صرخ وليد قائلًا وهو يبكى "قطاري انكسر" قالت له أخته داليا "لا تبك ربما جدو يستطيع أن يصلحه لك". فأخذه وليد وذهب به إلى جده الذي أكد له أنه يستطيع أن يصلحه ويجعله يسير مرة أخرى. بدأ جدو في الإصلاح ووليد يراقبه وهو يعمل في القطار، وعندما رأى جدو يثنى إحدى العجلات قال له وليد "ليس هكذا يا جدو إنك سوف تكسر العجلة"، فقالت له أخته "أسكت ودع جدو يصلحه لك فهو يعرف كيف يصلحه".