مقالات روحية متنوعة
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات روحية متنوعة
- الزيارات: 3817
كان كيرلس صبياً مدهشاً، يتمتع بذكاء حاد، وذاكرة حاضرة، وابتسامة مشرقة. وكان كثيراً ما يجلس إلى جده العجوز مقّبلاً إياه، طالباً منه أن يحكى له بعض الحكايات المشوقة التى يحبها، والتى يحسن الجد روايتها بطريقة جذبت انتباه ذلك الصبى الصغير.
وفى صباح أحد الأيام استيقظ كيرلس مبكراً .. وبعد أن خلا البيت، فقد ذهبت الجّدة والأم إلى عمليهما، وأصبح الصبى والجّد وحيدين، جاء كيرلس مسرعاً صائحاً وارتمى فى حضن جده الذى كان يطالع فى أحد الكتب. قال الصبى :
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات روحية متنوعة
- الزيارات: 3475
"فِي ذلِكَ الْيَوْمِ يَكُونُ مَذْبَحٌ لِلرَّبِّ فِي وَسَطِ أَرْضِ مِصْرَ، وَعَمُودٌ لِلرَّبِّ عِنْدَ تُخْمِهَا" (سفر إشعياء 19: 19)
"هُوَذَا الرَّبُّ رَاكِبٌ عَلَى سَحَابَةٍ سَرِيعَةٍ وَقَادِمٌ إِلَى مِصْرَ" (سفر إشعياء 19: 1)
"فَيَكُونُ عَلاَمَةً وَشَهَادَةً لِرَبِّ الْجُنُودِ فِي أَرْضِ مِصْرَ. لأَنَّهُمْ يَصْرُخُونَ إِلَى الرَّبِّ بِسَبَبِ الْمُضَايِقِينَ، فَيُرْسِلُ لَهُمْ مُخَلِّصًا وَمُحَامِيًا وَيُنْقِذُهُمْ" (سفر إشعياء 19: 20)
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات روحية متنوعة
- الزيارات: 2646
هذه الوصية التي جعلها الرب أول وصية في اللوح الثاني, وهي وصية إكرام الوالدين أكرم أباك وأمك في مقابل الوصية الأولي في اللوح الأول, وهي وصية إكرام الله نفسه أنا الرب إلهك لا يكن لك آلهة أخري أمامي وأيضا هي أول وصية الله أعطاها بوعد, وهذا نوع من أنواع التشجيع للأولاد أن يكرموا والديهم, هناك وصايا فيها نهي مثل لا تقتل, لا تسرق, لا تزني.... إلي آخره, إنما هذه وصية بلغة العصر الحاضر فيها حوافز,
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات روحية متنوعة
- الزيارات: 3678
الخجل فضيلة إن أحسن الانسان استخدامها. ولكن الشيطان كثيرا ما يستخدم الخجل بطريقة تساعد علي السقوط:
* مثال ذلك إنسان بار جلس وسط اناس. فإذا بهم يتكلمون كلاما رديئا من الناحية الخلقية. أو يتحدثون بالسوء في سيرة شخص له مكانته. ويشهرون به. أو يسردون قصصا غير لائقة. وهذا الانسان البار الجالس وسطهم الذي لم يكن يتوقع كل هذا. أخذ يفكر في أن يتركهم وينسحب.. ولكن يأتيه شيطان الخجل. ويرغمه علي البقاء.. فيستمر جالسا. ويمتلئ عقله بأفكار ما كان يجب مطلقا أن تجول بذهنه!
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات روحية متنوعة
- الزيارات: 3088
جاء في الرسالة إلي كورنثوس:نظهر أنفسنا في كل شيء ,أننا خدام الله,في صبر كثير,في الشدائد,في المحن,في المشقات,في ضربات الجلد,في السجون في الاضطرابات,في الأتعاب,في الأسهار ,في الأصوام.2كونثوس6:5,4في أتعاب وآلام في أسهار مرارا كثيرة,في جوع وعطش ,في أصوام مرارا كثيرة في برد وعري.2كورنثوس11:27.


