مقالات لقداسة البابا شنودة
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لقداسة البابا شنودة
- الزيارات: 41998

هابيل: أول من وصف بأنه بار (عب 11: 4).
وأخوه قايين: أول قاتل على الأرض (تك 4: 8).
لا شك أن قصة قايين وهابيل، هي من القصص المؤثرة، أنها تمثل أول حادث قتل يحدث بين أخين بل بين شقيقين، من أب واحد وأم واحدة، ولم يكن يوجد في الأرض أخوة غيرهما..!
كيف دخلت الخطية؟ وكيف بدأت، وكيف تطورت؟ وماذا كانت نتائجها؟
لقد ولد قايين ميلادًا حسنا، سمى قايين. لأن أمه اعتبرت أنها قد اقتنته من الرب (تك 4: 1)، أي حصلت عليه من الرب.. وكان قايين عاملًا في الأرض، وكان أخوه هابيل راعيًا للغنم.
وظل هذان الأخوان يعيشان معًا في هدوء، إلى أن دخل بينهما نوع من التنافس.. لقد قدم كل منهما قربانًا للرب فقبل الرب قربان هابيل، ولم يقبل قربان قايين. فغضب قايين على أخيه هابيل وقتله..
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لقداسة البابا شنودة
- الزيارات: 40941

"يوم تأكل منها موتًا تموت " (تك 2: 17).
كان الموت هو العقوبة الأساسية للخطية.
والكل قد خضع له، مات آدم وحواء، ومات كل نسلهما، وسيموت النسل الذي يولد فيما بعد. ويظل الموت إلى أن ينتهي هذا العالم.
ويقول الكتاب إن "آخر عدو يبطل هو الموت" (1كو 15: 26). يحدث هذا في نهاية العالم، حينما تتغير طبيعتنا في القيامة العامة ونلبس الحياة، أو كما يقول الرسول "هذا المائت يلبس عدم موت" (1كو 15: 53). عندئذ فقط نقول له "أين شوكتك يا موت؟!".. أما قبل هذه القيامة، فتظل شوكة الموت في أجسادنا جميعًا.. نتيجة لخطيئة آدم وحواء..
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لقداسة البابا شنودة
- الزيارات: 39618

* لا شك أن كسر الوصية كان عملًا ضد محبة الله. لأن الرب يقول:
"الذي عنده وصاياي ويحفظها فهو الذي يحبني" (يو 14: 21). ويقول القديس يوحنا الحبيب "من قال قد عرفته، وهو لا يحفظ وصاياه، فهو كاذب وليس الحق فيه. وأما من حفظ كلمته، فحقًا في هذا قد تكملت محبة الله" (1يو 3: 4).
إذن كسر الوصية ضد المحبة.
* ورغبة آدم وحواء في أن يصيرا "مثل الله" حسب إغراء الحية، كان عملًا آخر ضد محبتهما لله
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لقداسة البابا شنودة
- الزيارات: 40905

* اللعنة لم تصب آدم وحواء لسببين:
أولا: لأن الله كان قد باركهما قبلًا (تك 1: 8) وهبات الله بلا ندامة (رو 11: 9)، ولا يرجع فيها مهما حدث. إنها لا تتوقف على أمانتنا، بقدر ما تتوقف على جوده هو وكرمه..
ثانيا: أنه لو لعن آدم وحواء، لكانت اللعنة قد أصابت الجنس البشرى كله، الموجود في صلبهما، كما لعن فيما بعد كنعان فلعن كل نسله ولا يمكن أن يلعن الجنس البشرى كله، ومنه سيأتي أنبياء وأبرار يباركهم الرب ويكونون بركة.. بل من نسل آدم سيأتي السيد المسيح -حسب الجسد- الذي سيسحق رأس الحية، وبه " تتبارك فيه جميع قبائل الأرض" (تك 22: 18).
* ولكن اللعنة أصابت الحية التي أغرت حواء بأكل الثمرة. كذلك أصابت اللعنة الأرض التي تخرج ثمرًا للأكل :
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لقداسة البابا شنودة
- الزيارات: 36053

كان الله هو المعلم الأول الوحيد للإنسان، يعطيه من المعرفة ما يفيده وما يبقى على نقاوته.
ثم بدأ الإنسان يتخذ له مرشدًا غير الله، يشير عليه بما يفعل، ويعطيه معرفة أخرى.
وكان هذا المرشد للأسف، هو الشيطان الذي دخل الحية، وأرشد الإنسان إلى ما فيه هلاكه..
وشهوة المعرفة، بعيدة عن الله، ومن غير الله، ملأت الإنسان بمعارف ضيعته.
ومازال الإنسان يسعى إلى المعرفة منذ أكل من شجرة. وفي كل يوم تنفتح عيناه بالأكثر.. وتجمع له الحواس أحيانًا ما يضره..


