اقوال القديس أغسطينوس
- التفاصيل
- المجموعة: اقوال القديس أغسطينوس
- الزيارات: 26098
+ أما درجة الكمال ففيها يأمر رب المجد بعدم مقاومة الشر فهو لم يأمر بعدم مقابلة للشر بشر بل عدم مقاومته قائلا من لطمك على خدك الأيمن فحول له الأخر أيضا أي لم يقل لا تلطمه بل بالحري عن كان يرغب في لطمك مرة أخري فقدم له ذاتك.
هذا هو هدف يسوع الذي لا يتأتى إلا بالإنسان الجديد حيث نبلغ به نحو الكمال ليعطنا الرب الذي وهبنا بذار المحبة في المعمودية أن تنمو فينا فتدرب على محبة الله و الكنيسة والأعداء.
- التفاصيل
- المجموعة: اقوال القديس أغسطينوس
- الزيارات: 25539
قبل اسطفانوس أول الشهداء الموت الجسدي بسرور لكنه شق على موت راجميه روحيا لذلاك طلب لأجل غفران خطاياهم والشهيد أبيما قبل العذاب بل طلب من الرب أن يزيد الفترة لكي يستخدمها الله لخلاص المضطهدين أنفسهم فهم كخراف قبلوا بسرور أن يلقوا بين الذئاب لتفترسهم وتتحول إلى خراف مثلهم.
فالشهداء في وسط آلامهم وعذاباتهم أو حتى في وسط بهجتهم بلقائهم بالرب يسوع كانوا يطلبوا خلاص مضطهديهم أي حب مثل هذا؟!
- التفاصيل
- المجموعة: اقوال القديس أغسطينوس
- الزيارات: 24758
+ تحب الرب إلهك والثانية مثلها تحب قريبك كنفسك بهاتين الوصيتين يتعلق الناموس كله و الأنبياء (مت37:22-40) فالذين يفهمون يدركون أن كل منها تحوي الأخرى فمن يحب الله لا يستطيع أن يحتقر وصيته الخاصة بمحبة القريب ومن يحب قريبه حباَ مقدساَ روحانيا ماذا يحب فيه سوي الله ذاته؟! هذا هو الحب الخالص من كل حب دنيوي هذا الذي قصده السيد المسيح بقوله كما أحببتكم لأنه ماذا يحب السيد المسيح فينا إلا الله ذاته؟! فهو لم يحبنا لأنه فيننا بل ليكون فينا (أي أحبنا ونحن خطاة) أي لكي يقودنا حتى يكون الله الكل في الكل.
- التفاصيل
- المجموعة: اقوال القديس أغسطينوس
- الزيارات: 24864
الإنسان منذ سقوطه صار متوحشا لا يريد أن يري في الكون غيره وإن أحب أحداَ ففي أنانية يحب أولاده وزوجته ووالديه كامتداد لأنانيته ويحب الآخرين لنفعه الخاص إنه يشتاق إلى الاعتداء على الكل وامتلاك الكل ولو لم يظهر دوافعه هذه.
فالمدينة حدت من هذه الروح لكن من الخارج دون الداخل فالمتمدن ما يستطيع السرقة ولا الخطف أو القتل لكن في داخله وحشية فظيعة يتمي كثرا لو فشل الجميع ونجح هو يشتاق لو نال كل جديد دون غيره يحزن ويضطرب لو فقد منديلا قديما وهو يملك عشرات المناديل...!!
- التفاصيل
- المجموعة: اقوال القديس أغسطينوس
- الزيارات: 24415
الله يعلم تماما أن الإنسان تشغله العطايا عن واهبها كالطفل الذي تلهيه أدوات اللعب عن والده فلماذا يسمح بها؟
للإجابة على هذا أقوال إن الله خالق الجسد و الروح مسئول أن يعطي لكليهما احتياجه.
فإن كان الإنسان أساء استخدام العطية، فالعيب ليس في العطية بل في اليد التي اؤتمنت عليها.


