اقوال القديس أغسطينوس

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

كثيراَ ما يتظاهر الإنسان بطول الأناة وعدم الغضب ومسامحة الآخرين،

لكن قلبه يغلي غيظاَ وحقداَ في الداخل،

ولا يظهر ذلك الداخل إلا عندما تخطئ إليه مرة أخري،

فيذكر لك الخطأ الأول والثاني!

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

+ أنظروا أيها الإخوة أن من يحسد أخاه لا يجب وخطية إبليس في ذلك الإنسان لأنه بحسد إبليس سقط وحسد القائمين ولم يشأ أن يسقط الإنسان لكي يرتفع هو بل لأنه لا يريد أن يسقط بمفرده.

+ لنذكر يا إخوتي جيداَ أن الرسول قال بأن الحسد لا يمكن أن يوجد مع المحبة..... المحبة لا تحسد (1كو13-4) فقايين لم يكن يعرف المحبة وما كان الله يقبل قرابين هابيل لو لم يعرف المحبة لأن كليهما قدم القرابين واحد من ثمار الأرض والآخر من نتاج القطيع؟!

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

الغضب يفسد القلب هيكل الله القدوس والعين التي بها نعاين الله ونري الحكمة ونقدر على التمييز والإفراز فإن شاب القلب غضب انشغل بالانتقام وبالتالي لا يستطيع أن ينشل بيسوع المحبة المطلقة ولا أن يلهج في شريعته.

+ لا تظنوا أن الغضب أمر يستهان به إذ يقول النبي تعكرت (ذبلت) من الغضب عيناي (مز7:6).

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

+ ولكنك تقول إنني أخشي أن أغضب من هم أعلى مني اعمل كل وسيلة ألا تغضبهم حتى لا تغضب الله.

يا من تخاف من أن تكدر من هم أعلى منك أنظر عما إذا كان هناك إلها أعلى من الذي تخاف تكديرهم فبكل وسيلة لا تغضب الأكبر منك هذا مبدأ ثابت ولكن أليس من الواضح أنه ينبغي بأي حال من الأحوال ألا تغضب من هو فوق الجميع؟!

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

القلب الغضوب لا يطيق أن يوجد فيه يسوع الهادئ الوديع الذي لا يصيح ولا يسمع أحد صوته.

+ لا تغرب الشمس على غيظكم (أف26:4) ومع هذا فقد غابت الشمس عنه مراراَ كثيرة.

اتركوا غيظكم أيضا حيث نحتفل بأيام الشمس (المسيح) العظيم (عيد القيامة المجيدة) هذه الشمس التي يقول عنها الكتاب بكم تشرق شمس البر والشفاء في أجنحتها (ملا2:4) ماذا يقصد بأجنحتها؟ أي تحت حمايته غذ قيل في المزامير وبظل جناحيك استرني (كز8:17) وأما أولئك الذين يندمون في يوم الدينوية بعد فوات الأوان فقد تنبأ عما سيقولونه سفر الحكمة (قد ضللنا عن طريق الحق ولم يضئ لنا نور البر ولم تشرق علينا الشمس (حكمة 5: 6: 9) تلك الشمس التي تشرق على الأبرار وليست كالشمس التي نراها كل يوم يشرق شمسه على الأشرار والصالحين (مت45:5) فالأبرار يطلبون رؤية تلك الشمس وهي تقطن بالإيمان في قلوبنا فإن كنتم غضبي فستغرب شمس البر عنكم وتمكثون في الظلام.

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم