحيرة طبريه الذين تبعوا المخلص اما بولس الرسول فلم يتبع الرب يسوع المسيح الا بعد القيامة بسنوات رغم انه تعب في الخدمة أكثر من جميع الرسل( اكو10:15) وقد كان بطرس الرسول من بيت صيدا الجليل وعاشت اسرته في كفر ناحوم وكان صيادا للسمك قبل دعوته ومتزوجا .اما القديس بولس فكان طرسوسي من كيليكية فريسي من سبط بنيامين كان ابيه غنيا وتعلم اليونانيه وحرفة صنع الخيام في كيليكية ثم تعلم الناموس والتلمود في اورشليم علي يد غملائيل، اعظم اساتذة عصرة وكان بتولاً وهذا يدل علي ان لكل واحد موهبته الخاصه من الله وان الله يدعو الجميع للايمان والي الخدمة سواء متزوجين أو بتوليين ومهما كان عملهم ومستواهم التعليمي وامكاناتهم فالروح القدس قادر ان يقودنا في موكب نصرته ويجعل منا أواني مقدسة للكرازه. وأن كان القديس بطرس هو بحق رسول الرجاء والإيمان فان القديس بولس هو رسول الجهاد والإيمان والمحبة والنعمة الإلهية المغيرة والمحررة . لقد أؤتمن بطرس الرسول علي تبشير الكرازة لليهود رغم ان الله استخدمه لقبول كرنيليوس واهل بيته من الأمم فاتحاً باب دخولهم علي يديه اما بولس الرسول للتبشير للأمم وهكذا قال لرب لبولس (أع 12:22) . وكتب بولس اربعة عشر رسالة الي كنائس الأمم ومنها الرساله الي رومية اما القديس بطرس فكتب رسالتين فقط الي اليهود المتغربين في الشتات. وكان القديس بطرس متحمسا مندفعا وقد مدحه الرب لشهادتة له بانه يسوع المسيح ابن الله الحي(مت15:16-19) وان كان في اندفاعه قد اخطأ وانتهره الرب علي ذلك (مت12:16، يو8:13-23 ، مت 51:26-52 ). ولقد حول الرب هذا الاندفاع الي الخير بعد حلول الروح القدس علي التلاميذ فدعا الجموع الي الايمان وبعظه واحدة امن علي يديه اكثر من ثلاثة الأف نفس. وكلا الرسولين تعرضا للاضطهاد والسجن والجلد وكان الرب يقويهم الي ان اكملا جهادهما ونالا أكليل الرسولية والشهادة سنة 67ميلادية بامر نيرون. بركة شفاعة وصلوات القديسين والرسولين العظيمين فلتكون معنا أمين.http://the-goodshepherd.blogspot.com/2014_07_01_archive.html الأحد, 13 يوليو 2014 15:50
زَوْجَةُ الكَاهِنِ القِبْطِيِّ »زَوْجَةُ الكَاهِنِ القِبْطِيِّ                                                                                                                                                                            يلزم أن نميز بين نوعين من زوجات الكهنة : النوع الأول الذﻱ فيه ترتبط الزوجة برجل؛ إلتزم بدعوة الكهنوت وسيتقدم للرسامة الكهنوتية. والنوع الثاني تمثله النساء اللواتي تقع قرعة الاختيار على أزواجهن بعد زواجهن بزمنٍ، وكلتاهما يدخلن مسئولية حمل صليب التكريس. فزوجة الكاهن هي سَنَد عائلتها وهي محطّ الأنظار، لا لأجل ريادتها؛ ولكن لتقييمها ورصدها في كل شيء. وبالرغم من أن ارتباطها ليس تكليفًا مواهبيًا، لكن خدمتها محورية تعملها بإسهاماتها المضيئة وخبرتها وقدوتها قبل كل شيء. فليس من الضرورﻱ أو الحتمي أن يكون لها موقع داخل تدبير الخدمة، لكن وجودها ينبع من دورها المُعاش؛ كلما كان ملموسًا، والذﻱ يبدأ بتدعيم اصطفاء الله لخدمة زوجها، مقتنعة بأنها ستكون تحت الميكروسكوب، وأنها تبقى تحت مجهر المراقبة الحساسة في كل شيء؛ وستلُوكها الألسنة.لذلك القبول والتجاوب الواعي لحمل الصليب يضاعف المعونة الإلهية، لكل مَنْ تستتر في المسيح بصدق عفوﻱ غير مفتعَل، ولكل من تحيا حياة فاضلة. عارفة لحدودها؛ غير متأففة من صغائر الناس، خادمة للمسيح ولرعيته؛ بقدوة المحبة وصبر الإنجيل سواء في تربية أولادها أو في قدوتها لتكميل الوصية.موافقة زوجة الكاهن للسلوك في حياة التكريس التي قَبِلَها زوجها، يضع عليها نِير الالتزام بروح الرزانة والعفة المسيحية، بدون لَغْو؛ لتكون أعمالها بالله معمولة في دائرة الإيمان الناضج. مبتعدة عن ثقافات الرومانتيكية وبذخ الموضات وزخرفتها الرخيصة، وعن مجاراة أفكار وطرق بنات الناس؛ لأن لها أيضًا دورها الأيقوني الذﻱ يضفر لها إكليلها؛ ويحفظ لها أجرها السماوﻱ عند الآب القدوس الذﻱ عنده ستُستعلَن الخفيات؛ وما هو مكتوم عن أعين البشر. مستعدة للشهادة البيضاء وعلى أُهْبَة الاستعداد أن تقدم حياتها طاهرة متعقلة، وقد أتتها الفرصة بإتساع لتتاجر فيما هو موضوع أمامها؛ وتكسبه لربح أبدﻱ، وحتى لا ينخر سوس البطالة والبريق حياتها، فاهمة لخطّة الله في حياة بيتها.ليت الذين في طريق تكريس الكهنوت، يفهموا أنَّ الله لا يبعثر اللآلئ على الأرض؛ وكما يُخفي الجواهر الثمينة عن أعين البشر، هكذا زوجة الكاهن الصالحة لا بُد من البحث عنها بتدقيق؛ حتى يختارها الرب من الأعماق كاللؤلؤة الفاضلة التي مَنْ يجدها؛ كان ثمنها يفوق كل الأثمان. أما غير ذلك؛ فتكون عاقبته مُرّة كالأفسنتين. فإنْ كان ذوﻱ العيوب الخلقية لا يليقون للكهنوت ولتكريس الرب بسبب عاهاتهم؛ كي يكملوا عبادة الله ذاته، وهي إشارة للخلو من العيوب الروحية واللياقة لخدمة الرب القدوس، الأمر الذﻱ يعطي معنًى  لفحص كل شيء. بلوغًا إلى بيت الكاهن وأسرته؛ ليكونوا مثلاً أعلَى للشعب في التقوى والتعقل والمواظبة، ومن لا يُحسِن هذه؛ يجلب العار على اسم الله، حيث كانت عقوبة الزنا للفتاة في العهد القديم الرجم بالحجارة (تث ٢٢ : ٢١) أمَّا بنت الكاهن فكانت تُحرق بالنار؛ بسبب مكانها الحساس وجلبها للعار والفضيحة (حز٢٢:٤٤).فالبرغم من أن زوجة الكاهن ليست كاهنة، لكنها خادمة الرب التي يجب أن تكون سيرتها على طريقة مريم أخت هارون وموسي، ودبورة (قض ٤:٤) وحنة (١ صم : ١) وخَلْدَة (٢مل ٢٢ : ١٤) تضيء مصباحها بالزيت وتقتنص الفرصة التي وضعها الله أمامها، تغتنمها لتربح وتكشف معنى خدمة المرأة ودورها؛ في ضوء معنى الحياة وهنائها الحقيقي؛ لأن المُرْوِﻱ هو أيضًا يُروَى. فهي تَرىَ نفسها في نجاح عمل الله برضًى ومسرة لأجله، بوعي حقيقي ومسئولية الأيقونة الصادقة، التى شبهها بعض الآباء "بالملاك الحارس" لتعقُّلها ووداعتها وحضورها العذب في تربية أولادها، وبالأكثر في الجهاد والتعب الذﻱ ينتظرها؛ لتقدم من بيتها أثمارًا مفرحة، مزوَّدة بالفهم والعمق والخبرة والاطلاع.حياتها ختم يُفصح عن هوية كونها زوجة كاهن العلي. ورعايتها لأولادها هى رسالتها الدائمة في جمال بيتها وزينته الذﻱ تسد به انصراف زوجها في خدمة كنيسته. كونها بيتًا متينًا بالتقوى، مزينًا لا بما هو متداول؛ لكن بتأسيس ما فيه من بر واستقامة.وبهذا تكون زوجة الكاهن خط دفاع في حراسة بيتها من هجمات ومعطلات عدو الخير الشرسة، الذﻱ يجُول ليهدم هذا البيت تحديدًا؛ كهدف لسهامه. صلاتها وبرها واكتفاؤها وقناعتها، هي التي تكمل ما نقص. أمينة في كل شيء؛ وغير متداخلة ولا فضولية فيما لا يعنيها، بل ستَّارة للعيوب وكاتمة للأخبار، لكي وبهذا يكون تَوَارِيها وخفاؤها علامة ودلالة انصرافها لما هو فوق وحق ونافع.القمص أثناسيوس چورچ.http://frathanasiusgeorge.wordpress.com/ الأربعاء, 09 يوليو 2014 14:22

مقالات متعلقة

قالوا عن يسوع المسيح

قالوا عن يسوع المسيح

من أجمل ما كتب جبران عن يسوع

News image

لجبران خليل جبران الانسانيّة ترى يسوع الناصري مولودا كالفقراء عائشا كالمساكين مهانا كالضعفاءمصلوبا كالمجرمين... فتبكيه وترثيه وتندبه وهذا كل ...

المزيد >>ـ

ركن جدو كرمشة

ركن جدو كرمشة

موقف صعب و غريب

انا شاب عندي 23سنه حصل معايا موقف بصراحه انا اعتبرتوه ...

ركن جدو كرمشة

اقرأ المزيد

حكاية من تاريخ الكنيسة

حكاية من تاريخ الكنيسة

القديسة مريم العذراء والخلفية هارون الرش

فى زمان خلافة هارون الرشيد حكم مصر والى ظالم اضطهد ...

قصة من تاريخ الكنيسة

اقرأ المزيد

القائمة البريدية


الاسم:

البريد الإلكتروني:

صمم موقع كنيستك مع مسيحى

تستطيع اللآن تصميم موقع كنيستك مع  موقع مسيحى دوت كوم
خصم 50% على جميع الباقات
فقط مطلوب خطاب موقع من الاب الكاهن من الكنيسة

اقرأ المزيد ..

أقوال عن التوبة والاعتراف للقمص بيشوي كامل

  • ملفPDF
تقييم المستخدم: / 5
سيئجيد 

+ التوبة للنفس كمخاض المرأة . ولكن نصيبها رؤية المسيح كما ترى المرأة طفلها مولوداً.

+ الانسان المسيحى انسان يجدد ذهنه دائماً بالتوبة وليس حياته .لأن الحياة تجدد مرة واحدة بالميلاد الثانى . أما تجديد الذهن فعملية يومية تتم بالتوبة .

+ فى اللحظة التى يسقط فيها الانسان فى نقد الآخرين، فى اللحظة عينها تهرب منه التوبة .

+ التوبة عمل إيجابى لا تقف عند مجرد عدم فعل الشر ، بل تنتهى إلى الشوق إلى فعل الخير .

+ التوبة فى المسيحية قيامة مفرحة سعيدة نهايتها حضن الآب وقبلاته حيث الفرح والسلام والطهارة والشبع.

الابن الضال : كان يرى الحلة الأولى المعمودية والحياة مع المسيح قيداً .. أما الآن فإنه يراها عمق الحرية .

كان يرى العجل المسمن أكلة مصحوبة بالقيود .. أما الآن فأصبح يرى فيها جسد الرب " أكلة القائمين من الموت " .

كان يرى فى وصايا أبيه سجناً وقيوداً .. أما الآن فإنه يرى فيها رباطات المحبة وأحضان الآب وقبلاته .

+ الرب يظهر بذاته للنفس التائبة ليقيمها .

+ اعتراف بلا توبة لا قيمة له .

+ المرأة الخاطئة أجمل مفهوم للخلاص .

+ التائبون أحسـن الكارزين فى الكنيسة وبسببهم يرجع الخطاة إلى الله .

+ محبة الله للخطاة والتائبين أكثر من أولاده المواظبين على العبادة دون توبة .

+ طوبى للزوانى التائبين لأنهم يسـبقونى أنا الكاهن إلى الملكوت ، طوبـى

للعشارين محبى المال ، والعالم وشهواته التائبين لأنهم يسبقونى أنا الكاهن إلى الملكوت .

+ التوبة عمل مستمر وتام . فهى امتداد للمعمودية . ويظل المسيحى يعيشها طول حياته .

+ التوبة فعل مستمر .. صلب مستمر للذات ، ولشهوات الجسد وللعالم ونمو للإلتصاق بالمسيح .. ونمو فى محبة المسيح ، والحياة مع المسيح ، ولأجل المسيح .

+ الخطية لها ثمار ردية : مرض .. ألم .. عدم سلام قلق .. ضيق .. اضطراب .. خوف .. حقد .. شهوة .. إلخ .

والانسان الذى يعيش تحت نيرها فهو يجنى ثمارها الذى لم يحس بخطاياه ، والذى مازال ساقطاً فى كبريائه وبره الذاتى صعب عليه أن يتلامس مع يسوع .. أى مخلص حياته .

+ لا تقل غيرى يخطئ .. لأن الدفاع وعدم الاعتراف = الكبرياء .

+ كل الشر فى حياتنا سببه نحن وليس الله ، أو الظروف ، أو المجتمع .

+ السقوط ليس معناه تغير الطبيعة ، ولكن معناه تلوث الطبيعة .

إن صرفت وجهك عن خطاياك ووضعتها خلفك على ظهرك . فإن الله سيراها ولا يصرف وجهه عنها . إذاً ضع آثامك أمامك إن كنت تريد أن الله لا يراها .

+ الله لا يهلك خاطئاً إلاَّ إذا استنفذ كل الوسائل فى توبته .

+ أنا انسان دائماً تحت الخطية .. ربما يعبر الملاك فى أى وقت يجدنى متسلحاً فى دم المسيح .. يرى العـلامة ويعبر عنى .

+ وقفتى أمام تيار الدم .. اعتراف قبل الصلاة بخطيتى وضعفى ومسكنتى .

+ الإنسان على صورة الله مخلوق . عندما يتوب الانسان تحت أقدام يسوع .. يرى فى يسوع الصورة المفقودة .. يرى الجمال الأصلى المفقود ..

+ طالما تجملت بالمساحيق .. وتجملت بالملابس .. وتجملت بالخلاعة .. ووقفت

أمام المرآة لتنظر جمالها .. وإذ بها ترى قبحاً ورذيلة وشر يخفى تحتـه جمالاً

حقيقياً مفقوداً .. ولكن تحت أقدام يسوع وجدت صورتها المفقودة فأحبتها .. ولا ترضى أن تتركها فتفقد صورتها الأولى .

+ الوقوف تحت قدمى يسوع هو تلذذ بصورة الانسان الأولى وللجمال المفقود .

+ لا يوجد شئ يسبب فرحاً للانسان إلاَّ إحساسه بالتغيير من الداخل ، وإحساسه بالقوة فيه فى الداخل ، وإحساسه بالمسيح غير المحدود يحيا فيه فى الداخل .

+ أحياناً يفرح الانسان بمال أو فستان أو مركز .. ولكن الفرح الحقيقى هو الإحساس بقوة التغيير .. قوة حياة المسيح فينا .

+ هذا هو سر المسيحية : الفرح الذى لا ينطق به .. فرح القوة الداخلية .

+ نينوى مدينة عظيمة لله .. فى توبتها المقبولة .. فى الدرس الذى أعطته للعالم كله .. فى صومها .. فى صلاتها .. فى إيمانها .

+ إذا صدأ الحديد ليس معناه تغير طبيعته ، ولكن إذا مسح الصدأ بالصنفرة تظهر الطبيعة الأولى من جديد .

النفس التى تحيا التوبة .. تظهر الطبيعة الجديدة .

النفس التى تمتلئ بالروح ، بالصلاة ، بالحب .. تظهر فيها الطبيعة الجديدة .

+ إذا كانت توبة فرد تجعل ملائكة السماء تفرح .. فكم يكون توبة مجموعة خدام أو أسرة أو مدينة بأكملها!!

+ التوبة إرتفاع إلى أعلى جبل التجلى حيث الفرح الدائم وحيث الابتعاد عن الأرضيات .

+ أعطنى يارب أن أصعد إلى أعلى الجبل خذنى خذنى هذا حقى أنا ابنك .

+ إن الرب لم يمنحنى المغفرة فقط بل منحنى الروح القدس ، وبالروح القدس عرفت الله نفسه .

منــاجاة

الهى أعطنى أن أعترف بقوة لكى تصير خطيتى أمامى .. وأعطنى أن أذكرها كل حين كى لا أعود إليها وأتمتع ببركات التوبة .

فى المساء أقف أمامك وأقول العمل الذى أعطيتنى قد أتممته .. أشكرك وأعتذر عن إنحرافاتى الفكرية ، ونسيانى وعدم تسليمى أحياناً .. وتكون ختام صلاتى هو الارتماء فى حضن الآب كابن صانع مشيئة أبيه .

+يا نفسى اعترفى بأن مياه العالم ولذته لن تشبعكِ ،اعترفى بخطيتك ، الرب يسوع عطشان لخلاصكِ .

+ التوبة ليست من صنع الانسان لذلك يقول أرمياء النبى " توبنى يارب فأتوب" .

+ سر التوبة هو عمل الروح القدس باستمرار فى حياة العروس من أجل غسلها " بالدم " وتقديسها وتبريرها باسم الرب وبروح الهنا ( 1 كو 6 : 11 ) .

+ عندما تدعو الكنيسة للتوبة .. أى تكنس بيتها للبحث عن الدرهم المفقود .. يلقى الروح القدس أشعته على النفوس المخلصة لتتوب وتعلن عن وجودها .

+ الروح لا يثمر ثمر البر إلا فى النفس التائبة .

+ التوبة هى أهم علامات الحب .

+كلما أحس التائب بأنه أحزن بخطيته الرب الذى أحبه وأن صليب يسوع المسيح مرفوع أساساً من أجل غسل خطاياه وخلاصه منها كلما كانت توبته سليمة وصادقة.

+ هناك إذاً توبة مزيفة فيها خداع للنفس .. وتوبة حقيقية من عمل الروح القدس.

+ كل لحظة يهمل " الانسان " التوبة يفقد قوة القيامة . لأنه يعيش ضعف الفتور وقوة السقوط .

+ التوبة لا تقف عند الندم على الخطية ولكنها تتقدم خطوة أخرى إيجابية . وهى كيف يبدأ التائب حياة جديدة مع الله ؟!

+ التوبة تتدرج من الحزن على خطايا واضحة مثل القتل والزنا والسب والشتيمة والحلفان والسرقة .. إلى إدراك أن عدم المحبة ( محبة أخيك كنفسك ) هى قتل . " من يبغض أخاه فهو قاتل نفس " ( 1 يو 3 : 15 ) .. إلى أن النظرة الشريرة هى زنا ومحبة المديح هى سرقة مجد الله .

+ لقد ارتبط سر التوبة بالقيامة ارتباطاً مستمراً بدون انفصال لحظة واحدة .

+ الاعتراف ليس سرد خطايا بل توبة وحزناً . لأنه " طوبى للحزانى لأنهم يتعزون " .

+ الاعتراف المستمر يعمل على تنقية النفس ويدفعها لحياة جديدة .. خاصة عندما تؤهل لشركة جسد الرب ودمه .

منــاجاة

ربى يسوع إن عطشك لا يرويه الماء ولا الخل بل ترويه توبتى ورجوعى لك تحت أقدام الصليب حيث تبقى هناك عطشاناً .

+ يا نفسى الشقية هل تبخلى على حبيبك المصلوب بأن تروى نفسه بالرجوع إليه.

+ ثم إنى أستطيع أن أقدم لك ماءً للشرب عندما أدعو نفوس اخوتى البعيدين عنك إلى التوبة والرجوع .

+ إنه عمل هام يروى عطشك ، ويخفف آلام الصليب.

+ ربى أعطنى هذه النعمة أن أروى عطشك .

+ إنى بالحق أكرهك أيتها الأفكار الشريرة لأنك تغزين جبين حبيبى ومخلصى .

+ وكلما أكشف لك عن شوكة مريرة .. أرى يدك اللطيفة تسحبها برقة من جسدى لتضعها على أقدس مكان على رأسك .

+ تسحب الأشواك من عقلى ، ويدى ، وفكرى ، وجسدى .. ثم تكومها وتصنع منها إكليـل عار ، وإكليـل لعنة ، وإكليل دنس وشر .. ثم تضعه على رأسك !!

+ ما أرهبها لحظة أحس فيها بالبرء والسلام والشفاء ..

وأرى الألم والدماء تسيل من وجهك .. عندئذ أصرخ بدموع وفرح .. وأقّبل جبينك وإكليل شوكك .

+ الله لا يحاسبنا على كثرة خطايانا بل على عدم توبتنا .

+ الاعتراف هو عبارة عن يقظة روحية فيها يجدد الانسان نفسه ، ويخلع عنه شره ، ويتحرر من رباطاته المادية ، ويرجع لوصايا كتابه ، وينطلق بالصـلاة إلى

أبيه الحبيب مرتمياً فى حضنه السماوى .

+ التوبة هى مخافة الرب وحياة القداسة .

+ التوبة هى رجوع وخضوع للآب والتلمذة له .

+ التوبة دعوة اقتناء الله لأولاده .

+ التوبة هى دفعة حب إلى حضن الآب حيث قبلات فمه ( لو 15 : 20 ) .

+ فى كل مرة نتوب فيها ونرجـع إلى حضـن الآب فهى بالتأكيد حركة حرية للتحرر من قيود العالم والخطية والشر ، والرجوع بفرح وتهليل إلى حضن الآب.

+ التوبة هى موت عن الخطية وقيامة مع المسيح .

+ التوبة هى الانتقال من الظلمة للنور ، ومن الموت للحياة.

+ التـوبة هى دموع وتسمير مخافـة الله فى القلـب ..

والقداسة هى ثمرة مخافة الرب .

+ ليست التوبة هى فقط البعد عن الخطية ولكنها هى أيضاً الحياة الإيجابية مع السيد المسيح .

+ ما يفسد توبتنا هو إلقاء العيب والذنب على الآخرين وبذلك تضيع بركة التوبة .

+التوبة هى تأمل النفس فى ذاتها وعدم النظر إلى الآخرين .

+ التوبة بعيدة عن الشخص المتكبر الذى يحـس ببره الذاتى .

+ لا توبة بلا ترك ، ولا حب بلا ترك .

+ يا نفسى هل تركتِ أحقاد قلبكِ من أجل يسوع .. وتركتِ لمَن أساء إليكِ ، وتركتِ حب ظهوركِ ، ومحبة المديح ، والخوف على الكرامة والخوف من الناس ، ومحبة الذات ، ومحبة المال ، وشهوة الجسد ، ولذة الحواس ، والتعلق بشاب أو شابة و ...

+ أخى إن لم تكن قد تركت من أجل الرب فأين الحب ؟

والذى يترك كثيراً يحب كثيراً .. والرب يسوع ترك للموت . لأن الحب أقوى من الموت .

+ قسوة القلب سببها التهاون وعدم محاسبة النفس باستمرار .

+التوبة المستمرة تغسل القلب ، وتجدد الذهن ، وتحفظ النفس منسـحقة فى طاعة الآب ، وتكشف لها كل بركات وأسرار الآب السماوى .

+ النفس التائبة نفس فرحة مسّبحة للرب .

+ كنيسة بلا توبة فى حياة أفرادها هى كنيسة بلا فرح .

ليس هناك مصدر لفرح الروح القدس فى الكنيسة إلاَّ توبة أولادها .

+ الشخص التائب هو أكبر شاهد لعمل نعمة المسيح فيه .

+ الانسان التائب يجذب النفوس البعيدة للحياة مع الله .

+ للتوبة ثمار : الاتضاع .. التسبيح .. الشكر .

إننا نتعامل الآن مع شيطان مغلوب وعالم مغلوب وخطية مدانة فى الجسد .

أيتها التوبة :

أنت قيامتى كل يوم مع المسيح ..

أنت معموديتى اليومية التى بها أغسل ثيابى ..

أنت الطريق ليعمل فىَّ روح القيامة " الروح القدس " كل لحظة ..

أنت الطريق ليثمر فىَّ روح الله القدوس محبة ، فرح، سلام ، طول أناة ، لطف ، صلاح ، إيمان ، وداعة ، تعفف .. وكل غنى الروح

+ أيتها التوبة :

هل تقوم قيامة بدونك ؟

هل يمكن التلذذ بالمسيح وبحضن أبيه بدونك ؟

هل يمكن

Joomla Templates and Joomla Extensions by ZooTemplate.Com

اضف تعليق

http://mase7y.com/site-agreement.html


Security code
تحديث

أحدث الإعلانات المبوبة - مسيحى دوت كوم - خدمة مجانية

noimage
للجادين شقة بمدينة نصر بشارع مصطفى النحاس 100 متر
(اراضى و عقارات / شقق)
الأحد, 15 سبتمبر 2013
noimage
مطلوب أطباء
( / وظائف)
الجمعة, 13 سبتمبر 2013
noimage
شقه لليجار قانون جديد
(اراضى و عقارات / شقق)
الأربعاء, 11 سبتمبر 2013
تأشيرات شنجن
تأشيرات شنجن
(خدمات / سفر و رحلات)
الأربعاء, 11 سبتمبر 2013
noimage
شقه للايجار
( / اراضى و عقارات)
الأحد, 01 سبتمبر 2013
مطلوب شباب للعمل بمحل فضيات
مطلوب شباب للعمل بمحل فضيات
(وظائف / توظيف)
السبت, 10 أغسطس 2013
noimage
لدواعى السفر شقة120 متر متشطبة
(اراضى و عقارات / شقق)
الثلاثاء, 06 أغسطس 2013
noimage
شقق للبيع فى ارقى مكان فى ميامى
(اراضى و عقارات / شقق)
السبت, 03 أغسطس 2013