مجلة رسالة الكنيسة - عدد يونيو 2013
- التفاصيل
- المجموعة: مجلة رسالة الكنيسة - عدد يونيو 2013
- الزيارات: 4202
فى فترة ما قبل الكهنوت
أ- لمسة فنان
قبل الكهنوت كنا نتحاور كخدام فيما بيننا ونحن متحيرين : لماذا يهتم قدس أبونا ميخائيل بالتصوير الفوتوغرافى كل هذا الاهتمام ؟!
وبعد الكهنوت أدركت مدى أهمية ذلك، فقدس أبونا ميخائيل بداخله إحساس رائع، ومشاعر رقيقة، وصفات فنان، فهو صاحب لمسة فنية جميلة.
- التفاصيل
- المجموعة: مجلة رسالة الكنيسة - عدد يونيو 2013
- الزيارات: 4277
مرت خمسون سنة، هى عمر مجلتنا الحبيبة (رسالة الكنيسة)، وهى تساوى بالتمام السنة الخمسين لكهنوت قدس أبونا الحبيب القمص ميخائيل جرجس صليب مُصدر هذه الرسالة والراعى لها.
والمتابع لتاريخهما معاً – أبونا والمجلة- يحس أنهما حبيبان ودودان، وصديقان لصيقان .. يرسم خطواتها بحنكة بالغة، يحس مشاعرها، وينصت إلى همساتها : تنهدها، وتهللها, ويتشمم رائحة أحبارها كرائحة عطر ثمين إذا تعثرت .. يقيلها من عثرتها ..
- التفاصيل
- المجموعة: مجلة رسالة الكنيسة - عدد يونيو 2013
- الزيارات: 3861
القمص أنطونيوس عزيز
تزامنت رسالة الكنيسة مع رسامة قدس الأب الحبيب القمص ميخائيل جرجس كاهن كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بدمنهور 1963، وكان عنوانها مجلة الكنيسة .. بدأت تحبو كالطفل ثم نمت تدريجياً إلى أن صارت شابة تنافس المجلات الدينية الأخرى.
وتعدل الاسم فيما بعد إلى رسالة الكنيسة، ولاشك أنها نافعة لكل من يقرأ .. لقد أوصى سيدنا يسوع المسيح تلاميذه "علموهم"(2).. كما أوصى القديس بولس الرسول تلميذه تيموثاوس(3).
- التفاصيل
- المجموعة: مجلة رسالة الكنيسة - عدد يونيو 2013
- الزيارات: 3579
القمص بولا اسحق
كاهن كاتدرائية العذراء والقديس أثناسيوس بدمنهور
ونحن نحتفل بتذكار مرور خمسون عاماً (اليوبيل الذهبى) لرسامة قدس أبونا الحبيب القمص ميخائيل جرجس كاهناً لكنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بدمنهور نقدم تهانينا القلبية ودعائنا بأن يبارك الرب حياته وصحته وخدمته ويفرحه بثمر خدمته المتكاثر.
- التفاصيل
- المجموعة: مجلة رسالة الكنيسة - عدد يونيو 2013
- الزيارات: 3226
بسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين
مقدمة
اخرستوس آنستى .. آليثوس آنستى
الــــمـــســــــيح قــــــــام .. بالحــقــــيقـــــة قـــــــام
كل سنة وأنتم طيبين .. نحتفل فى هذا اليوم المبارك بعيد القيامة .. قيامة السيد المسيح، ومن هنا نعلم إنه لو لم يكن المسيح مات وقام، فباطل هو إيماننا.
هذا الإيمان الذى نعيش فيه هو مبنى على موت السيد المسيح وقيامته



