استنكرت الكنائس المصرية والمجالس الملية قيام بعض الجنود الأمريكان بحرق المصحف الشريف فى أفغانستان، ووصفت هذا الفعل بالهمجى والذى يتنافى مع كل القيم الأخلاقية والدينية، واستفزار لمشاعر الأشقاء المسلمين، مطالبين الجميع باحترام الأديان والمقدسات، ومؤكدين أنه لا سلام دون احترام معتقدات البشر.