مقالات لنيافة الأنبا مكاريوس
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لنيافة الأنبا مكاريوس
- الزيارات: 2157
مريم أحبت يسوع وأحبت الجلوس عند قدميه تسمع وتتعزى .. تركت كل شيء: العالم وما فيه .. بعد أن سمعت السيد المسيح لم تعد تود سماع شيء آخر أو شخص آخر وبعد أن شاهدته لم تر سواه. كانت تسمع كلاماً كثيراً غير أنها لم ُتدخل سوى كلام النعمة المملح بالروح القدس .. نست كل شيء وتبعت المسيح .. مثلها في ذلك مثل
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لنيافة الأنبا مكاريوس
- الزيارات: 1659
اللسان العفيف هو الذي لا ينطق بما هو جارح أو ساخر أو يخدش الأسماع، صاحبه مختون الشفتين، لا يتكلم إلاّ بما هو للبنيان00 كلامه مملّح بالروح القدس 00 يقول أب لتلميذه " انظر .. لا تدخل هذه القلاية كلمة غريبة" ويقول القديس يوحنا الدرجي " فم العفيف بتكلم بالطيبات ويلذذ صاحبه ويفرح سامعيه".
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لنيافة الأنبا مكاريوس
- الزيارات: 2154
لا شك أن هناك محاولات مشكورة من فرق كثيرة من الشباب الراغبين في تقديم ما يناسب الذوق "الشبابي" الآن، من ترانيم وكليبات، ولكن وسط هذا الزحام وآلاف الترانيم: هل هناك من معايير لضبط هذه الأعمال، وعناصر تضمن كنسيتها ونجاحها ؟
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لنيافة الأنبا مكاريوس
- الزيارات: 1761
هي واحدة من ثمار الإنسان المسيحي الحق، إذا فهي عمل للروح القدس داخل الإنسان الخاضع لسلطان الروح. وتظهر هذه الثمرة في ملامح الوجه، وفي نبرات الصوت وفي التعبيرات ... والشخص الوديع يجسد المسيحية المفرحة والعبادة المبهجة، والوداعة هي واحدة من الأثني عشر فضيلة التي يتحلّى بها الأب البطريرك (لحن الإثنا عشر فضيلة) وهو المثل الأعلى لنا لأنه هو المسيح المنظور. وعندما سأل تلاميذ القديس باخوميوس معلمهم عن أفضل المناظر الإلهية التي رآها، أجابهم قائلاً:
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لنيافة الأنبا مكاريوس
- الزيارات: 1920
في كل مرة نصلي نشكر الله لأجل أشياء كثيرة أغلاها وأهمها هو الخلاص الثمين الذي قدمه لنا، ثمّ أنه أتى بنا إلى هذه الساعة. لعل أعظم عطية لنا من الله الآن، هي أننا مازلنا أحياء حتى هذه اللحظة، فبعض الذين نعرفهم، وآخرين ممن لا نعرفهم، كانوا بيننا العام الماضي والآن ليسو موجودين، والبعض كان موجوداً منذ شهور والآن في عداد المنتقلين، والبعض الثالث كان موجوداً منذ ساعات، ولكنه ليس معنا هذه الساعة، أما نحن :


