مقالات القمص أثناسيوس جورج
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 4968
بقلم القمص أثناسيوس جورج
كان حوار المسيح مع السامرية اختبارًا لأحضان الله المفتوحة مع كل إنسان؛ اختبار للقاء مع كل أحد مهما كان أصله وجنسه وسيرته؛ اختبار البحث عن الخروف الضال والدرهم المفقود.. في لقاء يتخطىَ القيود والحدود والموانع والأجناس. فقد جاء السيد ليلقي بذرة الإيمان الحي في تربة السامرة التي تقبلت الكلمة بالإيمان لا بالمعجزات خلال لقائه معالسامرية؛ إذ كان لا بُد له أن يجتاز السامرة عطشانًا إلى مائها كعطشه على الصليب من أجل خلاص العالم كله.
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 5911
Πάτερ, ἥμαρτον εἰς τὸν οὐρανὸν καὶ ἐνώπιόν σου,
بقلم القمص أثناسيوس جورج
تضع الكنيسة إنجيل الابن الضال ضمن عبادة الصوم الكبير؛ لأن الصوم دعوة ومنهج للاقتداء بالمسيح مخلصنا كي نتبعه ونأخذ حياته لنا، حتى ننجو ونظفر ونُخرس خصمنا بالصوم والصلاة... لذلك صار تدبير الصوم قانونًا جماعيًا لكل أعضاء جسد الكنيسة... علي مثال المسيح الرأس. ففِعل الصوم فعل إلهي ومُلزم في الاقتداء به، نتعلمه من السيد الرب كباكورة وكسابق من أجلنا، لأنه صار مثلنا لكي نصير نحن مثله...... نسير وراءه ونكون له تلاميذ مؤمنين بالأعمال التي عملها؛ نعملها من أجل اسمه لنثبت معه في تجاربه كي يُثبِّت هو لنا ملكوتًا؛ فنسير مسيرة صومنا كاملة؛ حتي نعود إلى حياة الفردوس.
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 2989
ما هو الذي ننتظره في العيد ؟!
القمص أثناسيوس فهمي جورج
نحن في عيد الميلاد ننتظر ميلاد مخلصنا ، لا ننتظر (سانتا) ، لأن وجه يسوع الإلهي هو الأبرع جمالاً من كل أحد ؛ وهو الأصدق ، وقد انسكبت النعمة على شفتيه ، أما الشجرة والزينة والهدايا والأطعمة هذه مظاهر فلكلورية لاتقدم ولاتؤخر إذا لم نستقبل مسيحنا في قلوبنا ..
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 4904
أهمية كتابة أدب الرحلات في الكنيسة الأولى أتت لتكشف عن طبيعة ثروات نفوسنا، وعبقرية الزمان والمكان التي حوّلت مواقع الرحلات؛ وكأنها مدن حصينة أكثر ضمانة من الأسوار السميكة، حتى ولو كانت من الماس. صخور شامخة تنطق بالعظمة؛ وجبال مرتفعة محمية بحصون وفيرة بالأخبار والأعمال التي صنعت التاريخ، وأعطت له معنًى؛ وكمَدَائن نموذجية مفتوحة على المدينة السماوية العليا. أبطال قصصها صاروا زملاء الملائكة المختارين لأعمال الأبدية، وكان نورهم كنور الشمس سبعة أضعاف.
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 1049
القمص أثناسيوس فهمي جورج
المؤمن الحقيقى يبني إيمانه على صخرة الكنيسة "عمود الحق وقاعدته" (1 تى 3:15) . والأبُ الأسقف هو المسئول عن تعليم النفوس حتى لا تنخدع ، وحتى تتأسس على المعرفة الأرثوذكسية. ( معرفة التذوق والخبرة والعبادة وسجود العقل ).





