الأب القمص أفرايم الأنبا بيشوي

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم

الغضب وعلاجه الروحي
للأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى
مفهوم الغضب وأسبابه ونتائجه...
+ الغضب هو تعبير عن عدم رضا الإنسان عن مواقف أو تصرفات يوجهها وفيها يفقد المرء أعصابه وقد يخطئ سواء بالقول أو الفعل أو التصرف نحو نفسه أو غيره ولهذا يدعونا الكتاب المقدس الي الأسراع فى الأستماع فنتفهم الغير ونبطي فى الغضب لان الغضب لا يصنع بر الله { إِذاً يَا إِخْوَتِي الأَحِبَّاءَ، لِيَكُنْ كُلُّ إِنْسَانٍ مُسْرِعاً فِي الاِسْتِمَاعِ، مُبْطِئاً فِي التَّكَلُّمِ، مُبْطِئاً فِي الْغَضَبِ، لأَنَّ غَضَبَ الإِنْسَانِ لاَ يَصْنَعُ بِرَّ اللَّهِ.} (يع 19:1-20). الحليم يضبط نفسه وغضبه الغضب وينفيس عنه ويتجاوب معه بشكل صحى ويعلاجه باسلوب روحى أو يظهر عدم الرضا عن الخطأ فى هدوء وتعقل { اَلْبَطِيءُ الْغَضَبِ خَيْرٌ مِنَ الْجَبَّارِ وَمَالِكُ رُوحِهِ خَيْرٌ مِمَّنْ يَأْخُذُ مَدِينَةً } (ام 16 : 32). والحكيم يغيير مسار الغضب بالعمل الأيجابي ليكون عدم الرضا أو الغضب طاقه للبناء وأصلاح النفس وأخطائها ونقائصنا ونثور علي أفكارنا الشريرة فلا نقبلها ونخرج الخشبة الي فى أعيننا قبل أن نعبر عن عدم الرضا عن القذى الذى فى أعين أخوتنا.

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم


ذكرى الشهداء
للأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى
+ ونحن نحتفل بعيد راس السنة القبطية، نتذكر بكل تقدير وأعزاز أبائنا وأمهاتنا الشهداء فى كل العصور لاسيما فى عصر الاضطهاد الروماني والذى قدمت فيه كنيستنا القبطية الالاف من الشهداء الذين تحدوا الظلم وحافظوا لنا على نور الإيمان بدمائهم الذكية مفضلين أن يعذبوا أو يسجنوا ويموتوا عن أن ينكروا الإيمان وغلبوا العالم الوثني بل غلبوا الشيطان وقواته { وَهُمْ غَلَبُوهُ بِدَمِ الْحَمَلِ وَبِكَلِمَةِ شَهَادَتِهِمْ، وَلَمْ يُحِبُّوا حَيَاتَهُمْ حَتَّى الْمَوْتِ }(رؤ 12 : 11).

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

أبناء الله
للأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى
+ دعُي المؤمنين بالله منذ القديم أبناء الله { نَّ أَبْنَاءَ اللهِ رَأُوا بَنَاتِ النَّاسِ أَنَّهُنَّ حَسَنَاتٌ.}(تك 6 : 2) والمقصود بأبناء الله هنا أبناء شيث وأنوش حينما {ابتدئ أن يدعى باسم الرب} (تك4: 26). أما بنات الناس فهن نسل قايين. وقديما قال أشعياء النبي مخاطبا الله {أنت يا رب أبونا، ولينا} (أش 63: 16). وأيضًا {والآن أنت أبونا، نحن الطين وأنت جابلنا، وكلنا عمل يديك} (اش64: 8). وكابناء لله يطلب منا أن نعطيه قلوبنا ونطيعه { يا ابني أعطني قلبك} (أم23: 26). وفي العهد الجديد ندعو الله أبانا في مواضع عديدة جدًا، يكفى منها ما علمنا أياه السيد المسيح { مَتَى صَلَّيْتُمْ فَقُولُوا: أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ عَلَى الأَرْضِ} (لو 11 : 2). { فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هَكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ لِكَيْ يَرَوْا أَعْمَالَكُمُ الْحَسَنَةَ وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ}(مت 5 : 16). أن بنوتنا لله هى بالإيمان كقول الكتاب المقدس { أَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَاناً أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللَّهِ أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ. الَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ رَجُلٍ بَلْ مِنَ اللَّهِ.} (يو 12:1-13).

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

أُحِبُّكَ يَا رَبُّ يَا قُوَّتِي
للأب القمص أفرايم الأنبا بيشوى
+ لا تظن أنك وحيد وفى الدنيا ليس لك معين. أن الله قوتنا فى الضعف وهو الذى يرد الضال ويسترد المطرود ويعصب الجريج ويجبر الكسير ويحكم بالأنصاف للمظلومين. ألله يبقى أمين حتى لو كنا غير أمناء. عندما يتهددنا الأعداء أو الشيطان هو خلاصنا ونجاتنا وهو معين لمن ليس له معين ورجاء من ليس له رجاء عزاء صغيرى القلوب. الله يعمل ولا يكل ولا يعيا فهو القادر علي كل شئ، الذى لا ينعس ولا ينام، ويخلص بطرق لا نتوقعها ومعونته قد تأتي من أشخاص وأحداث ومواقف قد لا تخطر لنا علي بال. هو يعطي المعييّ قدرة ولعديم القوة يكثر شدة. أختبر داود النبي معونة الرب وقوته وتغني قائلا { أُحِبُّكَ يَا رَبُّ يَا قُوَّتِي} (مز 18 : 1). أختبر هذه القوة أمام جليات الجبار { فَقَالَ دَاوُدُ: «أَنْتَ تَأْتِي إِلَيَّ بِسَيْفٍ وَبِرُمْحٍ وَبِتُرْسٍ. وَأَنَا آتِي إِلَيْكَ بِاسْمِ رَبِّ الْجُنُودِ إِلَهِ صُفُوفِ إِسْرَائِيلَ الَّذِينَ عَيَّرْتَهُمْ} (1صم 17 : 45). وأختبر قوة الله ومعونته أمام شاول الملك { لأَنَّهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ نَجَّانِي وَبِأَعْدَائِي رَأَتْ عَيْنِي} (مز 54 : 7). فثقوا فى قوة الله وأطمئنوا لعمل نعمته وليقل الضعيف طالب قوة الله معه { لِيَقُلِ الضَّعِيفُ: بَطَلٌ أَنَا!} (يؤ 3 : 10)

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

عيد الصليب المجيد
للقمص أفرايم الأنبا بيشوى
+ الصليب شعار المسيحية وقوتها....
الصليب هو شعار المسيحية وعنوانها وعلمها فهو رمز البذل والمحبة والفداء والعطاء والتواضع وهو فخر المسيحيين، يرسموه علي أياديهم وأعلى كنائسهم ويرشموا الصليب على أنفسهم في الضيق والفرح، والدخول والخروج، وبعلامة الصليب تتقدس الأماكن والأشياء وتحدث المعجزات وتنهار عن طريقه قوى الشيطان لما لهذه العلامة العظيمة من قوة وبركة وعزاء وقداسة، وكما يقول القديس بولس الرسول { وَأَمَّا مِنْ جِهَتِي، فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِهِ قَدْ صُلِبَ الْعَالَمُ لِي وَأَنَا لِلْعَالَمِ} (غل 6 : 14). نحن نفتخر بالصليب من أجل المصلوب عليه مخلص البشرية حتى لو كان الصليب جهالة عند غير المؤمنين فهو يمثل قوة محبة الله وحكمته { فَإِنَّ كَلِمَةَ الصَّلِيبِ عِنْدَ الْهَالِكِينَ جَهَالَةٌ وَأَمَّا عِنْدَنَا نَحْنُ الْمُخَلَّصِينَ فَهِيَ قُوَّةُ اللهِ }(1كو1 : 18). وكل من يؤمن بعمل المسيح الخلاصي علي الصليب ويحيا الإيمان العامل بالمحبة ينال الحياة الأبدية ويخلص كقول الرب

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم