مقالات القمص أثناسيوس جورج
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 3501
فِي يَوْمِ عِيدِ الظُهُورِ الإلَهِيّ
يوم معموديتك يا سيدنا هو عيد الأنوار ومجد ظهور الثالوث القدوس الفائق التمجيد، حيث عاد إلينا النور الذي أخذناه منذ البدء، لكننا سوَّدناه وجعلناه باهتًا بسقوطنا... وها هي الفرصة لإعادة الجبلة لتصير سماوية وتستنير في خط المعية الإلهية... تخرج من سطوة كل ما هو أرضي ومن كل ما يخضع لدائرة الزمن؛ لنذوق عظائم أنوار الثالوث؛ وننزل معك يا مسيحنا إلى النهر لنرتفع؛ كما نزلت في تجسدك وفي عمادك وفي نزولك إلى الجحيم...
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 3606
مجدُ الأرثوذكسية وبهاؤها في تقليدها الحي وأصالتها المستمَدة من الكتاب المقدس بنصه الصريح والواضح؛ مشروحًا بالآباء ومُعاشًا في القديسين. وكل ما لم نستلمه بحسب الوديعة الصالحة هو إبتداع؛ لأن قطعية الثبوت بالدلائل لا تقبل التأويل ولا تنقل التخم القديم والترتيب الذي وضعه وعاشه الأولون... فكنيستنا كتابية سرائرية آبائية ليتورچية نُسكية... وهي لم تبدأ بنا، وهي ليست حديثة العهد؛ لكنها شجرة رسولية متجذرة في تقليد عريق وممتدّ لكنيسة الروح القدس الحق؛ لا إلى كنيسة النفسانيين.
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 4511
تعيش الكنيسة القبطية نهضة ليتورچية كبيرة في التسبيح. يتشارك فيها عشرات الآلاف من العابدين الساهرين المسبِّحين من الشعب البار الحافظ الأمانة، في ظاهرة تَقَوية رائعة تمتد عبر الزمان... فتراث كنيستنا الليتورچي موسوم بمذاقة الخبرة الروحانية التي لا تبدأ بالمفاهيم والنظريات بل بالتذوق الكياني والخبرة...
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 3151
قدَّم أبونا باسيليوس شهادة حمراء بدمه؛ عندما ذهب لينقذ جريحًا من أبناء رعيته؛ كان ينزف ويستغيث على الطريق... انطلق كسامري صالح ليُسعفه بسرعة منقطعة النظير؛ هَبَّ ليضمد جرحه ويجِّبر كسره وليحمله ويُعيده سالمًا إلى ذَوِيه فَرِحًا، وعندما وصل إليه لينقذه إنحنىَ فوقه...
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 3535
السامري الصالح الحقيقي هو شخص السيد المسيح الذي عمل وعلَّم خدمة السامري، وحل قضية العِرق والعداوة بين الأجناس والعقائد والألوان، والتي تطورت لتوجع رأس الدنيا بأسرها، في قتل وتخريب وهدم وحرق للممتلكات والمدن والبشر، لا لشيء إلا لكراهية الآخر... فمحبة القريب ملتصقة بمحبة الله، وهما واجب المسيحي الأول أمام الله والعالم. والمسيحي المهذب بالنعمة ينزع العداوة من قاموسه ويضع المحبة موضعها، لأن الله محبة وهو يريد رحمة لا ذبيحة.


