مقالات لقداسة البابا شنودة
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لقداسة البابا شنودة
- الزيارات: 35492
الحسد بمعناه اللغوي هو تمني زوال النعمة أو الخير من المحسود. وتحوّل هذه النعمة والخير إلي الحاسد وبهذا المعني يكون الحسد خطية مزدوجة: فتمني زوال النعمة عن المحسود خطية. لأنه ضد المحبة. فالمحبة لا تفرح بالإثم. بل تفرح بالحق. والكتاب يقول : "لا تفرح بسقطة عدوك. ولا يبتهج قلبك إذا عثر". فكم بالأكثر إن كان الشخص الذي تتمني زوال النعمة عنه ليس عدواً. ولم يفعل بك شراً!
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لقداسة البابا شنودة
- الزيارات: 33183
هناك من وُلدوا من بطون أمهاتهم ودعاء. بطبع هادئ لم يتعبوا في اقتنائه. إنما نالوه عن طريق الوراثة. أو هبةً من الله وهبهم إياها. بعكس الذين يولدون بطبع ناري يميل إلي العصبية أو إلي العنف.. ولسنا عن الوداعة بالطبع أو الميلاد أو الهبة. نتكلم الآن. إنما نتحدث عن الوداعة بصفة عامة. في اقتنائها أو فقدها
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لقداسة البابا شنودة
- الزيارات: 36781
لماذا جاء السيد المسيح إلى عالمنا لقداسة البابا شنودة الثالث
هذا يوضحه الإنجيلى بقوله: "لأن أبن الإنسان قد جاء لكى يطلب ويخلص ما قد هلك" (لو10:19) وهذ1 يعنى الخطاة الهالكين. ولماذا جاء يخلصهم؟ السبب أنه أحبهم على الرغم من خطاياهم!! وفى هذا يقول الكتاب: "هكذا أحب الله العالم حتى بذل أبنه الوحيد, لكى لا يهلك كل من يؤمن به, بل تكون له الحياة الأبدية" (يو16:3). أذن هو حب أدى إلى البذل, بالفداء.
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لقداسة البابا شنودة
- الزيارات: 35402
الفراغ له أضرار كثيرة. لذلك عمل الرب علي تلافيها من بدء الخليقة. فأوجد لأبينا آدم عملاً يعمله في الجنة. علي الرغم من أن الخير كان كثيراً فكان العمل إذن لملء الفراغ. كما أحاطه الله أيضاً بأصدقاء من الحيوانات. كان يدعوهم ويسميهم بأسماء. ولكي لا يقع في فراغ عاطفي. صنع له الله من جنبه امرأة هي حواء.
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لقداسة البابا شنودة
- الزيارات: 37719
الوداعة هى الطيبة واللطف والهدوء كما سبق وقلنا.. ولكن المشكلة هى أن البعض قد يفهم الوداعة فهما خاطئاً وكأن الوديع يبقى بلا شخصية ولا فاعلية، وكأنه جثة هامدة لا تتحرك" بل قد يصبح مثل هذا الوديع هزأة يلهو بها الناس"
ويتحول هذا ( الوديع )إلى إنسان خامل، لا يتدخل في شيء



