100 كنيسة مدمرة حصيلة العام الأول للبابا تواضروس الثاني

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

24 20131106160013مر عام علي القرعة الهيكلية التي أتت بالبابا تواضروس الثاني بطريكاً للأقباط الأرثوذوكسي، في اليوم الذي تزامن صدفة مع عيد مولده، وبمرور عام الآن يتم عامه الـ 61 وهو جالساً علي كرسي المرقصية، العام الذي شهد فيه المجتمع المصري تغيرات سياسية عصفت برئيس جمهورية ثاني ليصبح بذلك رئيسين داخل السجون المصرية،

عشرات القلتي والمصابين وتعرض 100 كنيسة للحرق بالإضافة إلي الهجوم علي كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في العباسية بالمولوتوف للمرة الأولي في التاريخ. لم تمر شهور علي الاحتفال بالبابا تواضروس الثاني بطريركاً حتى وقعت اشتباكات قرية "الخصوص" التي سقط فيها 7 قتلي أقباط وعشرات المصابين من الأقباط، إثر إشاعات عن رسوم مسيئة علي جدران احد المساجد في القرية، وتم تشييع جنازة الضحايا من الكاتدرائية وتم مهاجمة مشيعين الجنازة، مما أدي لسقوط مصابين آخرين، ومحاصرة الكاتدرائية وإلقاء المولوتوف عليها. بينما اعتكف البابا في الدير للمرة الأولي رافضا تلقي العزاء، واتهام المسئولين حينها من الإخوان للأقباط ببدء الاشتباكات الأمر الذي أخرج البابا من صمته واعتكافه منددا بتصريحاتهم والهجوم علي الكاتدرائية، إلا أنها شهور قليلة حتى تم عزل الرئيس مرسي وظهر البابا في المشهد مجاوراً لشيخ الازهر والفريق أول عبد الفتاح السيسي معلناً خارطة طريق جديدة لمصر. 100 كنيسة واكثر تعرضت للحرق والهدم عقب فض أعتصامي رابعة والنهضة تحتاج لـ 190 مليون جنية تكلفة إصلاح كما أكد البابا في عامه الأول، إلا أنه أقر أنها ضريبة يدفعها الأقباط بسعادة ثمناً لحرية مصر واستقرارها، وبالرغم من موقفه لم تتوقف العمليات ضد الأقباط الذين فوجئوا بالنيران تخترق أجساد الأطفال في حفل زفاف بكنيسة العذراء بمنطقة الوراق، ليسقط 4 قتلي من ضمنهم طفلتين.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم