مقالات لقداسة البابا شنودة
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لقداسة البابا شنودة
- الزيارات: 35004

نود في هذا الباب أن نعرض على التوالي بعض المفاهيم، لأمور معينة في الحياة الروحية، والحياة الاجتماعية.
وسنبدأ بموضوع الحرية ونناقشه معا، مع أبنائنا الشباب:
أولا: إن الله يحب لكل إنسان أن يكون حرًا.
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لقداسة البابا شنودة
- الزيارات: 38465
-
- نوع آخر من القوة، هو قوة الصلاة..
الصلاة القوية في إيمانها، وفي حرارتها، وفي انسحاقها وفي روحياتها، التي يمكن أن تصعد إلى السماء وتأتى بالاستجابة.
كثيرون يشعرون بقوة الشخص الذي له مثل هذه الصلاة، ويلجئون إليه في مشاكلهم لكي يحلها الله لهم على يديه..
صلاة الآباء الرسل كانت قوية جدًا، لدرجة أنه قيل عنهم (ولما وصلوا، تزعزع المكان الذي كانوا مجتمعين فيه، وامتلأ الجميع من الروح القدس) (أع 4: 31) إنها الصلاة القوية التي تصعد إلى فوق، وتستطيع أن تدخل إلى عرش الله، وتأخذ منه ما تريد..
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لقداسة البابا شنودة
- الزيارات: 36404
-
- من أبرز ما يميزها قوة العقل والفكر.
إنسان قوى في ذكائه، في سرعة البديهة، في قوة الإقناع، في روعة الفهم والاستنتاج. له قوة الأسلوب، وقوة الذاكرة.. لذلك إذا دخل في أي موضوع، يسنده بالفكر القوى، الذي يمكن أن يجذب الآخرين فيخضعون لمنطقه.
لا يسير وراء كل شائعة، ولا وراء كل مذهب. بل يفكر ويفحص الأمور جيدا، في ذكاء ويتمسك بما هو أفضل.. وبذكائه وفهمه، يكون ناجحا في كل مسئولية تعهد إليه. ويقف قويا أمام المشكلة، لا تهزمه، بل يحلها، أو يحتملها إلى أن تحل.
أما الذي ينهار أمام المشاكل، فليس هو قويًا.
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لقداسة البابا شنودة
- الزيارات: 35878
من مظاهر القوة أن تكون للشخص قوة إرادة، قوة عزيمة. يستطيع إن أراد، أن ينفذ.. فإذا دخل في تدريب مثلا: يمكنه إذ بدأ، أن يستمر وينفذ. أما الإنسان الضعيف، فقد يريد ولا يستطيع. وقد يبدأ ولا يستمر.
من مظاهر الإرادة، ضبط النفس.
فالإنسان القوى يمكنه أن يضبط نفسه، سواء في وقت الغضب، أو رغبة الانتقام كذلك يضبط نفسه أما الشهوة، وعندما يحارب بأية خطية.. القوى يمكنه أن يضبط لسانه، وأن يضبط حواسه، ويضبط فكره.
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لقداسة البابا شنودة
- الزيارات: 34193

يقول الكتاب (المحبة قوية كالموت.. مياه كثيرة لا تستطيع أن تطفئ المحبة والسيول لا تغمرها) (نش 8: 6، 7) .
المحبة قوية من الناحية الإيجابية، فيما تقدمه من بذل وعطاء، وتصل إلى بذل الذات من أجل من تحبه..
وهى قوية -من الناحية السلبية- في احتمالها لأخطاء من تحبه، مهما فعل ولذلك قال عنها الرسول (المحبة لا تسقط أبدا) (1كو 3: 8)


