اقوال القديس أغسطينوس

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

+ أما درجة الكمال ففيها يأمر رب المجد بعدم مقاومة الشر فهو لم يأمر بعدم مقابلة للشر بشر بل عدم مقاومته قائلا من لطمك على خدك الأيمن فحول له الأخر أيضا أي لم يقل لا تلطمه بل بالحري عن كان يرغب في لطمك مرة أخري فقدم له ذاتك.

هذا هو هدف يسوع الذي لا يتأتى إلا بالإنسان الجديد حيث نبلغ به نحو الكمال ليعطنا الرب الذي وهبنا بذار المحبة في المعمودية أن تنمو فينا فتدرب على محبة الله و الكنيسة والأعداء.

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

قبل اسطفانوس أول الشهداء الموت الجسدي بسرور لكنه شق على موت راجميه روحيا لذلاك طلب لأجل غفران خطاياهم والشهيد أبيما قبل العذاب بل طلب من الرب أن يزيد الفترة لكي يستخدمها الله لخلاص المضطهدين أنفسهم فهم كخراف قبلوا بسرور أن يلقوا بين الذئاب لتفترسهم وتتحول إلى خراف مثلهم.

فالشهداء في وسط آلامهم وعذاباتهم أو حتى في وسط بهجتهم بلقائهم بالرب يسوع كانوا يطلبوا خلاص مضطهديهم أي حب مثل هذا؟!

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

+ تحب الرب إلهك والثانية مثلها تحب قريبك كنفسك بهاتين الوصيتين يتعلق الناموس كله و الأنبياء (مت37:22-40) فالذين يفهمون يدركون أن كل منها تحوي الأخرى فمن يحب الله لا يستطيع أن يحتقر وصيته الخاصة بمحبة القريب ومن يحب قريبه حباَ مقدساَ روحانيا ماذا يحب فيه سوي الله ذاته؟! هذا هو الحب الخالص من كل حب دنيوي هذا الذي قصده السيد المسيح بقوله كما أحببتكم لأنه ماذا يحب السيد المسيح فينا إلا الله ذاته؟! فهو لم يحبنا لأنه فيننا بل ليكون فينا (أي أحبنا ونحن خطاة) أي لكي يقودنا حتى يكون الله الكل في الكل.

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

الإنسان منذ سقوطه صار متوحشا لا يريد أن يري في الكون غيره وإن أحب أحداَ ففي أنانية يحب أولاده وزوجته ووالديه كامتداد لأنانيته ويحب الآخرين لنفعه الخاص إنه يشتاق إلى الاعتداء على الكل وامتلاك الكل ولو لم يظهر دوافعه هذه.

فالمدينة حدت من هذه الروح لكن من الخارج دون الداخل فالمتمدن ما يستطيع السرقة ولا الخطف أو القتل لكن في داخله وحشية فظيعة يتمي كثرا لو فشل الجميع ونجح هو يشتاق لو نال كل جديد دون غيره يحزن ويضطرب لو فقد منديلا قديما وهو يملك عشرات المناديل...!!

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

الله يعلم تماما أن الإنسان تشغله العطايا عن واهبها كالطفل الذي تلهيه أدوات اللعب عن والده فلماذا يسمح بها؟

للإجابة على هذا أقوال إن الله خالق الجسد و الروح مسئول أن يعطي لكليهما احتياجه.

فإن كان الإنسان أساء استخدام العطية، فالعيب ليس في العطية بل في اليد التي اؤتمنت عليها.

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم