مقالات لقداسة البابا شنودة
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لقداسة البابا شنودة
- الزيارات: 31251
من النسيان ما هو ضار وما هو نافع. والنسيان الضار ليس هو موضوعنا في هذا المقال. ومن أمثلته : أن ينسى المرء واجباته الدينية أو مسئولياته العملية. أو أن ينسى وعوده أو عهوده أو بالأكثر أن ينسى إحسانات الله إليه. وما يشبه ذلك وهو كثير.
على أن النسيان ليس كله شراً. فقد سمح به الله من أجل نفع الإنسان وفائدته، لو أنه أحسن استخدامه. فالإنسان الحكيم يعرف ما الذي ينبغي أن ينساه، وما الذي ينبغي أن يتذكره. وسنحاول في هذا المقال أن نشرح بعض المجالات التي يحسن فيها النسيان:
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لقداسة البابا شنودة
- الزيارات: 30396
«« جاءني وهو في غاية الإضطراب والقلق، وقال لي: ” هناك خطر يُهدِّد البلد كله “. فقلت: ” أتقصد دولة تريد محاربتنا من الخارج؟ “. فقال: ” كلا، إنه عدو يحيط بنا في كل مكان. بل إنه يوجد أحياناً داخلنا “. فسألته: ” ألعلك تقصد الشيطان؟ “. أجابني: ” لست أقصد الشيطان. إنما أقصد الميكروبات... التلوث الماء ملوث، والجو ملوث. وما تنفثه المصانع والعربات من الدخان، وما يُلقَى في الماء من القاذورات. وما تُسبِّبَه أحياناً بعض الأدوات الطبية غير المُعقَّمة تماماً. والعدوى التي تأتي من المرضى الذين يتحركون هنا وهناك بغير علاج ... كل هذا وغيره خطر يُهدِّد الناس “.
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لقداسة البابا شنودة
- الزيارات: 33482
ما أخطر أن يصوم الفم عن الطعام، بينما لا يصوم اللسان عن أخطاء الكلام وهى كثيرة ونتائجها سيئة جداً! فما هى تلك الأخطاء التي يجب أن يصوم اللسان عنها؟
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لقداسة البابا شنودة
- الزيارات: 30799
ليست سائر الأمور ذات تأثير واحد على كل الناس. إنما يختلف الأمر حسب مدى تجاوب النفسية وانفعالها وتأثرها، أو ما يُسمَّى الـ Response. فالحدث الواحد أو الخبر الواحد يُقابل من كل شخص حسب نوعية نفسيته. وسنضرب لذلك أمثلة:
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لقداسة البابا شنودة
- الزيارات: 34356
ما أحوج كل إنسان إلى السلام والاطمئنان، لكي يستريح قلبه وفكره، ويشعر بالهدوء في حياته.والسلام على ثلاثة أنواع: سلام مع اللـه، وسلام مع الناس، وسلام داخل نفسه يمكن أن نُسمِّيه السلام القلبي ...


