مقالات القمص ميخائيل جرجس
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص ميخائيل جرجس
- الزيارات: 5668
إن السيد المسيح طلب من تلاميذه أن يثبتوا فيه وشبّه نفسه بالكرمة فقال "أنا الكرمة الحقيقية وأبى الكرام. كل غصن فى لا يأتى بثمر ينزعه وكل ما يأتى بثمـر ينقيه ليأتى بثمر أكثر. أنتم الآن أنقياء لسبب الكلام الذى كلمتكم به. اثبتوا فىّ وأنا فيكم كما أن الغصن لا يقدر أن يأتى بثمر من ذاتـه إن لم يثبت فى الكرمـة كذلك أنتم أيضاً إن لم تثبتوا فىّ. إن كان أحـد لا يثبت فى يطرح خارجـاً كالغصن فيجـف ويجمعونه ويطرحونه فى النار فيحترق. إن ثبتم فىّ وثبت كلامى فيكم تطلبون ما تريدون فيكون لكم"(1).
والثبات فى المسيح هو ثبات فى محبته لذلك يقول "إثبتوا فى محبتى"(2).. ويقول يوحنا الرسول "الله محبة .. ومن يثبت فى المحبة يثبت فى الله، والله فيه"(3).
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص ميخائيل جرجس
- الزيارات: 3139
الله هو منبع الحكمة .. هو كلى الحكمة .. ومؤسس الحكمة، فيقول سفر الأمثال "أنا الحكمة أسكن الذكاء وأجد معرفة التدابير. مخافة الرب بغض الشر الكبرياء والتعظم وطريق الشر وفم الأكاذيب أبغضت. لى المشورة والرأى أنـا الفهم لى القدرة. بى تملك الملوك وتقضى العظماء عدلاً. بى تترأس الرؤسـاء والشـرفاء كل قضـاة الأرض. أنا أحـب الذين يحبوننى والذين يبكرون إلى يجدوننى. عندى الغنى والكرامة قنية فاخرة وحظ. ثمرى خير من الذهب ومن الابريز وغلتى خير من الفضة المختارة. فى طريق العدل أتمشى فى وسط سبل الحق. فأورث محبى رزقاً وأملأ خزائنهم"(1).
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص ميخائيل جرجس
- الزيارات: 4374
نقول عن الله أنه صانع الخيرات .. وأنه أصل كل خير وبركة ونعمة فى هذا العالم، فلولا الله لما كان شئ قد وجد "فإنه خلق السموات والأرض "فأكملت السموات والأرض وكل جندها"(1).. والأرض بما فيها من مخلوقات متنوعة .. الجماد والحيوان والنبات والإنسان.
فإعطاء الإنسان حياة على الأرض هو خير فى حد ذاته .. والاعتناء به من كل النواحى هو خير أيضاً.
لذلك نحن فى صلواتنا اليومية [ نشكر الله صانع الخيرات لأنه سترنا وأعاننا وحفظنا وقبلنا إليه وشفق علينا وعضدنا ..](2).
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص ميخائيل جرجس
- الزيارات: 3173
حياة الطهارة من الفضائل الهامة فى المسيحية، وهى ضد النجاسة .. لذلك يقول داود النبى "من يصعد إلى جبل الرب ومن يقوم فى موضع قدسه الطاهر اليدين والنقى القلب الذى لم يحمل نفسه إلى الباطل ولا حلف كذباً"(1).
وفى مزمور التوبة يقول "ارحمنى يا الله كعظيم رحمتك وحسب كثرة رأفتك إمح إثمى اغسلنى كثيراً من إثمى ومن خطيتى طهرنى .. طهرنى بالزوفا(2) فأطهر اغسلنى فأبيض أكثر من الثلج"(3).
والمسيح له المجد صنع تطهيراً لخطايانا بموته عنا كقول الكتاب "بعدما صنع تطهيراً لخطايانا جلس عن يمين العظمة فى الأعالى"(4).
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص ميخائيل جرجس
- الزيارات: 3377
الحنان صفة من صفات الله، لذلك يقول الكتاب المقدس "لأن الرب إلهكم حنان ورحيم ولا يحول وجهه عنكم إذا رجعتم إليه"(1).
ويقول فى سفر نحميا "وأنت إله غفور وحنان ورحيم طويل الروح وكثير الرحمة"(2).
ويقول فى سفر المزامير "عظيمة هى أعمال الرب مطلوبة لكل المسرورين بها. جلال وبهاء عمله وعدله قائم إلى الأبد. صنع ذكراً لعجائبه حنان ورحيم هو الرب"(3).
ويقول أيضاً فى سفر المزامير "نور أشرق فى الظلمة للمستقيمين. هو حنان ورحيم وصديق"(4).
ويقول داود عن الله "الرب حنان ورحيم طويل الروح وكثير الرحمة. الرب صالح للكل ومراحمه على كل أعماله"(5).



