اقوال القديس أغسطينوس
- التفاصيل
- المجموعة: اقوال القديس أغسطينوس
- الزيارات: 37874
+ ولكنك تقول إنني أخشي أن أغضب من هم أعلى مني اعمل كل وسيلة ألا تغضبهم حتى لا تغضب الله.
يا من تخاف من أن تكدر من هم أعلى منك أنظر عما إذا كان هناك إلها أعلى من الذي تخاف تكديرهم فبكل وسيلة لا تغضب الأكبر منك هذا مبدأ ثابت ولكن أليس من الواضح أنه ينبغي بأي حال من الأحوال ألا تغضب من هو فوق الجميع؟!
- التفاصيل
- المجموعة: اقوال القديس أغسطينوس
- الزيارات: 36930
الغضب يفسد القلب هيكل الله القدوس والعين التي بها نعاين الله ونري الحكمة ونقدر على التمييز والإفراز فإن شاب القلب غضب انشغل بالانتقام وبالتالي لا يستطيع أن ينشل بيسوع المحبة المطلقة ولا أن يلهج في شريعته.
+ لا تظنوا أن الغضب أمر يستهان به إذ يقول النبي تعكرت (ذبلت) من الغضب عيناي (مز7:6).
- التفاصيل
- المجموعة: اقوال القديس أغسطينوس
- الزيارات: 31556
يبرر الكثيرون غضبهم بأنه ثورة خارجية أما قلبهم فمملوء حبا نحو الثائرين ضدهم قائلين بأن الثورة في الخارج أفضل من كتبه في الداخل لكن الآباء باختباراتهم كشفوا كيف يصاحب الغضب الخارجي غضبا داخليا ينمو ويترعرع إلى أن يصير حقداَ.
وقد قسم القديس أغسطينوس الغضب إلى درجات ثلاث هي:-
(أ) الغضب الداخلي حيث يكون الانفعال في داخل القلب دون أن يعبر عنه بحركة ظاهرة من يغضب على أخيه باطلا يكون مستوجب الحكم (مت5)
- التفاصيل
- المجموعة: اقوال القديس أغسطينوس
- الزيارات: 37830
القلب الغضوب لا يطيق أن يوجد فيه يسوع الهادئ الوديع الذي لا يصيح ولا يسمع أحد صوته.
+ لا تغرب الشمس على غيظكم (أف26:4) ومع هذا فقد غابت الشمس عنه مراراَ كثيرة.
اتركوا غيظكم أيضا حيث نحتفل بأيام الشمس (المسيح) العظيم (عيد القيامة المجيدة) هذه الشمس التي يقول عنها الكتاب بكم تشرق شمس البر والشفاء في أجنحتها (ملا2:4) ماذا يقصد بأجنحتها؟ أي تحت حمايته غذ قيل في المزامير وبظل جناحيك استرني (كز8:17) وأما أولئك الذين يندمون في يوم الدينوية بعد فوات الأوان فقد تنبأ عما سيقولونه سفر الحكمة (قد ضللنا عن طريق الحق ولم يضئ لنا نور البر ولم تشرق علينا الشمس (حكمة 5: 6: 9) تلك الشمس التي تشرق على الأبرار وليست كالشمس التي نراها كل يوم يشرق شمسه على الأشرار والصالحين (مت45:5) فالأبرار يطلبون رؤية تلك الشمس وهي تقطن بالإيمان في قلوبنا فإن كنتم غضبي فستغرب شمس البر عنكم وتمكثون في الظلام.
- التفاصيل
- المجموعة: اقوال القديس أغسطينوس
- الزيارات: 30483
وما هي الكراهية؟ إنها غضب مزمن فالغضب هو القذى وأما الكراهية فهي (الخشبة) فأحيانا ننظر إلى غضب أخينا كخطية يرتكبها بينما نحتفظ نحن في قلوبنا بالكراهية لذلك يقول السيد المسيح لماذا تنظر القذى الذي في عين أخيك وأما الخشبة التي في عينيك فلا تفطن لها.
كيف تنمو القذى لتصير خشبة؟ إنها تنمو بعدم استئصالها سريعا فإذ تتركون الشمس تشرق وتغرب على غيظكم تجعلونه يؤمن وإذ تروونه بالشكوك الشريرة تجعلونه يتنفس ويصير خشبة.
يثير فينا أفكار التجديف.


