أقوال عن الصلاة للقمص بيشوي كامل

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم
 
المجموعة: أبونا بيشوى كامل الزيارات: 49888

+ الصلاة الدائمة حصن للتواضع .

+ يوستينا شابة صغيرة لكن بالصلاة الدائمة هى قوة الله اللانهائية .

+ بالصلاة الدائمة نكتشف عظمة غنانا بالمسيح ، وعظمة قوتنا بالمسيح ، وعظمة انتصارنا بالروح الساكن فينا ، ويستعلن أمجاد الرب فى ضعفنا البشرى .

+ إن طبيعة العدو الشيطان عجيبة . فهو لا ينام ولا ييأس ولا يتعب من الحرب ولا يلقى سلاحه لحظة واحدة . وطريقته لايقاعنا عديدة ... هو كأسد زائر يجول ملتمساً من يفترسه .

+ إذاً الحرب مستمرة لذلك فالسلاح الوحيد الذى يهزمه يجب ألا نخلعه أبداً ألا وهو الصلاة المستمرة .

+ الصلاة الدائمة = حصانة .

+ النفس الطاهرة هى كالريشة غاية فى الرقة والنعومة فى طبيعتها قابلة للطيران بسبب خفتها تنطلق لتطير بالصلاة والتأمل الروحى مرتفعة عن الأمور السفلية .

+ الصوم وحياة الطهارة ونقاوة القلب كلها عمليات مهمة للامتلاء من الروح القدس ( أف 5 ) .

+ والعكس فالكذب والدنس كلها تحزن روح الله .

+ الصلاة الدائمة تستعلن قوة الله الدائمة .. لوجود روحه الدائم بداخلنا .

+ الصلاة الدائمة تضيف للانسان قوة الله اللانهائية .

+ الصلاة الدائمة تضيف للانسان هيبة الله العظيمة .

+ بالصلاة الدائمة نشبع من الله ويستعلن قوة الروح فى ضعفنا فنمتلىء حباً نشكر الله دائماً لأننا نملك أقوى قوة فى حياتنا .

+ الصلاة الدائمة فى وسط مشاغل النهار وهموم العمل وعثرات العالم تحفظ باب القلب مغلقاً وتخلق فيه جنة مغلقة .

+ إن الوقوف المتواتر للصلاة أمام الله جعل وجه موسى يضيىء ، وإيليا يطير للسماء ، ودانيال يقوى على الأسود . كذلك الادمان على فعل الشر يسوّد وجه الانسان ويثقل جسده محدراً إياه للهاوية ويضعف شخصيته أمام الشر كآخاب الملك .

+ الشهداء ارهبوا العالم كجيش بألوية بطهارتهم وشجاعتهم ، وحبهم للمسيح ، وصلواتهم التى أذلت الشياطين .

+ إن يوستينا كشفت لنا سر القوة الالهية فى الكرازة : إن كل شاب أو شابة أو رجل أو امرأة يثبت فى المسيح بالصلاة الدائمة ووسائط النعمة يصبح مجرد ذكر اسمه قوة لا يستهان بها . يصبح اسم الفتاة المسيحية نوراً ، والموظف المسيحى نوراً.. والشاب المسيحى نوراً ... مجرد الاسم كرازة .

+ صلاة المخدع أروع صلاة لتمتع المسيح بنا وتمتعنا به أروع صور الحب لذاك الذى أحبنى ومات لأجلى .

+ كل فضيلة أو نصرة لا تبدأ بالصلاة هى ليست مما للمسيح ومصيرها الفشل والزوال .

+ كل صلاة هى استعلان وأخذ مما للمسيح .

+ الصلاة أخذ حتى الشبع والغنى والامتلاء من القوة والفرح .

+ المسيحى الذى لم يجاهد فى حياة الصلاة أشبه بالغنى القاصر الذى لا يتمتع بما يملك ( مع أنه يملك الروح القدس الساكن فيه ) .

+ من أجل ذلك نحن نتحسر على المسيحيين اليوم والخدام الذين يعيشون فى حالة عوز وجوع لأنهم لا يمارسون الصلاة التى هى الوسيلة لاستعلان الله غير المحدود فى حياتهم وفى خدمتهم .

+ ترديد اسم يسوع " صلاة يسوع " هذا التدريب يثبت النفس فى المسيح حتى يصير اسم يسوع كالهواء الذى نتنفسه وكأن النفس تحيا بالمسيح كحياة الجسد بالهواء.

+ صلوات السواعى والقيام بها فى أوقاتها يعطى الانسان بركة الثبات فى حياة المسيح بالصليب .

+ يجب علينا أن نعيش هذا التدريب كل طريقنا . نردد دائماً وفى كل وقت ياربى يسوع المسيح ارحمنى ( أنا أكبر الخطاة .. وأكثرهم كسلاً وتهاوناً ، ورياءً وغروراً وارتباطاً بالعالم ) .

إن أخطر لحظة فى حياتى هى التى أنسى التفكير فيها فى المسيح .. إنها لحظة الانحلال والضعف ، والتعرض للسقوط فى أبسط خطية .

+ عزيزى لا تذهب مضجعك إلاَّ ومعك آية مقدسة أو حادثة كتابية أو مشهد إنجيلى عندئذ يحتوى الروح القدس مثل هذه النفس المخلصة المجاهدة الأمينة ويكشف لها سر غنى الإنجيل " أى حياة يسوع " عندئذ يطبع فى هذه النفس صورة العريس السماوى كآخر صورة تلتقطها المخيلة قبل النوم عندما ترقد فى أحضان يسوع قائلة:

" أنا نائمة وقلبى مستيقظ " .

+ من ساعة يقظتنا فى الصباح إلى نهاية اليوم . هناك مجالات كثيرة لأفكار مقدسة تخصب الفكر نقاوة وطهارة . ويمكنك الكشف عن هذه المجالات فى كتاب يوم مع الرب يسوع ، وكتاب مع المسيح صلبت ، وكتـاب صلاة يسوع ، وكتاب سائح روسـى . وهذه الكتـب تحمل تداريب عنيفة جداً لشحن الفكر بأفكار مقدسة ثابتة وقوية .

+ الانسحاق هو ثمرة دخولى لأعماق النفس واكتشاف قذارة خطاياى .

+ الفرح الروحى هو ثمرة الدخول لأعماق النفس واكتشاف الله ومحبته وغسله خطاياى .

والمطانيات فى الصلاة تحمل هذا المعنى بصورة قوية فهى :

1 ـ سجود للأرض واعتراف بترابية طبيعتى .

2 ـ ثم قيام بالمسيح الحال فىَّ الذى أقامنى ويقيمنى دائماً .

+ التأمل فى الصليب هو أقوى مصدر لادراك حب الله لنا .. صلاته ، وحبه لصالبيه ، جذبه اللـص للفردوس ، احتماله العار لأجلنا .

+ الصلاة هى تحويل الزمن الميت إلى عمل الهى خالد .. حيث تستبدل حركة الساعة بحركة الروح .

+ الصلاة هى مفتاح السماء وبقوتها يستطيع الانسان كل شىء .

+ هى مصدر لكل الفضائل .. هى السلم الذى به نصعد إلى السماء هى عمل الملائكة هى أساس الإيمان ..

+ الصلاة هى تعبير عن شوق كامن فى أعماق النفس للتحدث إلى الله .

+ إن وقفة صلاة أمام الله بعيداً عن العالم هى بالحق دخول فى لا نهائيات الله .

+ الصلاة هى مناجاة بين العريس وعروسه . ويلذ للعريس أن يسمع صوت العروس ، بل إنه يرجو أن يسمع صوتها " هأنذا واقف أقرع على البـاب " .. وأمر فتح الباب فى يدنا نحن .

+ الصلاة فى الواقع هى تعبير عن احساساتنا ومشاعرنا واحتياجاتنا نحو الله .

+ الصلاة هى وقفة لقاء مع أبينا فى الخفاء .

+ الصلاة هى تأمل فى الله .. حديث جرئ مقدم من المخلوق للخالق .

+ الصلاة هى رفع العقل والقلب معاً إلى الله فتنعكس طبائع الله وجماله وأمجاده على الانسان فيصير على مثال الله .

+ الصلاة هى التصاق بالله فى جميع لحظات الحياة ومواقفها فنصبح صلاة واحدة بلا انقطاع ولا اضطراب.

+ بالصلاة ترتفع أفكارنا إلى السماويات ونحيا ونحن بعد على الأرض فى الأبديات ..

+ الصلاة قادرة أن تعكس فينا قداسة الرب فى حياتنا . وتطرد كل الشياطين من حياتنا ، تطرد روح الكبـرياء والدنس والشهوة والغضب والأنانية .

+ إن الكنيسة لن تنال انتصاراتها على الشيطان رئيس هذا العالم إلاَّ بالصلاة .. بالعرق والدم .

+ الصلاة جهاد حتى الدم .

+ الله فى الصلاة مستعد للإعطاء حتى ذاته .

+ إن شعرت بفتور فلا تسأم أو تمل .. بل داوم على الصلاة والرب سيعطيك حرارة فى صلاتك إن تأنيت وانتظرت " صبرت نفسى لناموسك .. انتظرت نفسى الرب " ( مز 129 ) .

+ إن الذين يهملون صلاة المزامير بتأمل يضيعون على أنفسهم فرصة الصلاة بحسب مشيئة الله .

+ إذا كنا فى عصرنا الحاضر نجد بعض الملل فى صلاة بالمزامير فهذا يكشف لنا عن حقيقة حياتنا التى انغمست فى العالم وبعدت عن روح الصلاة .

+ إن كنيستنا المقدسة .. عبر عشرين قرناً .. ترتل المزامير وتصليها فى سبع صلوات يومية . وهذه الصلوات هى التى ترعرع عليها الآباء القديسون والنساك والشهداء .

+ الذى يصلى لأنه يؤدى واجباً عليه نحو الله فليعلم أن الله ليس بمحتاج إلى هذا الواجب ولكن الصلاة أمر خاص به هو .

+ الصلاة هى حركة توبة وارتماء فى حضن الآب حيث يقع علينا ويعانقنا ويقبلنا.

+ الوقوف للصلاة هو إحساس أننا فى ملكية الله .

+ الصلاة مع تسليم المشيئة لا يرفعا الكأس عنا بل يجعلا ملاكاً من السماء يأتى ليقوينا .

+ ردد اسم يسوع كثيراً فى داخلك فى أثناء عملك وأكلك وقبل نومك لأن الصلاة ليست مجرد وقفة لفترة معينة بخشوع لكن هى خشوع القلب فى تعلق دائم بالله .

+الصلاة هى اتصال بمركز القيادة والتدبير السماوى .

+ الصلاة هى الدعامة الأولى للخدمة .

+ الصلاة هى الطريق الوحيد لفهم ارادة الله .

+ الصلاة المستمرة ، ومناداة اسم يسوع باستمرار ، وطلب ارشاد الله ، والصوم، وأعمال المحبة ، والاشتياق للسماويات واحتقار أباطيل العالم ... كلها عوامل للامتلاء من الروح القدس .

+ الصلاة الدائمة ... اطلب من الله أن يعطيها لك .. تذكر وجاهد فى تنفيذها .

الكنيسة عبر القرون غنية بمسيحها وليست بمؤسساتها. غنية بصلواتها فنقلت الجبال فى عهد المعز الفاطمى .

غنية بصلواتها فأخرج الأنبا صرابامون روحاً نجسـاً من بنت محمد على باشا.

+ ليست الصلاة فرضاً ولكن هى سكب للطيب .

+ ليكن فى باكورات طلباتك الصلاة لأجل الكنيسة .

+ الصلاة غير محدودة " أما أنا فصلاة " ، وتأمل فى هذه المحبة المتجسدة .. وتلذذ بعطايا الله .. وعطاء أكثر من الأخذ ..

+ الوقوف فى الصلاة لابد أن يكون تحت تيار التطهير .

+ الصلاة أمام الصليب ، والسجود أمام الصليب .

+ الصلاة هى صانعة المستحيل .

مناجـاة :

سيدى يسوع .. الصلاة هى النظر إليك .. فهل أستطيع إذا كنت أحبك حقاً ألا أنظر إليك دائماً أنت الدائم الحضور .

+ يارب خذ سوطاً واطرد الأفكار الشريرة من عقلى ليكون بيت صلاة ، ويلهج فى ناموسك نهاراً وليلاً ..

+ يارب اصنع سوطاً واطرد من قلبى محبة العالم ، والحقد ، والكراهية ، وحب الظهور .. لكى يكون هيكلاً طاهراً لك ، ولكى أعرف أن أحبك من كل القلب ..

+ ليكن يارب جسدى بيت صلاة .. بيتى وعائلتى بيت صلاة .. وطهارة وبركة .

+ أعطنى أن أكون سريع الاستجابة لإلهامات روحك القدوس فىّ عن طريق الصلاة .

+ أعطنى أن أكون على صلة بك فى كل أعمالى وأتمم مشيئتك يا أبتاه .

الصلاة هى الوقود المستمر لإلهاب القلب بالحب الإلهى .

+ الصلاة فى القداس الإلهى هى نوع من العطش ، والجوع ، ونار حب لا تروى إلا بدم المسيح الشهى ، وبجسده معطى الحياة .

+ ترديد اسم يسوع .. تولد فى القلب محبة شديدة للمسيح بالروح القدس المنسكب فينا كتيار نازل من السماء يثمر فينا شكراً دائماً ، وصلاة متواترة ، وحديثاً حاراً عن الرب .

+ الوقوف المتواتر أمام الله يعكس نور الله على حياتنا فنكتسب جمالاً ونخيف الشيطان بصلواتنا . " مرهبة كجيش بألوية " ( نش 6 : 4 ) .

الصلاة الحية : متحركة وتنتقل إلى مكان الخدمة وتدفع صاحبها بقوة للخدمة .. لا تفارقه أثناء الخدمة .

أما الصلاة الميتة : فهى ساكنة ومنفصلة فى مكان الخدمة .. ولا تحرك شيئاً فى صاحبها نحو الخدمة .. فتتحول إلى روتين أو واجب

+ اهمال الصلاة المستمرة طول اليوم هو إنفصال عن ينبوع القوة الإلهية .

+ اهمال الصلوات ومحبة الحديث مع الناس والضحك والهزار أكثر من الوجود أمام الله .. كل هذا يحتـاج إلى حزن وبكاء .

+ إن اهمال الصلاة .. والتأمل فى كلمة الله .. وحياة التسليم .. كذا اهمال التناول ، ووسائط النعمة هى أساس السقوط فى أشر الخطايا

+ السرحان فى الصلاة يصبح عدم تقدير لله ، وتحقير للآب السماوى الذى نقف أمامه .

+ الذى يريد أن يكون فى حياة التسليم لله ، وفى رعايـة ملاكه لابد أن يكون فى حياة صلاة دائمة .. صلاة قلبية .. صلاة انسكاب وتسليم لله .

كل مواجهة مع المسيح هى صلاة تجديد .. وكل صلاة هى خبرة إيمانية .. وكل خبرة إيمانية هى حياة أبدية