مقالات لأبونا متى المسكين
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لأبونا متى المسكين
- الزيارات: 3734
"لا تضطرب قلوبكم أنتم تؤمنون بالله، فآمنوا بي" (إنجيل يوحنا 14: 1) قلبُ الإنسان يحمل كل كيانه الروحي والنفسي، والذي يقصده المسيح هنا ليس مجرد قلب الإنسان، بل كيانه الداخلي وحالة نفسه وروحه. فإذا كان الإنسان قد تفاهم مع نفسه، وكان له هدف روحي يسعى إليه، يكون قلبه في حالة اطمئنان. وأعظم وأقوى هدف هو الإيمان بالله، بل ربما كان الله هو الهدف الروحي والوحيد الذي يعيش به الإنسان، على رجاء أن يكون له إيمان وثقة في الله. والمسيح حينما يقصد أن يكون الإيمان بالله مصدر راحة قلب الإنسان وسلام روحه، يكون الإيمان الذي يقصده ليس مجرد اعتراف بالله، بل حياة في ظلِّ عبادته بالروح والقلب.
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لأبونا متى المسكين
- الزيارات: 3229
« أَنَا قَدْ جِئْتُ نُوراً إِلَى الْعَالَمِ حَتَّى كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِي لاَ يَمْكُثُ فِي الظُّلْمَةِ. » يوحنا 12 : 46
كان العالم قبل مجئ المسيح يعيش فى حياة محكومة بقبضة الشيطان , فى ظلمة عقلية و روحية و دينية , تتحكم فى كل ملكاته , من عبادات وثنية تقوم على الخرافات العقلية , و انحرافات أخلاقية تسيطر على كل غرائز الانسان . و فى وسط هذا الظلام أشرق نور المسيح , ينادى بالعفه و الطهارة و قداسه السيره , و يدعم تعاليمه بالايات التى كان يعملها وسط الشعب , من شفاء كل انواع الامراض و اقامة الموتى و التعليم القائم على الحق و المعرفه المستنيره
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لأبونا متى المسكين
- الزيارات: 3081
حينما تقـدّم أبو الولد المريض بالصـرع إلى المسيح:
[ وَلَمَّا جَاءُوا إِلَى اَلْجَمْعِ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ رَجُلٌ جَاثِياً لَهُ
وَقَائِلاً: يَا سَيِّدُ اِرْحَمِ اِبْنِي فَإِنَّهُ يُصْرَعُ وَيَتَأَلَّمُ شَدِيداً وَيَقَعُ كَثِيراً فِي اَلنَّارِ وَكَثِيراً فِي اَلْمَاءِ. وَأَحْضَرْتُهُ إِلَى تَلاَمِيذِكَ فَلَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَشْفُوهُ
فَأَجَابَ يَسُوعُ: أَيُّهَا اَلْجِيلُ غَيْرُ اَلْمُؤْمِنِ اَلْمُلْتَوِي إِلَى مَتَى أَكُونُ مَعَكُمْ؟ إِلَى مَتَى أَحْتَمِلُكُمْ؟ قَدِّمُوهُ إِلَيَّ هَهُنَا!
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لأبونا متى المسكين
- الزيارات: 3889
صلاة قصيرة يعلمها الرهبان للداخلين الجدد في الحياة الرهبانية . و هي صلاة العشار , التي كان يقولها و هو خجل من نفسه , يدق صدره , في مقابل الفريسى , الذي صلى بافتخار انه ليس مثل العشار الحقير , لأنه يصلى رافعا رأسه , فنزل العشار إلى بيته مغفور الخطايا , أما الفريسى فلم تغفر خطاياه .
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لأبونا متى المسكين
- الزيارات: 3434
بَلْ أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ وَأَحْسِنُوا وَأَقْرِضُوا وَأَنْتُمْ لاَ تَرْجُونَ شَيْئاً فَيَكُونَ أَجْرُكُمْ عَظِيماً وَتَكُونُوا بَنِي الْعَلِيِّ فَإِنَّهُ مُنْعِمٌ عَلَى غَيْرِ الشَّاكِرِينَ وَالأَشْرَارِ. 36 فَكُونُوا رُحَمَاءَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمْ أَيْضاً رَحِيمٌ. 37 وَلاَ تَدِينُوا فَلاَ تُدَانُوا. لاَ تَقْضُوا عَلَى أَحَدٍ فَلاَ يُقْضَى عَلَيْكُمْ. اِغْفِرُوا يُغْفَرْ لَكُمْ. 38 أَعْطُوا تُعْطَوْا كَيْلاً جَيِّداً مُلَبَّداً مَهْزُوزاً فَائِضاً يُعْطُونَ فِي أَحْضَانِكُمْ. لأَنَّهُ بِنَفْسِ الْكَيْلِ الَّذِي بِهِ تَكِيلُونَ يُكَالُ لَكُمْ».
لوقا 6 : 35 – 38


