1 وأما الأزمنة والأوقات فلا حاجة لكم أيها الإخوة أن أكتب إليكم عنها
2 لأنكم أنتم تعلمون بالتحقيق أن يوم الرب كلص في الليل هكذا يجيء
3 لأنه حينما يقولون: سلام وأمان، حينئذ يفاجئهم هلاك بغتة، كالمخاض للحبلى، فلا ينجون
تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم