اقوال القديس أغسطينوس

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

+ فإذ كان يسوع في تعب من السفر جلس هكذا على البئر (يو6:4)

إن السيد المسيح شبه نفسه بالدجاجة بقوله (كم مرة اردت ان اجمع اولادك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها ولم تريدوا (مت 23: 37) وقد خص الدجاجة لأن الطيور الأخري لا يمكن تميز الأم التي لديها فراخ عن غيرها إلا إذا كن في أعشاشهن اما الدجاجة فيسهولة يمكن أن نعرف أنها أم وأنها تربي فراخاَ وذلك من مظهرها فنجدها هزيلة وجناحيها مرتخيان وريشها أكثره منتشر وصوتها منبح هكذا السيد المسيح فإنه كان ساعيا في خلاص نفس القريب وهو متعبه وعطشان.

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

+ عند إصلاح أحد ومنعه من ارتكاب الشرور ليحذر الإنسان لئلا في لومه الآخرين ينسي نفسه لذلك ينبغي عليه أن يفكر في قول الرسول (إذا من يظن انه قائم فلينظر أن لا يسقط (1كو12:10)

ليكن صوتك في نغمات التخويف كصوت الأطفال لتكن روح المحبة والوداعة ثابتة داخلك وكما يقول الرسول (إن أنسبق إنسان فاخذ في زلة ما فأصلحوا انتم الروحانيين مثل هذا بروح الوداعة ناظرا إلى نفسك لئلا تجرب أنت أيضا. احملوا بعضكم أثقال بعض وهكذا تمموا ناموس المسيح (غل 6: 2:1)

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

تلتهب قلوب الكثيرين غيرة نحو خلاص إخوتهم أثناء دراستهم لكنهم متي تخرجوا أو فشلوا (بحسب لغة العالم) في إحدي السنوات تركوا الخدمة بل وانحرفوا بعيدا غير مبالين حتى بخلاص أنفسهم ولعل السبب انهم لم يقبلوا الخدمة من اله كابناء يطلبون الله مسراثاَ لهم بل قبلوها كعبيد يطلبون الإجرة الزمنية كل يوم والا تراكوا الحقل وهم في ذاك أما أن يشبهوا الإبن الأصغر الذي وجد أن بقاءه في بيت أبيه عبودية أقسي من عبودية عبيده له فإراد التحرر من أبيه وسلطانه أو يشبهون الابن الأكبر الذي ثار على حكة أبيه طالباَ الأجرة متألما لمشاركة له في الميراث.

فمثل الابن الضال أو بمعني أخر الآب المحب (لو15) يكشف لنا عن إشتياقنا إلى أجرة العبودية أكثر من ميراث البنوة فالابن الأصغر قال لابيه إعطي القسم الذي يصيبتي وبعد أيام ليست بكثيرة جمع الابن الاصغر كل شيء ومسافر إلى كورة بعيدة وهناك بذرؤ ما له بعيش مسرف فلما انفق كل شيء حدث جوع عظيم في تلك الكورة فابتدأ يحتاج أليس هذا هو الخروف الضال الذي نبحث عنه؟! لقد طالب أبيه بالقسم الذي يصيبه لقد نال منه بالمعمودية الحب الحقيقي لأن هذا هو الميراث الذي يهبنا الله إياه ولكن بعد أيام ليست بكثيرة جمع هذا الحب ومسافر إلى كورة بعيدة ترك الكنيسة بيت أبيه وخرج إلى العالم ينفق هذا الحب تارة يصبه على امال واخري على الأشرار وثالثة على الأصدقاء وحسب في ذلك تحرراَ لكنه انفق هذا الحب حتى جف قلبه فيطلب محبته لزوجته أو والديه أو إخوته أو.. فلا تجسد!!

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

إذا رأي العدو نفسا محبة تلتهب شوقا نحو خلاص إخوتها حاول إخمادها بالمناقشات الغبية الخاصة بالأمور الإدارية أو مشاكل الكنيسة عامة أو أخبار الرعاة أو حتى النقاش الجدل العقائدي الجاف.

أقول إن كان وجود الطوائف قد ساهم في خل هذا الجو حتى حفظ الكثير من الصبيان من نصوص الكتاب المقدس لا لآجل الحياة بها بل لمجرد الجدل والنقاش وإقناع الغير أو حتى لمجرد التدريس بها وكأن المسحية فلسفة نظرية تحتاج إلى فلاسفة يدافعون عنها ويؤيدوها.

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

ولكن ما هو هدفه في التبشير؟

إنه يقصد نوال جزاء الإنجيل نفسه والحصول على ملكوت الله، وبذلك يبشر طوعاَ لا كرهًا.

فهو يقول فإن كنت أفعل هذا طوعاَ فلى أجر ولكن إن كان كرها فقد استؤمنت على وكالة أي إن كنت أبشر كرها للحصول على الأشياء الضرورية للحياة فسينال بواسطتي الآخرون جزاء الإنجيل جزاء الإنجيل هؤلاء الذين احبوا الإنجيل في ذاته بواسطة تبشيري، وأكون أنا قد حرمت من هذا الجزاء لأني لا أحب الإنجيل لذاته بل للحصول على الأشياء الزائلة.

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم