طالب المحامى ممدوح رمزي باستقلال سياسي للأقباط ووضع كوتة للأقباط في المؤسسات كافة، رافضًا أى محاولات إخوانية لفرض مواد في الدستور تقلل من شأن ومواطنة الأقباط أو فرض شريعة غير شريعتهم وأن يحتكم غير المسلمين إلى شرائعهم وليس شريعة تفرض عليهم ولذا فالاقباط خارج اتفاق اى دولة دينية يسعى البعض إلى تطبيقها.