اقوال القديس أغسطينوس

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

يهتم عريسنا يسوع بكل احتياجاتنا المادية والروحية هكذا يقتدي العريس الأرضي بعروسه فيتشبه به محاولا تقديم كل احتياجات زوجته قدر ما يعطيه الرب من إمكانية.

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

إن كانت المرأة هي التي أسقطت آدم في الخطية لكن الرب أعاد لها كرامتها ومجدها إذا أخذت العذراء مريم المكانة الأولي فوق كل السمائين والأرضيين حيث صارت سماء ثانية فإن كان الله قد أعطي المرأة هذه الكرامة حتى دعاها أما له فكم يليق بالرجل أن يحترم زوجته التي هي معه جسد واحد؟!

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

يعطينا والد أوغوسطينوس مثلا لآلاف بل ملايين الآباء والأمهات الذين يحبون أبناءهم حبا زمنيا فيهتمون بنجاحهم الأرضي فحسب وفي هذا نقرأ.

+ في السادسة عشرة من عمري في تلك الفترة التي تعطلت فيها الدراسة بسبب حرج المركز المالي لوالدي كنت أعيش مع أسرتي

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

عرفت مونيكا كيف تحب ابنها أغسطينوس فكانت تتصلي ليلا ونهاراَ بدموع ما يقرب من عشرين عاما لأجل رجوعه وتوبته بلا يأس مفضلة أن تزال عنه شهرته العظيمة وأمجاده الزمنية عن أن يفقد يسوع!! كما يقول القديس أغسطينوس:-

+ أمي المؤمنة بك كانت تبكي إليك من أجلي وكان بكاؤها على يفوق بكاء الأم الثكلى على فقد وحيدها. لقد كانت أمي مؤمنة بك وممتلئة من الروح القدس فأدركت خطر الموت الذي كنت أنا متمسكا به وأنت يا رب استجبت لها ولم تسخر بدموعها لأنها عندما كانت تصلي كانت تروي بدموعها أرض المكان الذي تصلي فيه..

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

+ قال الكتاب كان خاضعا لها فلمن كان يسوع خاضعاَ؟!

ألم يكن خاضعا لأبويه؟!

إنه بكونه ابن الإنسان كان خاضعا لكل من أبويه (يوسف أبيه بحسب الشريعة – والقديسة مريم العذراء – والدته)

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم