أكد البابا تواضروس الثاني ، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم الثلاثاء، أن لقاءه مع الرئيس محمد مرسي اليوم ليس له علاقة بتظاهرات 30 يونيو أو مشاركة الاقباط فيها،لأن اللقاء مع الرئيس أفضل من المكالمات الهاتفية. وأضاف تواضروس خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج "هنا العاصمة"، أن مطالبة النظام للكنيسة بالضغط على الأقباط لعدم المشاركة بالتظاهرات "موضة قديمة"، وأن مشاركتهم فى تظاهرات 30 يونيو..حرية شخصية، لافتاً إلى أن الاقباط متواجدون فى الـ50 حزبا الذين على الساحة المصرية ومن حقهم ممارسة السياسة كغيرهم؛ لأنهم جزء من المجتمع. وقال أن العام الحالى لم يشهد ايجابيات على مستوى المواطن العادى من حيث الخدمات ومستوى المعيشة ومستوى الحريات، وأن المصرى بعد الثورة أصبح من الصعب السيطرة عليه ويفعل ما يشاء، لافتاً إلى أن هناك الآن حالة استقطاب شديدة بين المصريين وهي كلمة صعبة. وعن تأمين الكنائس يوم 30 يونيو، شدد تواضروس على أنها مسئولية الدولة ولا تحتاج لطلب، مشيراً إلى أن هناك تخوفات عديدة..والداخلية يمكن أن تزيد تأمين الكنائس. كما تحدث بابا الإسكندرية عن أزمة بناء الكنائس، مؤكداً أن بناء كنائس جديدة ليس استرضاء للكنيسة الآن وأن العدد لم يبلغ عشرة كنائس، قائلاً " لم نطلب عدد محدد لبناء كنائس..ولكن كنيسة فقط للعبادة". أما عن حركة المحافظين الجديدة قال تواضروس "لم يزعجني عدم تعيين محافظ قبطي والأهم الكفاءة وتلبية مطالب المواطنين المسلمين والمسيحيين، ولكن السؤال لماذا من تيار واحد"، لافتاً إلى أن محافظ البحيرة مختار الحملاوى استطاع تجميع شمل الأطياف السياسية وبالرغم من ذلك تم اقالته.
