ركن جدو كرمشة و مشاكل الشباب

اقوال القديس أغسطينوس

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

الله محبة والمحبة هي الله لذلك إذ نحب ننال الله في قلوبنا وهذا يختلف تماماَ عن الحب الذي يصدر عن الميل الاجتماعي الذي وجد بين البشر بل وبين الحيوانات والطيور لأجل بقاء الجنس والمحافظة عليه....

فالحب لا يمكن نواله بالمران والتدريب بدون الله وإلا فشلنا وسقطنا في باليأس وحسبنا وصايا الله لا تصلح لعالمنا هذا.

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

وهبنا الله دوافع كثيرة تعمل في اتجاهات خاصة فالخوف للهروب من الشر والشجاعة للشهادة للحق والغضب لثورة على أخطائنا الشخصية والحب لينصب في الله المحبة المطلقة فسقوطنا في الخطية هو انحراف لدوافعنا عن مجراها الطبيعي فصرنا نخاف لا من الشر بل من البشر وعلى المستقبل ونغضب لا على الشيطان وعلى أنفسنا بل على إخوتنا وانحراف حبنا عن الله فيمكن إن يكون موضوع الحب إنسان رجل أو أمرآة قريب أو غريب ويمكن أن تكون مادة قيمة أو تافهة وقد يكون الإنسان نفسه موضوع حبه قيصر أنانيا وعندئذ يري الإنسان ما يحبه هو إلهه الذي يتعبد له فالإنسان يتعبد لمن يحب.

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

+ من أسقط سليمان الحكيم في الجهل الفظيع حتى انقاد إلى عبادة الأوثان وصار يخدمها؟!

هل اعتقد سليمان حقا أن الأوثان ألهه وأن في خدمتها نفعاَ جزيلا؟! كلا فإن سليمان كان مزينا من الله بكل حكمة وفهم وإفراز وحزم.

فإن قلت ما السبب الذي جعله يسجد للأصنام ويقدم لها بخوراَ وزجه في لجة لكفر الفظيع؟!

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

+ لماذا أطاع آدم صوته حواء زوجته وتجاوز بذلك الوصية الإلهية حتى أكل من الثمرة التي نهاه الله عنها؟!

هل خدع آدم فحسب انه إذا أكل الثمرة الممنوع عنها صار إلهاَ كما قالت الحية لحواء؟!

كلا فإن هذا الخداع بعيد عن عقل آدم المملوء حكمة وفهما، فيقول الرسول:

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

الحب الحقيقي من سماته أنه ينصب في الله لأجل ذاته فلا يطلب جزاء أرضياَ بل يكمن مجده في الحياة الأخرى وإن أعطيت له عطايا مادية أو روحية لن يقنع بها حتى ينال واهبا فهو يحب الله بلا غرض سووي حبه.

أ) لا ينتظر جزاء زمنيًا:- شبه أغسطينوس الإنسان غير المحب بالعشب الأخضر الذي له الاخضرار لكنه سرعان ما يذبل ويموت بلا ثمرة وأما الذي يحب لأجل الله فيشبهه بشجرة وإن انتفضت منها الأوراق في فصل الشتاء وبدت كما لو كانت مائته لكنها تعود وتورق وتثمر في الربيع.

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم