مقالات لقداسة البابا شنودة
باقة متنوعة من مقالات قداسة البابا شنودة الثالث و التى نشرت فى مجلة الكرازة و جريدة وطنى وبعض الجرائد والمجلات الأخرى.
25 سبتمبر 2011
Posted in
مقالات مسيحية - مقالات روحية -
مقالات لقداسة البابا شنودة
تحدثنا في المقال السابق عن بعض الوسائل لمعالجة الغضب الخاطئ( أي النرفزة) ومنها الإبطاء في الغضب, والجواب اللين, واستخدام الحكمة, وتذكر نتائج الغضب السيئة, وعدم التدرج إلي أسوأ. واليوم نكمل موضوعنا فنقول: قد يظن البعض أنه يعالج الوقوع في الغضب بالبعد والهروب من المجتمع الذي يغضبه ولكن هذا نوع من الانطواء وليس علاجا, فأسباب الغضب كامنة داخل القلب وفي طباع الشخص, ومنها حساسيته الزائدة نحو كرامته التي تدعوه إلي الثورة علي من يسيء اليه وأيضا عدم قدرته علي الاحتمال,
28 يوليو 2011
Posted in
مقالات مسيحية - مقالات روحية -
مقالات لقداسة البابا شنودة
تحتفل الكنيسة بعيد الرسل القديسين يوم 5 أبيب من كل عام الموافق 12 يوليو,في موعد ثابت لايتغير في كل عام.وإن كان يسمي عيد الرسل,إلا أنه بوجه خاص عيد استشهاد القديسين بطرس وبولس.
والكنيسة توقر هذين الرسولين توقيرا عميقا,وتمدحهما في إكرام جزيل وبخاصة في القسمة الخاصة بصوم الرسل وبعيد الرسل,التي نصليها في القداس الإلهي.
28 يوليو 2011
Posted in
مقالات مسيحية - مقالات روحية -
مقالات لقداسة البابا شنودة
بقلم قداسة : البابا شنودة الثالث
*ولعله من المناسب لنا أن نتأمل في شخصية السيد المسيح له المجد, وكيف أنها شخصية مثالية متكاملة في الفضائل والصفات
فقد كان يتصرف بحكمة سامية, كما قيل في سفر الجامعة لكل شيء تحت السماوات وقت. فكان يقوم بالعمل المناسب في الوقت المناسب. لا يسلك بوتيرة واحدة في كل حالة, ومع كل أحد.
28 يوليو 2011
Posted in
مقالات مسيحية - مقالات روحية -
مقالات لقداسة البابا شنودة
قدوس الله , قدوس القوي , قدوس الحي
بقلم قداسة:البابا شنودة الثالث
صلاة الثلاثة تقديسات,هي لون من التسبيح,لأنها تأمل في صفات الله الجميلة: تأمل في لاهوت الله,وفي قداسته,وفي قوته,وفي حياته التي لاتموت.
لأن الله.إذن هو قدوس.ولأنه قدوس,فهو الله.
28 يوليو 2011
Posted in
مقالات مسيحية - مقالات روحية -
مقالات لقداسة البابا شنودة
جاء المسيح ينشر الحب لقداسة البابا شنوده الثالث
يسرني أن أهنئكم يا إخوتي وأبنائي جميعاً بعيد ميلاد السيد المسيح له المجد، وببدء عام جديد، جعله اللَّه عاماً سعيداً، لكم ولبلادنا العزيزة، ولهذا الشرق المُبارَك الذي وُلِدَ فيه المسيح، وبثَّ فيه تعاليمه، وللعالم كله...
28 يوليو 2011
Posted in
مقالات مسيحية - مقالات روحية -
مقالات لقداسة البابا شنودة
إن سفر يونان النبى مملوء بالتأملات الروحية الجميلة ، نعرض لهذا السفر من الناحية الروحية البحتة وليس من جهة الجدل اللاهوتى . سبيلنا هو الأستفادة وليس النقاش . نريد أن نأخذ من هذا السفر الجميل دروسا نافعة لحياتنا . نستفيد من عمل الله ، ومن فضائل الناس ، ومن أخطائهم .
28 يوليو 2011
Posted in
مقالات مسيحية - مقالات روحية -
مقالات لقداسة البابا شنودة
الصدقة والعطاء :
الذي يشعر بالجوع في الصوم. يشفق تلقائيا علي الجياع. فيعطيهم. والذي يمارس الحرمان الاختياري في الصوم. يشعر بحاجة المحرومين وعوزهم. فتدخل في قلبه مشاعر الرحمة نحو كل هؤلاء. لذلك يكثر في الصوم الإحسان إلي الفقراء. ليس من جهة الطعام فقط. بل في كل احتياجاتهم. ويتأكد الصائم - حينما يعطي - انه لا يعطي من جيبه. انما من حق الله عليه.. وما أجمل عبارة ذلك المرشد الروحي الذي قال:
28 يوليو 2011
Posted in
مقالات مسيحية - مقالات روحية -
مقالات لقداسة البابا شنودة
كل فعل له رد فعل، عنيفاً كان أو خفيفاً. إنما هو ردّ للفعل حسب درجته. وحكيم هو الإنسان الذي يحسب حساباً لرد الفعل قبل كل كلمة يقولها، وقبل كل موقف يتخذه ... وجاهل جداً مَن لا يحسب حساباً لردود الفعل ...
28 يوليو 2011
Posted in
مقالات مسيحية - مقالات روحية -
مقالات لقداسة البابا شنودة
الأطفال هم نواة الجيل المُقبل. إن أحسنَّا إعدادهم، أمكننا ضمان جيل سليم نافع. أمَّا إن أهملناهم أو أسأنا معاملتهم، فتكون النتيجة كارثة اجتماعية في المستقبل. ولذلك فالأطفال هم وديعة في أيدينا، سنُقدِّم عنها حساباً أمام اللـه والوطن. وهذه المسئولية تشمل الأسرة والمدرسة والمجتمع وكافة أجهزة الدولة.
28 يوليو 2011
Posted in
مقالات مسيحية - مقالات روحية -
مقالات لقداسة البابا شنودة
حينما يكون الانسان متيقظاً ومتنبهاً لنقاوة قلبه، صاحياً عقلاً وروحاً، فإنه من الصعب أن يسقط... ولذلك قال أحد الحكماء: "إن الخطيئة تسبقها إما الشهوة أو الغفلة أو النسيان" فحالة الغفلة والنسيان هى تخدير من الشيطان للإنسان... فينساق الى الخطيئة وكأنه ليس فى وعيه!! ولذلك فى حالة التوبة يقال عنه إنه رجع الى نفسه. أى أنه لم يكن فى وعيه، أو على الأقل لم يكن فى كامل وعيه طوال فترة سقوطه.
28 يوليو 2011
Posted in
مقالات مسيحية - مقالات روحية -
مقالات لقداسة البابا شنودة
إن الله – تبارك اسمه – يطل من سمائه على عالمنا، فيجده عالماً مشغولاً. إنه عالم
يجرى بسرعة، ولا يجد وقتاً يتوقف فيه ليفكر الى اين هو ذاهب! وهو أيضاً عالم صاخب كله أحاديث وضوضاء ومناقشات وانفعالات، وقد فقد هدوءه...
28 يوليو 2011
Posted in
مقالات مسيحية - مقالات روحية -
مقالات لقداسة البابا شنودة
إن الشيطان يتضايق من فضائلك الثابتة التى صارت وكأنها من طبيعتك، لذلك يحاول أن يحطمها بكافة الحيل. ومن بين هذه الحيل أن يقدم لك فضيلة اخرى جديدة عليك ليست لك بها خبرة، لكى تحل محل الفضيلة الأولى الثابتة. ومن أمثلة ذلك:
28 يوليو 2011
Posted in
مقالات مسيحية - مقالات روحية -
مقالات لقداسة البابا شنودة
يندر أن يوجد أحد لا يقع في موضوع المبالغة هذه...
فالذي ليست المبالغة في طبعه بصفة عامة. نراه يبالغ أحياناً في بعض الموضوعات.. وقد تكون المبالغة في الكلام. وقد تكون في التصرف.. وعموماً فإن عبارة "كل" أو " جميع" إذا قيلت في غير العقائد غالبا ما تكون فيها مبالغة. أو عدم دقة...
28 يوليو 2011
Posted in
مقالات مسيحية - مقالات روحية -
مقالات لقداسة البابا شنودة
ليست كل معرفة نافعة للكل. فهناك معارف قد تؤثِّر سلبياً في حياة الإنسان، إذ تدنس فكره أو قلبه، وتغرس فيه مشاعر خاطئة، وقد تتطور معه إلى ارتكاب الخطأ...!
28 يوليو 2011
Posted in
مقالات مسيحية - مقالات روحية -
مقالات لقداسة البابا شنودة
* الشهوة هى أصل وبداية خطايا كثيرة. فالزنى يبدأ أولاً بشهوة الجسد. والسرقة تبدأ بشهوة الاقتناء أو شهوة المال. والكذب يبدأ بشهوة فى تبرير الذات أو فى تدبير شئ ما. والقتل يبدأ بشهوة الانتقام أو بشهوة أخرى تدفع اليه.. فإن حارب انسان شهواته الخاطئة وانتصر عليها، يكون قد انتصر على خطايا عديدة.
28 يوليو 2011
Posted in
مقالات مسيحية - مقالات روحية -
مقالات لقداسة البابا شنودة
الحركة في جسم الإنسان دليل على الحياة. فالدم فيه يتحرَّك، والتنفس هو حركة شهيق وزفير، وأجهزة الجسد تتحرَّك، والقلب ينبض بالحركة. فإذا مات الإنسان ـ وكذلك الحيوان ـ توقفت حركته، ويُقال إنه أصبح جثة هامدة لا حركة فيها... إنما الحركة فيها نشاط وفيها حيوية.
28 يوليو 2011
Posted in
مقالات مسيحية - مقالات روحية -
مقالات لقداسة البابا شنودة
* يقول أحد الأمثال "من عاشَرَ قوماً أربعين يوماً، صار منهم". وسواء صحّ هذا المثل أو لم يصح، فإنه يدل على مدى تأثير التيار الخارجى على شخصية الإنسان. وفى نفس المعنى قال أحد الأدباء الكبار "قل لى من هم أصدقاؤك، أقول لك من أنت"... وهذا أيضاً يدل على تأثير الصداقة والعشرة فى تشكيل طبيعة الشخص. وهذا ما نلاحظه فى من يعيشون سنوات طويلة خارج بلادهم – فى الغرب مثلاً – فإذا بهم قد تغيروا كثيراً عما كانوا قبلاً، واستطاع التيار أن يجرفهم... سواء فى طباعهم أو عاداتهم أو طريقة تفكيرهم...
28 يوليو 2011
Posted in
مقالات مسيحية - مقالات روحية -
مقالات لقداسة البابا شنودة
إن كنت يأخى تريد أن تحيا فى حياة التوبة الحقيقية, فلا تحاول أن تقدم أعذاراً وتبريرات عن كل خطية تقع فيها. فالتبريرات تعنى أن الإنسان يخطئ, ولا يريد أن يتحمل مسئولية أخطائه. ويعتبر كأنما كان الخطأ شيئاً طبيعياً هناك أسباب دعت إليه, أو كأن لا خطأ فى الأمر! فإن كان يجد لخطيئته ما يبررها, فكيف يتوب اذن عنها؟!
28 يوليو 2011
Posted in
مقالات مسيحية - مقالات روحية -
مقالات لقداسة البابا شنودة
إننا نواجه في حياتنا هذين المقياسين في تصرفات الحياة. والحكمة تستخدم مقياس العمق أكثر من مقياس الطول ولنأخذ الانسان المثقف كمثال. من جهة معلوماته. فيقف أمامنا المثل الذي يقول النوعية ليس الكمية Quality not Quantity فليس المثقف هو الذي يقرأ كثيرا في شتي العلوم والمعارف. إنما المثقف هو الذي يقرأ فيفهم. ويناقش الفكر ويستوعبه. ثم يستبقي في ذاكرته الصالح من الأفكار. وهكذا تكون ثقافته: لا في كثرة معلوماته. إنما في جودة معلوماته...
***
28 يوليو 2011
Posted in
مقالات مسيحية - مقالات روحية -
مقالات لقداسة البابا شنودة
الإلحاد هو أولي الخطايا الأمهات. وأخطرها. وما أكثر الخطايا التي تتولد عن الإلحاد! من الصعب أن تحصي.. والإلحاد علي نوعين: أحدهما ينكر وجود الله. والثاني هو الذي يرفض هذا الإله أو يتهكم عليه وينتقده.. والإلحاد الرافض لله: إما أن يرفضه لسبب شهواني. أو لسبب اقتصادي. فالذين يرفضونه لسبب شهواني. يرون أن الله يقف ضد شهواتهم بوصاياه التي تمنعهم عن التمتع بخطايا معينة. وهؤلاء شعارهم يقول "من الخير أن الله لا يوجد. لكي أوجد أنا"! أي لكي أتمتع بالوجود الذي أريده. بعيداً عن وصايا الله التي تقيدني!




















