مقالات عن الكتاب المقدس رسالة الله للبشر

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
لم يكن ابرام فقيرا أو ضعيفاً حين خرج إلى أض كنعان, بل كان شيخاً لجماعة شديدة المراس, ويذكر الكتاب المقدس انه أخذ مقنياته والنفوس التى امتلكها أى العبيد (12: 5) وما كانت العبيد تقتنى فى ذلك الزمان إى بأن تشترى بالمال أو تؤسر فى المعارك
تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
(2بط 20:1-21) "عالمين هذا أولاً: أن كل نبوة الكتاب ليست من تفسير خاص.لأنه لم تأت نبوة قط بمشيئة إنسان بل تكلم أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس".
† منذ بداية الخليقة كان الله يتعامل مع البشرية بالتعليم الشفاهى والتقليد والتسليم من جيل الى جيل حتى عصر موسى النبى. وكان يكلمهم عن طريق الأنبياء أيضاً. كما ذكر القديس بولس الرسول قائلاً فى (عب 1:1) "الله بعدما كلم الآباء بالأنبياء قديماً بأنواع وطرق كثيرة كلمنا فى هذه الأيام الأخيرة فى ابنه..." إلى أن أحتاجت البشرية إلى كتاب مكتوب ينظم العلاقة بين الله والإنسان عبر الزمان، ويعلن عن محبته وفدائه له، وكان لابد من شريعة مكتوبة تعضد التسليم وتضبط الشريعة الطبيعية فى الإنسان فكتب الله الشريعة الأدبية وسلمها لموسى النبى فى جبل سيناء على لوحى العهد ثم أوحى إليه بالأسفار الخمسة (الناموس أو التوراة) وأمره أن يكتب ذلك ويسلمه للأجيال (خر 4:17) "وقال الرب لموسى أكتب هذا تذكاراً فى الكتاب، وضعه فى مسامع يشوع" وفى
(تث 9:31) "وكتب موسى هذه التوراة وسلمها للكهنة بنى لاوى حاملى تابوت عهد الرب ولجميع شيوخ إسرائيل" والذين بدورهم سلموها لأجيال بعدهم. لذلك نذكر المراحل التى مر بها الكتاب المقدس حتى وصل إلينا.

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم
إن آفة هذا العصر هى مدارس نقد الكتاب المقدس التى ظهرت فى القرون المتأخرة، فأحدثت بعض البلبلة، ولكنها سرعان ما ذبلت وانزوت، لأن كلمة الله الحية، والكتاب المقدس الموحى به من الله، كان - سيظل - صخرة عاتية، اصطدمت تكسّرت عليها أمواج النظرات الملحدة، والاتجاهات النقدية.
وإذا ما درسنا سرّ ظهور هذه المدارس، نرى أنه يعود إلى أمرين هامين هما :

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم
شكلت الكرازة ولازالت تشكل أحد الاهتمامات الرئيسية للكنيسة منذ نشأئها وحتى اليوم، فكانت حياة التعليم "Keregma" وحياة الشهادة سواء بالكلمة "Wittiness" أو بالدم "Martyria" ضمن الملامح التى ميزت الحياة الكنسية فى الكنيسة الأولى وذلك إلى جانب حياة الخدمة "Diakonia" وحياة الشركة "Kenonia" وحياة الصلاة الليتورجية "Liturgua" كما كانت هذه الملامح هى سبب قوة وانتشار الكنيسة الأولى. وجميعها يستند على الكتاب المقدس.
تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

احبائي خدام الشباب
يتصور البعض أن كنيستنا القبطية لا تهتم بالكتاب المقدس، وأن طقوسها وعقائدها ليست كتابية. ولكن هذا الاتهام الباطل سينكشف بوضوح حين نلاحظ ما يلى:

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم