مَعْمُودِيَّتُك يا سَيِّدَنا

  • مَعْمُودِيَّتُك يا سَيِّدَنا

    مَعْمُودِيَّتُك يا سَيِّدَنا

    فِي يَوْمِ عِيدِ الظُهُورِ الإلَهِيّ

    يوم معموديتك يا سيدنا هو عيد الأنوار ومجد ظهور الثالوث القدوس الفائق التمجيد؛ حيث عاد إلينا النور الذﻱ أخذناه منذ البدء؛ لكننا سوَّدناه وجعلناه باهتًا بسقوطنا... وها هي الفرصة لإعادة الجبلة لتصير سماوية وتستنير في خط المعيَّة الإلهية... تخرج من سطوة كل ما هو أرضي ومن كل ما يخضع لدائرة الزمن؛ لنذوق عظائم أنوار الثالوث؛ وننزل معك يا مسيحنا إلى النهر لنرتفع؛ كما نزلتَ في تجسدك وفي عمادك وفي نزولك إلى الجحيم... لتُصعدنا معك إلى مجد سماواتك التي انفتحت وانشقّت هذا اليوم. تلك التي أغلقها آدم دونه ودون نسله من بعده؛ حيث أُقيمت الحربة اللهيبية على باب الفردوس... لكن معموديتك اليوم تُبيِّضنا كالثلج وتغسل ضمائرنا الميتة وتطهر حياتنا وحواسنا؛ وتُعيدنا إلى رتبتنا الأولى مع كل الموسومين بها.

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم