اقوال القديس أغسطينوس
- التفاصيل
- المجموعة: اقوال القديس أغسطينوس
- الزيارات: 26783
الله يعلم تماما أن الإنسان تشغله العطايا عن واهبها كالطفل الذي تلهيه أدوات اللعب عن والده فلماذا يسمح بها؟
للإجابة على هذا أقوال إن الله خالق الجسد و الروح مسئول أن يعطي لكليهما احتياجه.
فإن كان الإنسان أساء استخدام العطية، فالعيب ليس في العطية بل في اليد التي اؤتمنت عليها.
- التفاصيل
- المجموعة: اقوال القديس أغسطينوس
- الزيارات: 26300
+ هناك صالح يخلق صالحين وصالح يمكن به أن نصنع صلاحاَ.
الصالح الذي يخلق صالحين هو الله لأنه لا يوجد من يجعل إنساناَ ما صالحاَ إلا الصالح إلى الأبد.
ولكن هناك ما يمكن به أن تفعل صلاحاَ، وذلك هو كل ما تملكه الذهب والفضة صالحان ولكنها لا يجعلونك صالحاَ بل يمكنك أن تفعل به صلاحاَ...
- التفاصيل
- المجموعة: اقوال القديس أغسطينوس
- الزيارات: 27393
الكمال لا يتوقف على الأعمال الخارجية بل يتوقف جوهريا على نقاوة القلب الداخلي ومحبة الله الحقيقة لكننا لا ننسي أن الإنسان جسد وروح فهو إذ يعبد بالروح يلتزم إخضاع الجسد للروح فإن كان البعض اكتفي بالعبادة لخارجية أي بمجرد المظهر دون أي نمو داخلي فهذا لا يعني اكتفاء الآخرين بالعبادة الداخلية تاركين خضوع الجسد والأمور الخارجية بل يلزمهم أن يحترزوا من سقطة الشكليين في عبادتهم فكل خطوة أو تقدم في العبادة حسب الخارج ينبغي أن يسايره تقدم جوهري في الداخل.
- التفاصيل
- المجموعة: اقوال القديس أغسطينوس
- الزيارات: 26464
العطية في ذاتها صالحة لذلك يهبها الله لأولاده كوسيلة للوصول إليه فتارة يعطي لنشكر الله وأخري يتأخر في العطاء لنتعلم اللجاجة والصلاة وفي كل هذا يدربنا كما يدرب الوالد طفله فالطفل ينتظر والده بفرح من أجل ما يتوقعه من هدايا لكنه متي نضج أحب والده لأجل أبوته ولو كلفه هذا بذل وتضحية.
+ الله هو خالق جميع الكائنات وهو أفضل منها تزول لتحل محلها كائنات أخري أما هو فلا يزول ولا يمكن أن يوجد من يحل محله.
إذ كان هناك بين الكائنات ما يسرك فسبح الله من أجله وأرجع محبتك له لأنه هو خالقها وإلا انقلب سرورك حزنا إذا فقدتها.
- التفاصيل
- المجموعة: اقوال القديس أغسطينوس
- الزيارات: 26643
+ إننا عندما نكون في السماء حيث لا فقر ولا فاقه ولا حاجة لا تكون هناك حاجة إلى العمل حتى تقوم المحبة على أن النار في مركزها لا تحتاج إلى مادة تغذيها إلا أنه إذا نزعت عنها ههنا مادتها تنطفئ وتفني حالا هكذا المحبة ههنا إن لم تغذيها بالأعمال تنطفئ وتتلاشي حالا.
+ لا نأخذ يا أخوتي بكلام اللسان بل بأفعال القلب فإن كان احد لا يفعل صلاحاَ مع أخيه فإنه يكشف عما بداخل نسه والناس لا يختبرون إلا بالتجربة.


