مقالات القمص ميخائيل جرجس

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم

إن السيد المسيح طلب من تلاميذه أن يثبتوا فيه وشبّه نفسه بالكرمة فقال "أنا الكرمة الحقيقية وأبى الكرام. كل غصن فى لا يأتى بثمر ينزعه وكل ما يأتى بثمـر ينقيه ليأتى بثمر أكثر. أنتم الآن أنقياء لسبب الكلام الذى كلمتكم به. اثبتوا فىّ وأنا فيكم كما أن الغصن لا يقدر أن يأتى بثمر من ذاتـه إن لم يثبت فى الكرمـة كذلك أنتم أيضاً إن لم تثبتوا فىّ. إن كان أحـد لا يثبت فى يطرح خارجـاً كالغصن فيجـف ويجمعونه ويطرحونه فى النار فيحترق. إن ثبتم فىّ وثبت كلامى فيكم تطلبون ما تريدون فيكون لكم"(1).
والثبات فى المسيح هو ثبات فى محبته لذلك يقول "إثبتوا فى محبتى"(2).. ويقول يوحنا الرسول "الله محبة .. ومن يثبت فى المحبة يثبت فى الله، والله فيه"(3).

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

الله هو منبع الحكمة .. هو كلى الحكمة .. ومؤسس الحكمة، فيقول سفر الأمثال "أنا الحكمة أسكن الذكاء وأجد معرفة التدابير. مخافة الرب بغض الشر الكبرياء والتعظم وطريق الشر وفم الأكاذيب أبغضت. لى المشورة والرأى أنـا الفهم لى القدرة. بى تملك الملوك وتقضى العظماء عدلاً. بى تترأس الرؤسـاء والشـرفاء كل قضـاة الأرض. أنا أحـب الذين يحبوننى والذين يبكرون إلى يجدوننى. عندى الغنى والكرامة قنية فاخرة وحظ. ثمرى خير من الذهب ومن الابريز وغلتى خير من الفضة المختارة. فى طريق العدل أتمشى فى وسط سبل الحق. فأورث محبى رزقاً وأملأ خزائنهم"(1).

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

نقول عن الله أنه صانع الخيرات .. وأنه أصل كل خير وبركة ونعمة فى هذا العالم، فلولا الله لما كان شئ قد وجد "فإنه خلق السموات والأرض "فأكملت السموات والأرض وكل جندها"(1).. والأرض بما فيها من مخلوقات متنوعة .. الجماد والحيوان والنبات والإنسان.
فإعطاء الإنسان حياة على الأرض هو خير فى حد ذاته .. والاعتناء به من كل النواحى هو خير أيضاً.
لذلك نحن فى صلواتنا اليومية [ نشكر الله صانع الخيرات لأنه سترنا وأعاننا وحفظنا وقبلنا إليه وشفق علينا وعضدنا ..](2).

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

حياة الطهارة من الفضائل الهامة فى المسيحية، وهى ضد النجاسة .. لذلك يقول داود النبى "من يصعد إلى جبل الرب ومن يقوم فى موضع قدسه الطاهر اليدين والنقى القلب الذى لم يحمل نفسه إلى الباطل ولا حلف كذباً"(1).  
وفى مزمور التوبة يقول "ارحمنى يا الله كعظيم رحمتك وحسب كثرة رأفتك إمح إثمى اغسلنى كثيراً من إثمى ومن خطيتى طهرنى .. طهرنى بالزوفا(2) فأطهر اغسلنى فأبيض أكثر من الثلج"(3).
والمسيح له المجد صنع تطهيراً لخطايانا بموته عنا كقول الكتاب "بعدما صنع تطهيراً لخطايانا جلس عن يمين العظمة فى الأعالى"(4).

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

الحنان صفة من صفات الله، لذلك يقول الكتاب المقدس "لأن الرب إلهكم حنان ورحيم ولا يحول وجهه عنكم إذا رجعتم إليه"(1).
ويقول فى سفر نحميا "وأنت إله غفور وحنان ورحيم طويل الروح وكثير الرحمة"(2).
ويقول فى سفر المزامير "عظيمة هى أعمال الرب مطلوبة لكل المسرورين بها. جلال وبهاء عمله وعدله قائم إلى الأبد. صنع ذكراً لعجائبه حنان ورحيم هو الرب"(3).
ويقول أيضاً فى سفر المزامير "نور أشرق فى الظلمة للمستقيمين. هو حنان ورحيم وصديق"(4).
ويقول داود عن الله "الرب حنان ورحيم طويل الروح وكثير الرحمة. الرب صالح للكل ومراحمه على كل أعماله"(5).

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم