مقالات الأنبا رافائيل
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات الأنبا رافائيل
- الزيارات: 8069
+ عقيدة التجسد هى أهم عقيدة فى الإيمان المسيحى لأنها هى التى تميز الفكر المسيحى.. فنجد أن العهد القديم هو بعينه إيمان المسيحية فى العهد الجديد ولكن مع زيادة أن الله تجسد.. العهد القديم كان ينبئ أن الله سوف يتجسد وفى العهد الجديد تحقق التجسد.. لذلك فلنتخيل وكأن التجسد هذا صبغة إذا وُضع فيها العهد القديم يخرج العهد الجديد.. ولذلك فإن الانسان المسيحى الذى لا يفهم التجسد فانه لا يفهم المسيحية.. ليس فقط نفهم بل ايضاً نعيش ونحيا مفاهيم التجسد..
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات الأنبا رافائيل
- الزيارات: 6749
أولاً: أريد أن اوضح أن خروف الفصح ليس هو الأصل والمسيح التطبيق. فكثيراً ما نفهم أن المسيح صنع لذلك لأنه ذكر فى النبؤات، وهو يطبق ذلك بل العكس هو الصحيح ان النبؤات جائت لتشير إلى المسيح.
وخروف الفصح جائت كل مواصفاته لتنطبق على السيد المسيح، فالمسيح إذن هو علة النبوة، وليس النبوة هى علة المسيح.
فالمسيح فصحنا هو الأصل وقد سبقوه وصنعوا خروف الفصح بالنبوة، والقصد هو المسيح الفصح.
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات الأنبا رافائيل
- الزيارات: 8871
الكنيسة هى مجال عمل السيد المسيح الخلاص...
الخلاص الذى تممه السيد المسيح لنا على الصليب، يقدمه لنا بنفسه كل يوم من خلال الكنيسة فالكنيسة هى استمرار وامتداد عمل السيد المسيح النبوى (بالتعليم) والكهنوتى (بالخلاص) والملوكى (بميراث ملكوت السموات).
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات الأنبا رافائيل
- الزيارات: 7013
"قد عرفت أن كل ما يعمله الله أنه يكون إلى الأبد" (جا 14:3).
هذه سمة أساسية تميز أعمال الله. أنها أعمال أبدية لا تنتهى... فإذا كنا نؤمن - بغير شك - أن المسيح هو الله المتجسد، فأعماله - بلا شك أعمال إلهية أبدية لا تنتهى.. وبالتالى فإن ذبيحة الصليب ذبيحة أبدية لا تنتهى حتى أن الملاك المبشر بالقيامة ذكر أنه "يسوع الناصرى المصلوب" (مر 6:16)، حتى بعد قيامته... ولا عجب فقد رآه يوحنا الرائى "خروف قائم كأنه مذبوح" (رؤ 6:5)، ومعلمنا بولس يتكلم مع شعبه فى كورنثوس قائلاً: "لأنى لم أعزم أن أعرف شيئاً بينكم إلا يسوع المسيح وإياه مصلوباً" (1كو 2:2).



