1 لا تعمل الشر، فلا يلحقك الشر.
2 تباعد عن الأثيم، فيميل الأثيم عنك.
3 يا بني، لا تزرع في خطوط الإثم، لئلا تحصد ما زرعت سبعة أضعاف.
1 وبعد ذلك قام ناثان، وتنبأ في أيام داود.
2 كما يفصل الشحم من ذبيحة الخلاص، هكذا فصل داود من بين بني إسرائيل.
3 لاعب الأسود ملاعبته الجداء والأدباب، كأنها حملان الضأن.
1 كل صديق يقول: «لي مع فلان صداقة»، لكن رب صديق إنما هو صديق بالاسم. ألا يورث الغم حتى الموت،
2 كل صاحب وصديق يتحول إلى العداوة!
3 أيها الاختراع الموبق، من أين هبطت فغطيت اليبس خيانة؟
1 كثيرون خطئوا لأجل عرض الدنيا، والذي يطلب الغنى يغضي طرفه.
2 بين الحجارة المتضامة يغرز الوتد، وبين البيع والشراء تنشب الخطيئة.
3 وسيسحق الإثم مع الأثيم.
1 لا تشته كثرة أولاد لا خير فيهم، ولا تفرح بالبنين المنافقين، ولا تسر بكثرتهم، إذا لم تكن فيهم مخافة الرب.
2 لا تثق بحياتهم، وتلتفت إلى مكانهم.
3 ولد واحد يتقي الرب، خير من ألف منافقين.
1 ولا تصر عدوا بعد أن كنت صديقا، فإن القبيح السمعة يرث الخزي والعار، وكذلك الخاطئ ذو اللسانين.
2 لا تكن كثور، مستكبرا بأفكار قلبك، لئلا تسلب نفسك،
3 فتأكل أوراقك، وتتلف أثمارك، وتترك نفسك كالخشب اليابس.
1 كان يشوع بن نون رجل بأس في الحروب، خليفة موسى في النبوءات.
2 وكان كاسمه عظيما في خلاص مختاريه، شديد الانتقام على الأعداء المقاومين، لكي يورث إسرائيل.
3 ما أعظم مجده عند رفع يديه، وتسديد حربته على المدن.
1 أيها الرب إله الجميع، ارحمنا وانظر إلينا وأرنا نور مراحمك.
2 وألق رعبك على جميع الأمم الذين لم يلتمسوك، ليعلموا أنه لا إله إلا أنت ويخبروا بعظائمك.
3 ارفع يدك على الأمم الغريبة، وليعرفوا عزتك.
1 رجل المرأة الصالحة مغبوط، وعدد أيامه مضاعف.
2 المرأة الفاضلة تسر رجلها، وتجعله يقضي سنيه بالسلام.
3 المرأة الصالحة نصيب صالح، تمنح حظا لمن يتقي الرب،
1 القاضي الحكيم يؤدب شعبه، وتدبير العاقل يكون مرتبا.
2 كما يكون قاضي الشعب، يكون الخادمون له، وكما يكون رئيس المدينة، يكون جميع سكانها.
3 الملك الفاقد التأديب يدمر شعبه، والمدينة تعمر بعقل ولاتها.
1 العتاب خير من الحقد، والمقر يكفى الخسران.
2 الخصي المتشهي يفسد البكر،
3 وهكذا فعل من يقضي قضاء الجور.
الصفحة 3 من 3
تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم