الأب القمص أفرايم الأنبا بيشوي
- التفاصيل
- المجموعة: الأب القمص أفرايم الأنبا بيشوي
- الزيارات: 3384
مفهوم الرجاء المسيحى ..
+ الرجاء هو الثقة التى لا تتزعزع فى الله والأيمان بانه عوننا فى الطريق نحو تخطُى أزماتنا الصغيرة والكبيرة والوصول بنا كضمان أكيد الى الخلاص وهو ايضا سيقيمنا من بين الاموات لنحيا معه فى سماء المجد ، وعلى هذا فالرجاء هو توقع الخير فى المستقبل القريب والبعيد من الله {لاني عرفت الافكار التي انا مفتكر بها عنكم يقول الرب افكار سلام لا شر لاعطيكم اخرة و رجاء} أر 11:29. ولهذا فان { البار بالايمان يحيا }(غل 3 : 11).
- التفاصيل
- المجموعة: الأب القمص أفرايم الأنبا بيشوي
- الزيارات: 3854
نفسك الكثيرة الثمن لدى الله ..
+ ان الله قد بين محبته العظيمة لكل نفس بشرية بطرق كثيرة ويكفى انه دعانا ابناء له {انظروا اية محبة اعطانا الاب حتى ندعى اولاد الله } (1يو 3 : 1). ولقد عبر عن هذه المحبة الحقيقة للبشر والتى من أجلها تجسد الله الكلمة { والكلمة صار جسدا وحل بيننا وراينا مجده مجدا كما لوحيد من الاب مملوءا نعمة و حقا} يو 14:1. ومات المسيح كلمة الله المتجسد من أجل خلاص البشرية الساقطة ومن أجل خلاص كل أنسان فيها وكأنه موضع محبة الله {لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية }(يو 3 : 16).
- التفاصيل
- المجموعة: الأب القمص أفرايم الأنبا بيشوي
- الزيارات: 5133
الإنجيل والبشري بملكوت الله ..
+ ان غاية الإنجيل هو دعوتنا الي التوبة والإيمان وقبول بشري ملكوت الله {من ذلك الزمان ابتدا يسوع يكرز و يقول توبوا لانه قد اقترب ملكوت السماوات} (مت 4 : 17). ولهذه الدعوة كان السيد المسيح يجول فى المدن والقرى {و كان يسوع يطوف كل الجليل يعلم في مجامعهم و يكرز ببشارة الملكوت و يشفي كل مرض و كل ضعف في الشعب }(مت 4 : 23).
- التفاصيل
- المجموعة: الأب القمص أفرايم الأنبا بيشوي
- الزيارات: 4654
+ عندما يكون لدينا أهداف نسعى الى تحقيقها يكون لحياتنا قيمة ومعنى . ان الفرق بين الإنسان الفاشل والمتفوق والناجح والذي يتقدم للأمام دائما ان الاخير يستيقظ صباحا ولديه أهداف روحية وعمليه يسعي لتحقيقها ويتجه نحو تحقيقها يوما فيوم { ليس اني قد نلت او صرت كاملا ولكني اسعى لعلي ادرك الذي لاجله ادركني ايضا المسيح يسوع.ايها الاخوة انا لست احسب نفسي اني قد ادركت و لكني افعل شيئا واحدا اذ انا انسى ما هو وراء و امتد الى ما هو قدام .
- التفاصيل
- المجموعة: الأب القمص أفرايم الأنبا بيشوي
- الزيارات: 2534
الرهبنة مابين الأنجيل والتاريخ ..
+ ان للحياة الرهبانية جذورها الضاربة فى قدم التاريخ ، فهي تمثل حياة الطاعة والغربة والعفة والزهد من أجل الله ، ونجد فى حياة ايليا النبى فى القرن التاسع قبل الميلاد مثالاً لها ، فقد كان إيليا يعيش زهداً كاملاً، وأحب الله الذى ملك قلبه وملك على كل كيانه ، حتى انه كان دائما يردد { حي هو رب الجنود الذي انا واقف امامه }(1مل 18 : 15). لقد القى العالم خلف ظهره لأنه علم يقيناً ان العالم يمضى وكل شهوتهٌ معهُ. لم يعطى أهمية لحاجات الجسد او راحته أنما أراد أن يدخل فى دائرة السمائيات منجذبا اليها ليتمتع فى عالم الروح بحياة ملائكية مع السمائيين فى تسبيحاً دائماً.


