مقالات روحية متنوعة
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات روحية متنوعة
- الزيارات: 3526
سعدت كنيستنا وبلادنا وشرفت بظهور وتجلي أم النور مريم بصورة لم يعرف لها نظير في كل بلاد العالم شرقا وغربا.وقد هرع الناس إلي كنيسة الزيتون من كل مكان في القاهرة وفي كل بلادنا.ومن غير بلادنا,وحملت الإذاعات والصحف ووكالات الأنباء الخبر السعيد إلي كل مكان في الدنيا,واهتزت له النفوس وانتعشت به الأرواح والأجساد,وتدفقت علي كنيسة الزيتون عشرات الألوف من كل لون وجنس ودين ولغة,وأيقن الجميع أنهم أمام ظاهرة خطيرة ولابد أن تكون بشيرا بأمر جلل وأحداث لها خطرها بالنسبة لمستقبل كنيستنا وبلادنا,وبالنسبة لمستقبل البشرية كلها.
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات روحية متنوعة
- الزيارات: 3100
عندما سُؤل السيد المسيح " لماذا أوصي موسي أن يُعطي كتاب طلاق فتطلق "(مت 19 ) أجابهم " من أجل قساوة قلوبكم أذن لكم موسي أن تطلقوا نساءكم . ( مت 19 : 8 ) بمعني أن الله لم يتغير عندما منع السيد المسيح الطلاق ... ولكنه أعلمنا أن السبب هو قساوة قلب الإنسان ... بينما في العهد الجديد تم تجديد طبيعة الإنسان .
إن لم تختلف وصايا العهد الجديد ، إذاً ما هو التغير وما هو الخلاص وما هي فائدة المعمودية ؟ والكتاب يقول " لأن كلكم الذين أعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح " ( غل 3 : 27 ) ويقول أيضاً " إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة" ( 2كو 5 : 17 ) وما دامت خليقة جديدة إذاً تحتاج لوصايا جديدة .
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات روحية متنوعة
- الزيارات: 2695

قانون الإيمان هو أساس عقيدة المسيحية. وكل الكنائس المسيحية هى التى تؤمن بقانون الإيمان. وإذا وجد أناس لا يؤمنون به، لا يعتبرون مسيحيين. من أمثال ذلك شهود يهوه, الأدفنتست السبتيين.
ولأهمية قانون الإيمان فى كنيستنا جعلته ضمن كل الصلوات الليتورجية. فنجده فى غالبية صلوات الأسرار الكنسية، وصلوات الأجبية واللقان.....الخ. وهذا تعبير عن أن الإيمان المسيحى هو عنصر أساسى فى حياتنا الروحية، كإيمان معاش.
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات روحية متنوعة
- الزيارات: 3376
هل الرهبنة رغبة أم دعوة؟
" قَالَ لَهُ تَلاَمِيذُهُ: «إِنْ كَانَ هَكَذَا أَمْرُ الرَّجُلِ مَعَ الْمَرْأَةِ فَلاَ يُوافِقُ أَنْ يَتَزَوَّجَ!» فَقَالَ لَهُمْ: «لَيْسَ الْجَمِيعُ يَقْبَلُونَ هَذَا الْكَلاَمَ بَلِ الَّذِينَ أُعْطِيَ لَهُم لأَنَّهُ يُوجَدُ خِصْيَانٌ وُلِدُوا هَكَذَا مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِهِمْ وَيُوجَدُ خِصْيَانٌ خَصَاهُمُ النَّاسُ وَيُوجَدُ خِصْيَانٌ خَصَوْا أَنْفُسَهُمْ لأَجْلِ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ. مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَقْبَلَ فَلْيَقْبَلْ». حِينَئِذٍ قُدِّمَ إِلَيْهِ أَوْلاَدٌ لِكَيْ يَضَعَ يَدَيْهِ عَلَيْهِمْ وَيُصَلِّيَ فَانْتَهَرَهُمُ التَّلاَمِيذُ. أَمَّا يَسُوعُ فَقَالَ: «دَعُوا الأَوْلاَدَ يَأْتُونَ إِلَيَّ وَلاَ تَمْنَعُوهُمْ لأَنَّ لِمِثْلِ هَؤُلاَءِ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ». (مت 19 :10 )
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات روحية متنوعة
- الزيارات: 3204
مرقس 32:14-42
"جثسيماني" وتعني معصرة الزيت، وقد كانت بستاناً للزيتون. كان سقوط الانسان في أول معركة مع ابليس في بستان، ومن الملائم جداً أن تقع المعركة النهائية لفداء الإنسان في بستان. لقد كان البستان الأول بستاناً مفقوداً، والثاني مردوداً.



