مقالات القمص أثناسيوس جورج

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

                                                                                                                                                                                         

ينقسم الزمن إلى ماضي وحاضر ومستقبل.. وهو أيضًا يتكون من وحدات الثواني والدقائق والساعات والأيام والشهور والسنين والقرون؛ لكن هذا الزمن نسبي لأنه يتوقف على المكان الذﻱ يقاس فيه.. فلكل كوكب يومه وعامُهُ الخاصان به، طبقًا لسرعة دورانه حول نفسه وحول الشمس.. فبهذا يكون الزمن مرتبطًا بالحركة والمكان؛ ولا وجود لأحديهما بدون الآخر.. واليوم على كوكب الزهرة يعادل ٢٤٢ يومًا على كوكب الأرض، والسنة على الزهرة تعادل ٢٢٥ يومًا على الأرض؛ لأن الفصول الأربعة على كوكب الزهرة سنة تقريبًا.. أما اليوم على المشترى يعادل ١٠ ساعات على الأرض، والسنة على المشترى تعادل ١٢ سنة أرضية.

إن المسافات الشاسعة بيننا وبين النجوم تقاس بوحدات السنة الضوئية، وهي المسافة التي يقطعها الضوء في السنة، ووفقًا لنسبية الزمان والمكان نقول أن اليوم عند الرب كألف سنة.. فالمجد والعظمة لله وحده خالق الزمن؛ وهو مالئ الكل (الزمان والمكان) ولا يخلو منه مكان؛ وهو الأزلي الأبدﻱ السرمدﻱ، و هو وحده فوق الزمان والمكان، ولا يحيط به زمان ولا يحده مكان.. أيضًا الإنسان هو الكائن الوحيد الذﻱ يرصد حركة الزمان، وهو الوحيد بين كل الخليقة الذﻱ يشعر بقيمة وأهمية الوقت، لأن الزمان هو نسيج وجود الإنسان، بالرغم من استحالة عودة الماضي وعجز الإنسان نفسه عن إيقاف سيره؛ فكل ما في الزمان يذكِّره بالفناء؛ لأن حاضره هش؛ أما ماضيه ومستقبله تبتلعه عصارة الزمن، وما الكون سوى آلة لإنتاج التاريخ في محصلته.

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

ذِكْرَى نِيَاحَةِ أَنْبَا بِيمِن أُسْقُفِ مَلَوي                                                                                                                                 
أنبا بيمن أول أسقف لإيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين في العصر الحديث؛ هذا الكرسي العريق – بعد غيبة عدة قرون – كان عميدًا لمعهد الرعاية؛ معروفًا بإسمه بالميلاد (كمال حبيب). ارتبط وتتلمذ على المتنيح القمص ميخائيل إبراهيم؛ واشتهر جدًا كأحد رواد وأعلام التربية الكنسية؛ فكان أحد أعمدتها؛ عضوًا باللجنة العليا لمدارس الأحد. وكان كذلك علامة من علامات التكريس البتولي في جيلنا المعاصر، فقد كان عضوًا في بيت التكريس بحلوان.

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

عِيدُ الصُّعُودِ                                                                                                                                                                     
بعد أربعين يومًا من القيامة، أمضاها السيد المسيح له المجد بين التلاميذ (الذين أراهم نفسه حيًا ببراهين كثيرة بعدما تألم وهو يظهر لهم ويتكلم عن الأمور المختصة بملكوت الله) (أع ١ : ٣) صعد بمجد عظيم إلى السماء أمام تلاميذه أيضًا، صعد بالتهليل وخضعت له الملائكة والطغمات والقوات، ورافقته مواكب التسبيح وحولها ضياء مجد نور لا يوصف.
القائم من الاموات يدخل أورشليم السمائية العليا؛ لا راكبًا على جحش بل راكبًا على السحاب في مجال جلال حضرة مجده الأقدس، وسط الشيروبيم والسيرافيم.. مشى على أجنحة الريح ودخل ملكوته الأبدي الدائم الذي لا ينقرض ولا نهاية له.. أخذته سحابة عن أعين تلاميذه وهم نظروه؛ مرتفعًا كي يرفعنا ويرقّينا ويجذب إليه الجميع.
صعد بجسده القائم المتسربل بالمجد والملتحف بالنور والغمام، وهو ذات الجسد الذي صُلب وظهر به بعد قيامته المقدسة.. صعد ليس وسط تسبيح الشعب بل تسابيح الخوارس ومحفل الملائكة. داخلاً لا إلى هيكل الذبائح بل بذبيحة نفسه في الأقداس، وهو السُلَّم المرتفع من الأرض إلى السماء... ارتفع بقوته الإلهية من غير مانع، محمولاً على أجنحة الريح الخادمة لخالقها، لاغيًا سلطان المادة وقوانين الجاذبية.

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

صَعِيدَةُ صُعُودِكَ إلىَ السَمَوَاتِ                                                                                                                                                      
ارتفع المسيح بعدما أوصىَ بالروح القدس الرسل الذين اختارهم... وهكذا صارت الأربعون يومًا بعد القيامة ضمن خدمة المسيح وهو على الأرض... يفعل ويعلم بآن واحد؛ إلى اليوم الذي صعد فيه؛ وأسس الكنيسة بنفسه، بعد أن أخرجها إلى الوجود من جنبه الإلهي وغرستْها يمينه الطاهرة، لتنمو وتتقوى وتُبنىَ وتسير في خوفه ويكون لها سلام.
بقدرته حوّل سهام الشيطان المتقدة نارًا والموجَّهة إلى كنيسته؛ إلى سهام من نور وحياة؛ لأنه جرّد الشياطين ظافرًا بهم وأسقطهم مثل البرق، ولما تمت الأيام لارتفاعه؛ صعد نحو المشرق إلى أعلى السموات.. صعد وجروحه على يديه كعلامة فداء ورجاء حي أبدي؛ أتى بها من أدوم بثياب حُمر كدائس المعصرة؛ مجروحًا في بيت أحبائه؛ محتفظًا بها لأبيه في شفاعة دائمة؛ يتراءىَ على الدوام بروح أزلي؛ كعلامة مصالحة عوض قوس القزح؛ وكصك براءة ننال به الثقة.

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

دِيَاكُونِيَّةُ العَوْلَمَةِ الثَّقَافِيَّةِ                                                                                                                                                   
توصَّف الثقافة المعاصرة Modern culture ؛ بأنها ثقافة ”ما بعد الإيمان“؛ التي أثرت في المحيط المعلوم ؛ وأسفرت عن تطورات متلاحقة: أخلاقية واجتماعية وطبية، كالتلقيح الاصطناعي والاستنساخ وزرع الأعضاء وأطفال الأنابيب والهندسة الجينية؛ والذكاء الاصطناعي؛ وتلك الأنماط التي صارت واقعًا يومًا فيومًا، متفاعلة ومتشابكة، لتمرير الاتجاهات من بلد إلى آخر دون جواز سفر...
الأمر الذﻱ استوجب ضرورة التعامل مع واقعها المستجد، بنزعاتها البصرية Sewlasism والفردانية Individualism والإنسوية Humanism والاجتماعية Sociologism والتجديديةNeophilia        والاستهلاكية Consumeris.

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم