قديسين || قديسين الكنيسة القبطية

قديسين الكنيسة القبطية

قديسين الكنيسة القبطية

28 كانون1/ديسمبر 2009

شهية وعطرة هى سير الشهداء والقديسين، فمي يتبارك عند الحديث عنهم ويداي تتقدسان حينما أكتب عنهم؛ هم عند المسيح يشفعوا فينا وطريق العالم عبروا وعند المسيح وصلوا؛ وبدوننا لن يُكملوا...

أبونا عبد المسيح الأثيوبي الأب

أبونا عبد المسيح الأثيوبي الأب

15 حزيران/يونيو 2015

راهب معاصر متوحّد، عاش في مغارة بالقرب من دير البراموس أكثر من أربعين سنة. مارس الحياة الإنجيلية بروح التواضع مع الصراحة والقوة في الحق. صادق الوحوش وتحدّى الطبيعة، ورفع قلوب...

الشهيد ياسون الرسول

الشهيد ياسون الرسول

15 حزيران/يونيو 2015

 أحد السبعين رسولًا: هو أحد السبعين رسولًا الذين انتخبهم الرب، وقد كرز مع التلاميذ قبل آلام المخلص وصنع آيات وعجائب ثم تذرع بالنعمة والقوة يوم حلول الروح المعزي Pi`pneuma `mparaklhton.وُلد...

القديسة أبولليناريا

القديسة أبولليناريا

15 حزيران/يونيو 2015

كانت أبو لليناريا هي الابنة الكبرى لأنثيموس الوصي على إمبراطورية الشرق أيام ثيؤدوسيوس وجدّ الإمبراطور أنثيميوس Anthemius (467 - 472 م) وكانت محبّة لله، تتعلم الألحان الكنسية ودراسة الكتاب بشوق...

أبوللونيوس المدافع

أبوللونيوس المدافع

15 حزيران/يونيو 2015

عرف التاريخ عددًا كبيرًا من المدافعين Apologists في القرن الثاني الميلادي، الذين وقفوا في حزم وشجاعة مع أدب ولطف يدافعون عن الإيمان المسيحي والمسيحيين أمام الأباطرة أو القضاة أو أصحاب...

الشهيدة بياتريس SAINT BEATRICE

الشهيدة بياتريس SAINT BEATRICE

11 تشرين2/نوفمبر 2015

الشهيدة بياتريس SAINT BEATRICE بياتريس وسمبليسيوس وفوستينوس هم مجموعة من الشهداء الذين استشهدوا في روما خلال حكم الملك دقلديانوس (303-304) م. قصتهم هي: BEATRICE& SIMPLICIUS&FAUSTINUS أن الآخوين سمبليسيوس وفوستينوس عذبوا...

« »

حراسه من السماء قصه واقعيه جداً

تقييم المستخدم: 1 / 5

تفعيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

كان هذا الخادم مبعوثاً للعمل والخدمة في إحدى البلاد الإفريقية،
وقد حكى هذه القصة عند عودته لرفقائه الخدَّام في الكنيسة التي يخدم بها، فقال:

بينما كنتُ أخدم في قرية نائية صغيرة، كنتُ أسافر مرة كل أسبوعين على ظهر حمار عابراً الغابة لأقرب قرية لطلب المؤونة.
وكانت الرحلة تستغرق يومين، وتستلزم أن أبيت في خيمة في منتصف الطريق.
وفي إحدى هذه الرحلات وصلتُ القرية حيث كنتُ أنوي أن أسحب نقوداً من بنك القرية وأشتري بها أدوية ومؤونة،
ثم بدأتُ رحلة العودة لمركز خدمتي في القرية النائية.

وعند وصولي هذه القرية لاحظتُ وجود رجلين كانا يتعاركان،
وكان أحدهما مجروحاً جرحاً غائراً،
فقمتُ بعلاجه (حيث أني طبيب) من إصاباته.
وفي نفس الوقت دعوته للكنيسة القبطية،
حيث أخدم ونصحته أن تكون له حياة مقدسة وشركة مع المسيح وأن يكفَّ عن العراك مع الآخرين.
ثم خيَّم الليل،
وضربتُ خيمتي ونمتُ إلى الصباح حيث عُدتُ إلى قريتي النائية بسلام ودون أحداث.

وبعد أسبوعين كرَّرتُ رحلتي.
وعند وصولي للقرية وجدتُ في طريقي هذا الشاب الذي سبق أن عالجته،
فأخبرني بأنه كان يعلم أنه كان معي نقود وأدوية.

وأردف: ”لقد خطَّطنا أنا وبعض أصدقائي لقتلك وأَخْذ ما معك من مال وأدوية.
لذلك تبعناك إلى الغابة التي تضرب فيها خيمتك عالمين أنك ستقضي الليل فيها.
ولكن بمجرد أن وصلنا إلى قرب خيمتك،
رأينا خمسة رجال أشداء مسلَّحين حول خيمتك ساهرين يحرسونك“.

وعند هذه الجملة الأخيرة ضحكتُ، وقلتُ لهذا الشاب: ”إنني أؤكِّد لكم كلكم أنني كنت وحدي في الغابة“.
ولكن الشاب أكَّد على هذه الرواية وقال: ”لا يا سيدي،
لست أنا وحدي الذي رأيتُ الحرَّاس،
ولكن أصدقائي -وكانوا خمسة أيضاً- رأوهم،
وقد عددناهم وكانوا خمسة أيضاً، حتى أننا قلنا إن عددهم مثل عددنا“!

+ ( كان هذا الخادم يسرد ذكرياته لرفقائه الخدَّام في مدينة بالصعيد، وعمَّا رآه وفعله في غيبته عنهم). فعندما وصل الخادم في سرده إلى هذه النقطة الأخيرة،
قفز واحد من الخدَّام، واعترض الخادم الكبير وسأله عن اليوم بالتحديد الذي حدث له فيه هذا. فردَّ عليه الخادم بالتاريخ الذي فيه حدث له هذا الحدث.

فردَّ الخادم المستمع بسرد ما يلي:

”في صباح هذا التاريخ بالذات وأنت في أفريقيا،
كنتُ أستعدُّ للذهاب إلى عملي، ولكني شعرتُ بإلحاح شديد في نفسي أن أُصلِّي من أجلك بعد أن غبت عنا لمدة سنة.
وقد كان الإلحاح قوياً لدرجة أني دعوتُ بعض الخدَّام أن نتقابل معاً للصلاة من أجلك“.

ثم التفتَ الخادم المستمِع إلى الخدَّام الحاضرين وسألهم: ”هلاَّ قام كل الذين استجابوا لدعوتي في هذا اليوم“؟ فوقف الخدَّام المباركون الذين صلُّوا في هذا اليوم لأجل رفيقهم الخادم.
أما هذا الخادم الذي حدثت معه هذه الأحداث،
فقد ظل يتفرس في هؤلاء الواقفين،
ولم يكن مشغولاً بمن يكونون، بل بعددهم.
لقد كانوا خمسة!!

- لقد ذكَّرتني هذه القصة بالكنيسة التي كانت تصلِّي من أجل بطرس الرسول وهو في السجن، واستجاب الله صلاتهم وأرسل له ملاكاً فكَّ السلاسل وفتح الأبواب الحديد وفكَّ أَسْره (أع 12: 1-17).

- وتذكَّرتُ نشيد الأنشاد وما ذُكِرَ فيه عن الستين جبَّاراً حول عرش سليمان (نش 3: 7)، والمديحة التي ذكرتهم وهي تنشد للناسك ساكن البرية وحده، أو للكنيسة الوديعة وسط العالم المعاكِس حولها:

يا حمامة الجبل يا ساكنة بين الصخور

لا تخافي من خطر حاميكِ صخر الدهور

تخت سليمان أنتِ حولكِ ستون جبَّار

كلهم حاملين صلبان يحرسونك ليل ونهار

أضف تعليق


كود امني
تحديث

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم