مقالات لقداسة البابا شنودة
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لقداسة البابا شنودة
- الزيارات: 35940
الطموح هو الرغبة في الازدياد، والتطلع باستمرار إلى قدام.
هو حالة إنسان لا يكتفي، ولا يحب أن يقف عند حد.
فهل هذا خطأ أم صواب؟ هل هو وضع روحي أم غير روحي، طبيعي أم غير طبيعي؟
يستمر فيه الإنسان أم يقاومه؟
إنه سؤال هام نجيب عليه الآن، من حيث نوعية الطموح واتجاه مساره.
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لقداسة البابا شنودة
- الزيارات: 35985

هناك أشخاص لا يوجد سبب خارجي يتعبهم،
وإنما تعبهم من الداخل.
مما في قلوبهم من الاضطراب،
والقلق،
والشك،
والخوف،
والتشاؤم.
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لقداسة البابا شنودة
- الزيارات: 35899
راحة الجسد ليست خطية، إنما هي وصية إلهية.
بحيث يتصرف الإنسان بعقل. لا يرهق الجسد بحيث يتعب فوق الطاقة. ولا يريحه أزيد مما يحتاج بحيث يصل إلى الكسل أو الخمول.
أتذكر أن أحد أساتذة الطب في لندن قال لي (أنا لا أستطيع أن أمنعك عن الـHard Work فطبيعة مسئوليتك تستدعى ذلك. ولكنى أمنعك عن الـOver Work ويقصد بهذا أن العمل الذي يعمله الإنسان بعد أن يصل إلى الإرهاق فيجب حينئذ أن يقف ولا يستمر. وإن استمر بعد الإرهاق أو الإعياء، يكون هذا Over Work. كما قال لي أيضا البروفسور: إن العمل الذي تعمله بفرح ورضى، لا يؤذى قلبك. أما العمل الذي تعمله وأنت متضايق ومتبرم، فهو الذي يتعب صحتك. فالعمل بلذة لا يرهق..
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لقداسة البابا شنودة
- الزيارات: 38412

هناك مريض إن قيل له إن حالته خطيرة، قد تتعب نفسه، ولكنه يستعد لأبديته فتستريح روحه. بينما لو خدعوه وصورا له الأمر بسيطا لراحة نفسه وشغلوه بمسليات عالمية، لا يهتم بروحه وأبديته، ويهلك!
مثال آخر هو مجاملة إنسان خاطئ بأنه على حق في تصرفه، تريح بهذا نفسه وتهلك روحه، فلا يلوم نفسه ولا يتوب. وبنفس الوضع النفاق في معاملة الرؤساء وأيضا تدليل الأطفال. وهنا نضع قاعدة روحية هامة:
إن لم تستطع تبكيت الخطية، فلا تبررها..
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات لقداسة البابا شنودة
- الزيارات: 39302
موضوع الراحة ورد في أول الكتاب المقدس، في قصة الخليقة، حيث قيل (وبارك الله اليوم السابع وقدسه، لأنه فيه استراح من جميع عمله الذي عمل الله خالقًا) (تك 2: 12).
الراحة الخاصة بإتمام العمل أو إكمال العمل.
إن كل شخص يكمل عمله، يشعر براحة..
والرب الإله استراح في اليوم السابع من عمله خالقًا.
واستراح في يوم الأحد يوم القيامة، لإتمامه عمله في الخلاص، وفي تخليص الناس من الخطية والموت.


