مقالات لقداسة البابا شنودة
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لقداسة البابا شنودة
- الزيارات: 38735
إن معرفة الشر عند كثيرين، ارتبطت بشهوة الشر، أو على الأقل ارتبطت بالصراع بين الخير والشر.
وعاش الإنسان حياته في هذا الصراع، وتشوهت أفكاره بمعرفة الشر، وجلبت له هذه المعرفة الظنون والأفكار،
ووضعت في عقله الواعي أو عقله الباطن صورًا متعبة، تظهر أحيانًا كشكوك وظنون، وأحيانًا كإدانة للآخرين،
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لقداسة البابا شنودة
- الزيارات: 37140

حينما نتكلم عن المحبة، لا نتكلم فقط عن المعاملات المتبادلة مع الناس، بل بالأكثر العلاقة مع الله، وحينما تكلم السيد المسيح مع الآب عن علاقته بتلاميذه، في الإصحاح المشهور (يو 17)، قال: (الكلام الذي أعطيتني قد أعطيتهم)، (عرفتهم اسمك، وسأعرفهم. ليكون فيهم الحب الذي أحببتني به وأكون أنا فيهم) (يو 17: 8، 26).
علاقة معرفة وحب. وكمثال للبذل فيها:
يقول بولس الرسول عن خدمته لله: بأسفار مرارا كثيرة، بأخطار في البر، بأخطار في البحر، بأخطار من جنسي، بأخطار من الأمم، بأخطار من أخوة كذبة.. في برد وعرى، في جوع وعطش. في تعب وكمد..) (2كو 11: 26، 27).
وتسأله أهذه هي الخدمة؟ وكأنه يجيب: بل هذا هو الحب.
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لقداسة البابا شنودة
- الزيارات: 36075

أما المحبة الخاطئة، فتوجد أنواع منها:
إما أنها خاطئة في ذاتها، أو في الوسيلة والأسلوب، أو في النتيجة.
فمن أمثلة الخطأ في الوسيلة:
محبة رفقة لابنها يعقوب. أرادت له أن ينال البركة. ولكنها لجأت إلى وسيلة خاطئة، وهى خداع أبيه، وبهذا عرضته لعقوبة من الله، فلم يفارقه الخداع. خدعه لابان بتزويجه ليئة بدلا من راحيل وخدعه أبناؤه بادعائهم أن ابنه يوسف افترسه وحش رديء.. وعاش يعقوب في حياة كلها تعب.
كذلك أخطأت رفقة في أن محبتها لم تكن شاملة فلم تحب عيسو كما كانت تحب يعقوب. وبالمثل يعقوب لما كبر، لم تكن محبته لأبنائه شاملة أيضا. فأحب يوسف أكثر من الباقين مما سبب لهم غيرة قادتهم إلى إيذائه.
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لقداسة البابا شنودة
- الزيارات: 36869

المحبة الحقيقية هي محبة عملية:
وفى ذلك قال القديس يوحنا الرسول (لا نحب بالكلام ولا باللسان، بل بالعمل والحق) (1يو 3: 18) محبة الأسرة لطفلها هي محبة عملية، فيها الاهتمام بغذائه وصحته ونظافته وتعليمه.. وكذلك الاهتمام بروحياته، وتلقينه الدين، وتدريبه على الفضيلة..
وفى حديث سفر النشيد عن الحب، يقول (اجعلني كخاتم على قلبك، كخاتم على ساعدك) (نش 8: 6).
عبارة (خاتم على قلبك، تعنى عواطفك ومشاعرك القلبية أما عبارة (خاتم في ساعدك) فتعنى مد ساعدك للعمل.
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لقداسة البابا شنودة
- الزيارات: 38819

توجد محبة طبيعية مثل المحبة بين البنوة والأبوة، لذلك شبه الله محبته لنا بمحبة الأب للأبناء.
وتوجد محبة مكتسبة كمحبة الأصدقاء والأقرباء والزملاء، أو المحبة بين خطيب وخطيبته، أو بين زوج وزوجته.
والمحبة قد تسلك في درجات..
ربما تبدأ بزمالة، تتدرج إلى تعاون أو صداقة. والزمالة هي علاقة بين اثنين أو أكثر في رابطة بعمل مشترك أو مصلحة مشتركة. وقد تؤدى إلى فكر مشترك.. وربما تؤدى الزمالة إلى صداقة
وربما يوجد في العلاقات لون من الإعجاب.


