"المصرى الديمقراطى" يطالب البابا الجديد بفتح ملفات تهم الأقباط فى مصر... الحزب يطالب بتعديل لائحة انتخاب البطريرك ولائحة المجلس الملى... "جريس": يجب البدء فى مشروع تطوير شامل للكلية الإكليريكية

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

mase7y.comكتب أمين صالح

قالت أمانى الخياط مقرر لجنة الإعلام بالحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى لــ"اليوم السابع" إن الحزب تابع بسعادة بالغة تجربة الانتخابات البابوية، ووصفها بأنها مميزة وإيجابية، ويجب أن يتم الاستفادة منها فى الانتخابات العامة والمهنية والقضائية فى مصر خلال الفترة القادمة.

وأشار الحزب فى بيان أصدره اليوم الثلاثاء، إلى أنه كان لدينا يوم تصويت استمر قرابة 12 ساعة متصلة من داخل الكنيسة المرقسية بالعباسية، وغلب على اتجاهات التصويت ثلاث مدارس ينتمى إليها الذين شغلوا منصب البطريرك، لتأثيرهم الروحى والدينى، وهى مدرسة البابا كيرلس بما تمتع به جوانب روحية وبركات والبابا شنودة بما تمتع به من حكمة وقدوة إدارية، ومدرسة القائمقام باخميوس، بما تمتع به من هدوء وثقة.

وأضاف البيان، أن الحزب يطالب البابا الجديد، بتحمل مسئوليته عن عدد من الملفات الهامة التى كتبها الدكتور حنا جريس نائب رئيس الحزب، مشيرا إلى أهمية الإسراع بالتعامل معها.

وحصل "اليوم السابع" على نسخة من بيان الحزب الذى جاء نصه كالتالى:

أولا: استطاع القائمقام ومعاونوه، أن يعبر مرحلة الترشيحات والطعن عليها، وصولا إلى صناديق انتخاب بسلام، متجاوزا مجموعة كبيرة من المشكلات التى كنا نخشى أن تنفجر الأوضاع داخل الكنيسة بسببها، لكن يبدو أن الجميع توافق على مصلحة الكنيسة أولا، ومن ثم مرت الانتخابات بسلام، وأظن أن القرعة الهيكلية والتوضيب سيمران أيضاً دون مشاكل.

ثانيا: أمام البطريرك القادم ملفات بانتظاره، وهى من وجهة نظرى خمسة ملفات:

الملف الأول قانونى، حيث ينتظر من البابا القادم تغييرات جوهرية تتمشى مع طبيعة المرحلة الثورية فى مصر منها تعديل لائحة انتخاب البطريرك، حتى لا نصل لموقف شبيه لما نحن فيه اليوم، وتعديل لائحة المجلس الملى، التى تجعل منه مجلسا لشعب الكنيسة عن حق، بالإضافة لقانون الأحوال الشخصية الجديد.

الملف الثانى إدارى، وهو ملف شائك يتطلب أن يقرر البابا القادم أن يعمل بشكل مؤسسى على مستوى المقر البابوى، وعلى مستوى إدارة الكنائس، بما فى ذلك الإدارة المالية التى كثر فيها اللغط طوال العصر السابق.

الملف الثالث تعليمى رعوى، حيث من المفترض من البابا الجديد البدء فى مشروع تطوير شامل للكلية الإكليريكية، ومعهد الرعاية اللاهوتية، ومعهد الدراسات القبطية، حتى تتحول إلى معاهد علمية ولاهوتية على مستوى راق، وحتى ترتفع بمستوى الكهنة والرهبان والأساقفة اللاهوتى والمعرفى بوجه عام.

الملف الرابع استراتيجية الكنيسة الجديدة فى تعاملها مع قضايا الوطن، وما يمر به الآن من تحولات سياسية، تتطلب ضرورة إيجاد مساحة حقيقية للمشاركة السياسية للمسيحيين، وتفعيل حقهم فى بناء مصر الجديدة بعد الثورة، خاصة أن دماءهم عندما اختلطت فى الشهادة مع إخوانهم فى الوطن، لم يكن هناك فارق بين دم مسلم ودم مسيحى.

الملف الخامس علاقة الكنيسة القبطية بالطوائف المسيحية الأخرى فى مصر، وكذا علاقتها مع الكنائس العالمية الأرثوذكسية والكاثوليكية (الفاتيكان) والبروتستانتية والمنظمات المسيحية العالمية مثل مجلس الكنائس العامة والإقليمية، مثل مجلس كنائس الشرق الأوسط.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم