مقالات روحية متنوعة

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

جالسة على كرسيّ المفضّل المنجّد بالقماش الحريريّ المريح الملوّن في شرفةِ المنزلِ، أرتشفُ القهوةَ السّاخنةَ اللذيذَة في هذا الصّباح الجديد الجميل وهذا الجوّ النعيم الذي احبّه. أشعر بدفء الشّمس وفي ذات الوقت تلطم خدودي نسمات الهواء الرّقيقة ملطّفة الجوّ. ناظرةً في كلّ الاتّجاهات وموجّهةً نظري نحو كلّ الزوايا اتأمّل جمال الطبيعة. سامعةً لزقزقة العصافير العذبة التي تخترق القلب دون استئذان. لا أفكّر في أدنى أمر ولا أشغل بالي بأية هموم، ليس لعدم مبالاتي بل لثقتي. أعود وأنظر نحو السّماء الزرقاء بارعة الجمال وأتأمّل اشجار النّخل الشّاهقة.

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
ها نحن نستقبل عيداً من أقدس الأعياد، عيداً نتذكر به آلام مخلصنا الرهيبه، وفداؤهُ لنا، وكما قال بولس في 1كو8:5  "إذاً لنعيّد ليس بخميرة عتيقه ولا بخميرة الشر والخبث بل بفطير الاٍخلاص والحق".
"لنعيّد" لا مرة واحدة في السنة، بل كل يوم، كل لحظة، لكي تبقى صورة دم الذبيح في مخيلتنا كل أيام الحياة مقدمين لهُ سجودنا وإكرامنا.
تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
أي نوع من المعلّمين أنت؟ هل النوع الذي يعلّم أم الذي يعلّم ويتعلّم؟ هل الذي يجلس في برج عال، ويقدّم لائحة المبادىء والأفكار والتطبيقات لطلبته منتظرًا منهم الاستفادة منها وجعلها جزءًا من حياتهم، يفعل ذلك دون أن تتحرّك مشاعره، يفعل ذلك فاصلًا ما يعلّمه عن ذاته هو شخصيًا؟ أم أنت من النوع الذي قبل أن يعلّم فهو يتفاعل مع تعليمه ويجعل المبادىء والأفكار تخترق قلبه، وتجري تغييرًا في مواقفه وتصرّفاته؟
ثلاثة أمور تجعلك معلّمًا يعلّم ويتعلّم
تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

إن هذا السؤال قد سمعته مرارًا وتكرارًا، فكثيرًا ما نسمع حولنا تعابير تقول أن راعي الكنيسة هو مسيح الرب، وتعطي انطباعًا أن له مكانة مميزة عن غيره من رعيته المؤمنين. في هذا المقال سنتناول هذا الموضوع، ونحلل شعار المسحاء في العهد القديم؛ وما هو الاختلاف بين الخادم في العهد القديم؛ وبين الخادم في العهد الجديد.

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
انا أملك الخيار، وانا اختار التصرف اللائق بابن الرب!
من المؤلم ان تصنع خيرا فتلقى شرًا!! و كثيرون الاشخاص الذين يحسدونك وينغصّون فرحك ويوجعهم انتصاراتك ونجاحك بدون سبب.
تكثر في هذه الايام الطعنات ليس من الخلف فحسب بل من الامام ايضًا ومن اقرب الناس الينا. فكيف يريدنا الله ان نتعامل مع هذه المواقف وما هو ملاذنا؟

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم