قديسين
- التفاصيل
- المجموعة: السيدة العذراء مريم والدة الإله
- الزيارات: 33842

الأنبا رافائيل
أنتِ أرفع من السمائين وأجل من الشاروبيم، وأفضل من السيرافيم، وأعظم من طغمات الملائكة الروحانيين.
أنت فخر جنسنا، بك تكرم الطهارة والعفة الحقيقة اذ تفضلت على الخلائق التي ترى عظمة وكرامة الرب المسجود له الذي اصطفاك وولد منك.. (من أجل هذا كرامتك جليلة وشفاعتك زائدة في القوة والإجابة كثيرًا..)، (من ميمر للأبنا بولس البوشى).
كنيستنا القبطية تقدم للعذراء مريم تطوبيا وافرًا وتمجيدًا لائقًا بكرامتها السامية. وإذ نتتبع صلوات التسبحة اليومية ومزامير السواعي والقداس الإلهي نجد تراثًا غنيًا من التعبيرات والجمل التي تشرح طوباويتها وتذكر جميع الأوصاف التي خلعتها عليها الكنيسة
- التفاصيل
- المجموعة: السيدة العذراء مريم والدة الإله
- الزيارات: 34293

(رد على عقائد الكاثوليك والبروتسانت الخاطئة عن أمنا السيدة العذراء)
* الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تكرم السيدة العذراء الإكرام اللائق بها دون مبالغة أو إقلال من شأنها. فهي القديسة المكرمة والدة الإله المطوَّبة من السمائيين والأرضيين, دائمة البتولية العذراء كل حين, الشفيعة المؤتمنة والمعينة, السماء الثانية الجسدانية أم النور الحقيقى التي ولدت مخلص العالم ربنا يسوع المسيح.
- التفاصيل
- المجموعة: السيدة العذراء مريم والدة الإله
- الزيارات: 30063

كتب الأنبا موسى
بنت السيدة العذراء حياتها على فضائل أساسية وبدونها صعب أن يخلص الإنسان، أو أن يكون له حياة أبدية، أو يقتنى المسيح في أحشائه كما اقتنته السيدة العذراء في أحشائها، وهذه الفضائل الأربعة هى:
1- فضيلة النعمة.
2- فضيلة الحوار.
3- فضيلة الاتضاع.
- التفاصيل
- المجموعة: السيدة العذراء مريم والدة الإله
- الزيارات: 30582
1- 7 مسرى (أغسطس) - بشارة يواقيم بميلاد السيدة العذراء
2- 1 بشنس (مايو) - ميلاد السيدة العذراء
3- 3 كيهك (ديسمبر) - تقديم السيدة العذراء مريم إلى الهيكل في سن 3 سنوات
4- 24 بشنس (يونيو) مجيء العائلة المقدسة إلى أرض مصر
5- 21 طوبة (يناير) - نياحة السيدة العذراء مريم
- التفاصيل
- المجموعة: السيدة العذراء مريم والدة الإله
- الزيارات: 27094

عفة العذراء مريم
* حياة العفة والطهارة من أهم مقومات الحياة الروحية.. فهي التي تساعد الإنسان في جهاده الروحي وبناء حياته الروحية بناءً سليمًا، وعلى أساس صخري لا ينحل ولا ينهدِم أمام عواصف الحياة وصدمات التجارب.
* إن العفة تساعد الإنسان على تكوين علاقة قوية بين الإنسان والله عن طريق الصلاة.. وعلى عكس ذلك مَنْ يتهاون فيها تكون مُعطلًا قويًا في حياته وصلاته.. وذلك كما قال الأنبا موسى الأسود: "الذي يتهاون في عفة جسده يخجل في صلاته".


