مقالات الأنبا رافائيل
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات الأنبا رافائيل
- الزيارات: 975
3- خطأ القائد الأوحد وإدعاء النبوة:
لقد تعلمنا في الكنيسة أن نستقي مياهًا بفرح من ينابيع الخلاص "فَتَسْتَقُونَ مِيَاهًا بِفَرَحٍ مِنْ يَنَابِيعِ الْخَلاَصِ" (راجع أش 12: 3)، ويصير المسيحي كمثل النحلة النشيطة، يرتشف رحيق أزهار الكنيسة... فيسمع للبابا وللأساقفة وللآباء الكهنة، وللوعاظ وللخدام.... وينفتح قلبه ليتعلم من الجميع... فيصير تكوينه الروحي متوازنًا.
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات الأنبا رافائيل
- الزيارات: 2624

أولاً: الموضوع العام للصوم المقدس :
إن الكنيسة رتبت لنا أن تدور القراءات التى تتلى خلال الصوم المقدس حول موضوع واحد وهو "الجهاد الروحى"، لأنها تعلم مع بولس الرسول "لم تقاوموا بعد حتى الدم مجاهدين ضد الخطية" (عب 4:12) وهى تناشد كل منا أن يجاهد الجهاد الحسن كما كان بولس الرسول يناشد تلميذه تيموثاوس قائلاً: "جاهد جهاد الإيمان الحسن وأمسك بالحياة الأبدية التى إليها دعيت أيضاً واعترفت الإعتراف الحسن أمام شهود كثيرين" (1تى 12:6).
ثانياً: الموضوعات العامة لأسابيع الصوم :
قسمت الكنيسة الأربعين المقدسة إلى ستة أسابيع يبدأ كل منها يوم الإثنين وينتهى يوم الأحد، وأضافت فى أولها أسبوعاً للاستعداد وهو مقدمة للصوم. ثم جعلت جميع القراءات التى تتلى فى أيام كل أسبوع من هذه الأسابيع السبعة تدور حول موضوع واحد وهدف واحد يعتبر حلقة من حلقات الموضوع العام للصوم.
الأسبوع الأول : تدور قراءاته حول الاستعداد للجهاد وإذا حذفنا قراءات هذا الأسبوع سوف نجد أنها لن تؤثر على الموضوع العام للصوم لأنه استعداد.
الأسبوع الثانى : وموضوع قراءاته هو الجهاد الروحى
وطبيعته.
الأسبوع الثالث : وتدور قراءاته حول التوبة أو طهارة الجهاد.
الأسبوع الرابع : هو أسبوع الإنجيل أو دستور الجهاد.
الأسبوع الخامس : أسبوع الإيمان أو هدف الجهاد.
الأسبوع السادس : أسبوع المعمودية أو صبغة الجهاد.
الأسبوع السابع : أسبوع الخلاص "خلاص الجهاد".
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات الأنبا رافائيل
- الزيارات: 2970

- التفاصيل
- المجموعة: مقالات الأنبا رافائيل
- الزيارات: 4182
كثيراً جداً
ما نرى الآن بعض من الناس يعيشون بسطحية وهذه السطحية تقودهم إلى التفاهة الفكرية والممارسة
السطحية الخاطئة وهذه تقريباً هى المشكلة التى نعانى منها الآن فى هذا الجيل.
فقد كان هناك
جيل قبل هذا ينقصه المعرفة، وناس بعيدة عن الكنيسة ولا تدخلها إلا فى المناسبات.. أما
الآن فقد حدث العكس فكثير من الناس يذهبون إلى الكنيسة، وأصبحت الكنائس ممتلئة بعدد
كبير من الناس ولكن ينقصهم العمق..
ودورنا نحن كخدام أن نتجه ناحية العمق والتعميق ولكى نكون فى حياة عمق
مع الله لابد أن يكون هناك ثلاث مستويات:
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات الأنبا رافائيل
- الزيارات: 4262

لقد كان هذا الرجل مريضاً منذ زمان، رمزاً للبشرية التي تعانى من فساد الطبيعة منذ آدم. وكان ملقى مطروحاً عند البركة (رمزاً للمعمودية) يتوقع تحريك الماء مع باقى البشرية المريضة - "جمهور كثير من مرضى وعُمى وعُرج وعُسم لأن ملاكاً (رمزاً للروح القدس) كان ينزل أحياناً في البركة ويحرك الماء. فمَنْ نزل أولاً بعد تحريك الماء (الماء والروح) كان يبرأ من أى مرض اعتراه (البرء من فساد الطبيعة)".



