هل من ضرورة لأعمال المحبة للقديس أغسطينوس

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 
المجموعة: اقوال القديس أغسطينوس الزيارات: 24916

الكمال لا يتوقف على الأعمال الخارجية بل يتوقف جوهريا على نقاوة القلب الداخلي ومحبة الله الحقيقة لكننا لا ننسي أن الإنسان جسد وروح فهو إذ يعبد بالروح يلتزم إخضاع الجسد للروح فإن كان البعض اكتفي بالعبادة لخارجية أي بمجرد المظهر دون أي نمو داخلي فهذا لا يعني اكتفاء الآخرين بالعبادة الداخلية تاركين خضوع الجسد والأمور الخارجية بل يلزمهم أن يحترزوا من سقطة الشكليين في عبادتهم فكل خطوة أو تقدم في العبادة حسب الخارج ينبغي أن يسايره تقدم جوهري في الداخل.

فطالما نحن في الجسد لا أستطيع القول أنني أحب الله والناس دون حاجة إلى العطاء أو أعمال الرحمة واستضافة الغرباء والصوم والتأمل في الكتاب المقدس وحضور القداسات.......... . الخ فكما يقول القديس أغسطينوس بأنه إن كان كثيرون قد لبسوا ثوب الحمل (صوم وصلاة) وفي داخلهم قلب ذئبي غير محب فهل تمتنع الحملان عن لبس زيها؟! قد يخفي الثوب الجميل قلباَ شريراَ فهل يخلع القلب المحب ثوبه؟!

لذلك ليتنا لا نتخلى عن أعمال المحبة بدعوة وجود الحب في داخلنا وذلك.

- لاحتياجنا في هذا العالم إلى أعمال المحبة. - العمل الخارجي يؤثر على ما بالداخل. - العمل الخارجي يكشف ما بالداخل. - العمل وسيلة لإنماء الحب. - يسوع أعلن حبه عمليا.