اقوال القديس أغسطينوس
- التفاصيل
- المجموعة: اقوال القديس أغسطينوس
- الزيارات: 27532
رسالة يسوع ليست دعوة على دين جديد أو مبادئ جديدة أو مجرد نظم وأخلاقيات أو مجموعة عقائد لاهوتية وطقسية إنما هي عودة إلى إعطائا إمكانية الحب فمنذ سقوطنا والله يروضنا ويدربنا على المحبة حتى وهبنا روحه فصيرنا هيكله لنبلغ إلى كمالها وفيما بلي درجات الحب أو الكراهية حسب الترتيب الذي أورده أغسطينوس في شرحه الموعظة على الجبل.
- التفاصيل
- المجموعة: اقوال القديس أغسطينوس
- الزيارات: 28866
لقد سمت الشريعة الموسوية على الدرجة السابقة إذ اهتمت بتقويم الطبيعة البشرية وإعدادها لقبول عدم مقابلة الشر بأي شر.
+ يرغب الإنسان دائما في الانتقام بصورة مغالي فيها جداَ وذلك بسبب الغ ضب والشعور بأن المسيء يجب أن يعاقب عقابا مضاعفاَ فالشريعة الموسوية التي جاء فيها عين بعين وسن سن تحد من لروح السابقة لأنها تطالب بألا يزيد الانتقام عن مقدار الضرر الذي أصاب الشخص فهذه الشريعة هي بداية السلام وأما السلام الكامل فهو ي عدم الانتقام.
- التفاصيل
- المجموعة: اقوال القديس أغسطينوس
- الزيارات: 27941
قبل اسطفانوس أول الشهداء الموت الجسدي بسرور لكنه شق على موت راجميه روحيا لذلاك طلب لأجل غفران خطاياهم والشهيد أبيما قبل العذاب بل طلب من الرب أن يزيد الفترة لكي يستخدمها الله لخلاص المضطهدين أنفسهم فهم كخراف قبلوا بسرور أن يلقوا بين الذئاب لتفترسهم وتتحول إلى خراف مثلهم.
فالشهداء في وسط آلامهم وعذاباتهم أو حتى في وسط بهجتهم بلقائهم بالرب يسوع كانوا يطلبوا خلاص مضطهديهم أي حب مثل هذا؟!
- التفاصيل
- المجموعة: اقوال القديس أغسطينوس
- الزيارات: 28749
+ أما درجة الكمال ففيها يأمر رب المجد بعدم مقاومة الشر فهو لم يأمر بعدم مقابلة للشر بشر بل عدم مقاومته قائلا من لطمك على خدك الأيمن فحول له الأخر أيضا أي لم يقل لا تلطمه بل بالحري عن كان يرغب في لطمك مرة أخري فقدم له ذاتك.
هذا هو هدف يسوع الذي لا يتأتى إلا بالإنسان الجديد حيث نبلغ به نحو الكمال ليعطنا الرب الذي وهبنا بذار المحبة في المعمودية أن تنمو فينا فتدرب على محبة الله و الكنيسة والأعداء.
- التفاصيل
- المجموعة: اقوال القديس أغسطينوس
- الزيارات: 27307
الإنسان منذ سقوطه صار متوحشا لا يريد أن يري في الكون غيره وإن أحب أحداَ ففي أنانية يحب أولاده وزوجته ووالديه كامتداد لأنانيته ويحب الآخرين لنفعه الخاص إنه يشتاق إلى الاعتداء على الكل وامتلاك الكل ولو لم يظهر دوافعه هذه.
فالمدينة حدت من هذه الروح لكن من الخارج دون الداخل فالمتمدن ما يستطيع السرقة ولا الخطف أو القتل لكن في داخله وحشية فظيعة يتمي كثرا لو فشل الجميع ونجح هو يشتاق لو نال كل جديد دون غيره يحزن ويضطرب لو فقد منديلا قديما وهو يملك عشرات المناديل...!!


