تأملات مسيحية || تاملات روحية - تأملات كنسية

قصة في الحديقة

on 05 أيار 2021

جلست في الحديقة العامة والدموع تملأ عيني.... كنت في غاية الضيق والحزن، ظروفي في العمل لم تكن على ما يرام، بالإضافة إلى بعض المشاكل الشخصية الأخرى.

قصة قبطان السفينة

on 05 أيار 2021

منذ أكثر من سبعين سنة غرقت السفينة العظيمة تيتانيك هل تعرفون لماذا...؟؟؟ لأن الذين صمموها قاموا بتصميمها على أحدث الطرة وقام بذلك أحرف مهندسين العالم وقتئذ ولأن شدة ثقتهم في...

قصة خلاف بين أصابع اليد

on 05 أيار 2021

حدث خلاف بين أصابع اليد الخمسة، كل واحد يريد أن يكون الأعظم وقف الإبهام ليعلن: إن الأمر لا يحتاج إلى بحث، فإني أكاد أن أكون منفصلًا عنكم، وكأنكم جميعًا تمثلون...

قصة أين يختفي السُّم؟

on 05 أيار 2021

منذ زمان بعيد، كانت تعيش في الصين فتاة اسمها ”لي لي“، تزوَّجت وذهبت إلى بيت حماتها لتعيش مع زوجها في بيت أسرته، حسب عادة البلاد هناك.

قصة رغيف عيش

on 05 أيار 2021

جرت أحداث هذه القصة في نيويورك عندما كان حاكمًا يدعى "لاجارديا" LaGuardia كان مشهور بالحزم والعدل والإنسانية أيضًا، ذات يوم وقف أمامه رجل عجوز متهم وهو يسرق رغيف خبز...

قصة ما لم تره عين

on 05 أيار 2021

رقد الرجل على فراش الموت، وإذ كان غنيًا جدًا قال للرب: "هل سأترك كل هذه المقتنيات وأنا قد تعبت في جمعها طوال أيام حياتي؟ أما تسمح لي بإحضار بعض منها...

قصة تعلم واشبع

on 05 أيار 2021

قيل انه في قرية صغيرة تعتمد على صيد السمك كانت بعض الطيور تعيش على البواقي التي يتركها الصيادون،

قصة السيف بيد زوجي

on 05 أيار 2021

كانت سيدة وزوجها واقفين على سطح سفينة أثناء هبوب زوبعة هائلة.. وكانت الأنواء تعصف فتلعب بالسفينة لعب النسيم بالريشة الخفيفة..

قصة طفلة تنقذ والديها

on 05 أيار 2021

بدأت عيني الطفلة تدمعان شيئا فشيئًا، ثم صارت الدموع تنهمر بغزارة، وأخيرًا ارتفع صوت الطفلة بالبكاء وهي تقول لمدرستها بالتربية الكنسية:

قصة طفلة تنقذ والديها الجزء الثانى

on 05 أيار 2021

بدأت عيني الطفلة تدمعان شيئًا فشيئًا ثم صارت الدموع تنهمر بغزارة، وأخيرًا ارتفع صوت الطفلة بالبكاء وهي تقول لمدرسها بالتربية الكنسية: " ماذا تعني؟ هل بابا وماما يذهبان إلى النار...

قصة اثنان ماتا لأجلي

on 05 أيار 2021

في صباح ليلة عاصفة، وقفت على الشاطئ، عند سفينة قد غرقت تلك الليلة ، وسألت أحد البحارة الواقفين على الشاطئ عن عدد الذين ماتوا غرقى، فإذا به يسألني:"هل سلمت حياتك...

قصة الآن رأتك عيناي

on 05 أيار 2021

فى إحدى المدن كان يعيش مارتن الإسكافي، في بدروم ذو نافذة واحدة تطل على الشارع، وبرغم رؤيته لأرجل المارة فقط إلا أنه كان يعرفهم من أحذيتهم التي سبق أن أصلحها...

قصة لأحمل صليبي بفرح

on 05 أيار 2021

لاحظت الأرملة الجميلة أولادها الصغار يهربون من أمام وجهها عندما تعود من عملها مرهقة للغاية. تساءلت في نفسها: لماذا أحمل هذا الصليب الثقيل؟؟

قصة حجرة الملفات

on 05 أيار 2021

ذات يوم كنت نائمًا في حجرتي ما بين الحلم واليقظة.. فتحت عينيَّ فوجدت نفسي في حجرة غريبة جدًا!!. حجرة امتلأت بالملفات الضخمة على كل حوائطها من الأرض إلى السقف. وكانت...

قصة شريطًا أبيضًا

on 05 أيار 2021

أحد رجال الأعمال، مسافرا في القطار، جلس بجانبه شاب، لم يزد عن السابعة عشر من عمره. كانت تبدو على الشاب، علامات القلق والتوتر، فلم يتكلم مع أحد، بل كان ملصقا...

قصة طفلان في مذود

on 05 أيار 2021

كان الوقت قرب عيد الميلاد عام 1994، وكان هذا دور الملجأ ليستمع لأول مرة إلى قصة الميلاد. أخبرناهم عن يوسف ومريم ووصولهم إلى بيت لحم. وكيف لم يجدوا غرفة في...

قصة الاقتصاد الإلهي

on 05 أيار 2021

كان هناك رجل (سقا) يعيش في الهند. اعتاد أن يحمل جرتيه المثبتتين في طرفي عصاه الطويلة التي يحملها خلف رقبته، بحيث تتدلي جرة ناحية الكتف الأيسر والأخرى ناحية الكتف الأيمن.

الجرة المشروخة

on 05 أيار 2021

كان لسقَّا (حامل جرَّة الماء) جرَّتان من الفخار، كلٌّ منهما مُعلَّق في نهاية قائم خشبي يحمله على رقبته. كانت إحدى الجرَّتين مشروخة، بينما الجرَّة الأخرى سليمة. ودائمًا ما كانت الجرَّة...

قصة أسرع وأعنّي

on 05 أيار 2021

كان أحد الخدام يتبادل الحديث دائما مع إنسان غير مسيحي كانت تربطهما علاقة عمل، وكان هذا الإنسان غير المسيحي يعارض دائمًا العقائد المسيحية خاصة عقيدة التجسد الإلهي وعقيدة التثليث والتوحيد...

قصة السور والمسامير

on 05 أيار 2021

كان الفتي سريع الغضب، حاد الانفعالات، لا يستطيع السيطرة علي أعصابه، وفي غضبه يتفوه بكلمات جارحة، فأعطاه والده كيسا به مجموعة من المسامير، وأوصاه أن يدق مسمار من هذه المسامير...

لقد صلبت مخلصي

on 05 أيار 2021

كان يوجد أب تعب جدا مع ابنه استخدم كل وسائل اللطف والحزم مع ابنه الوحيد لكن دون جدوى. كان الابن مهملا في دراسته ومستهترًا بوقته لا يشعر بأي مسئولية عنيفًا...

قصة الكوبري

on 05 أيار 2021

كان هناك نهرًا كبيرًا يخترق بلدة ما، وفوق النهر كوبري يظل مفتوحا معظم الوقت، ليمكن السفن من العبور، ولكنه يغلق في أوقات أخري، لتمر عليه القطارات في مواعيدها المحددة ....

قصة لأختبر قوة كلمتك

on 05 أيار 2021

أصيب رجل في أحد أحياء مدينة تكساس بأمريكا في انفجار فقد فيه يديه، كما أصيب وجهه بجراحات خطيرة. فقد الرجل عينيه، فلم يكن قادرا علي القراءة. ووسط مرارة نفسه اشتاق...

قصة نار في الكوخ

on 05 أيار 2021

هبت عواصف شديدة وتحطمت سفينة ماثيو، ولم يكن أمامه إلا أن يسبح على بعض عوارض السفينة التي حطمتها العواصف ليستقر في جزيرة مهجورة. ركع ماثيو على أرض الجزيرة يشكر الله...

قصة غباوة سجين

on 05 أيار 2021

سمع أخنوخ عن الإمبراطور وعظمته وجبروته وأيضًا عن غناه وجماله فأحبه جدًا، وكثيرًا ما كان يقتني صورته ليضعها أمامه ويخاطب صاحبها في إجلال وإكبار.

قصة تحطمت سيارتي فملأني الفرح!

on 05 أيار 2021

بدأت الزيارة حوالي الساعة الثانية بعد منتصف الليل حيث انطلقت مع بعض الأساقفة والكهنة إلى منزل أحد العاملين في بلد أوربي، وكان معنا شاب أعزب يتسم بالبساطة؟ روى لنا شاب...

قصة القاضي العادل

on 04 أيار 2021

زميلان في الدراسة الثانوية والجامعيّة أيضًا. كانا صديقين حميمين، وكانا في طريقهما إلى مستقبل يبشّر بالخير والنجاح.

قصة الموت من أجل زنزانة أوسع!

on 04 أيار 2021

حدث هذا من عدة أعوام عندما اعتصم السجناء الأتراك(1).. لمدة تزيد على الستة أشهر.. وهو ليس اعتصامًا صوريًا بل امتناع حقيقي عن الطعام death fast وكان هناك ضحايًا.. فقد مات...

قصة لمسة القدير

on 04 أيار 2021

رسم أحد الفنانين لوحة الأشجار في فصل الخريف بعد غروب الشمس بقليل.. اللوحة تميل إلى الظلام.. الأشجار عارية الأوراق، وهناك بيت منعزل بلا أضواء يقف منفردًا، يواجه عاصفة شديدة من...

قصة الراعي الصالح

on 04 أيار 2021

بينما كان احدُ الرجال يتنزه على سفح جبل، تناهت إلى إسماعه أنغام ناي عذبة. فسار نحو مصدر هذه الأنغام، فرأى راعيًا جالسًا في ظل شجرة كبيرة، يعزف على الناي والغنم...

قصة شيك على بياض

on 04 أيار 2021

مر دكتور ويلبر شابمان Dr. Wilbur Chapman بضيقة شديدة وأضطر إلى السفر إلى أقصى الغرب. جاء أحد أقربائه الشيوخ ليدعوه فترك في يده ورقة صغيرة.

قصة المحبة تشفي من الموت

on 04 أيار 2021

كمثل أي أم طيِّبة، حينما أحسَّت مريم أنها تنتظر وليدًا جديدًا قادمًا في الطريق، بذلت كل ما في وسعها أن تعدَّ طفلها الأول ذا الثلاث سنوات من عمره، والذي يُدعى...

قصة حوار مع نملة!

on 04 أيار 2021

إذ أحب سليمان الحكيم الطبيعة انطلق من وقت إلى أخر إلى حدائقه وأحيانًا إلى شواطئ النهر كما إلى الجبال والبراري، وكان يراقب بشيء من الاهتمام الحيوانات والطيور والأسماك حتى الحشرات،...

قصة لدغة العقرب

on 04 أيار 2021

قصة واقعية حدثت مع شاب في صعيد مصر. يحكي القمص تادرس يعقوب هذه القصة: جلست وأنا فتى مع راهب روى لي القصة التالية:

قصة اجمع ريش الطيور

on 04 أيار 2021

ثار فلاح علي صديقه وقذفه بكلمة جارحة، وإذ عاد إلي منزله هدأت أعصابه وبدأ يفكر باتزان: "كيف خرجت هذه الكلمة من فمي؟! أقوم وأعتذر لصديقي". بالفعل عاد الفلاح إلي صديقه،...

قصة اليدان المصليتان

on 04 أيار 2021

في قرية قريبة من بلدة نورمبرج الأوروبية، في القرن الخامس عشر، عاشت عائلة مكونة من أب وأم وثمانية عشر طفلًا. لذا كانت ظروفهم المادية في غاية الصعوبة. ولكن ذلك لم...

قصة كيس الحلوى

on 04 أيار 2021

في إحدى الليالي جلست سيدة في المطار لعدة ساعات في انتظار رحلة لها. وأثناء فترة انتظارها ذهبت لشراء كتاب وكيس من الحلوى لتقضي بهما وقتها، فجأة وبينما هي متعمقة في...

قصة أي نوع من الأسماك؟

on 04 أيار 2021

"جلس صياد شيخ على شاطئ البحيرة والتف حوله أحفاده. كانت الشمس تميل إلى الغروب والرجال يصلحون سباكهم بعد عناء يوم كامل. ثم نظر واحد من الأولاد إلى السلال السمك وقال:...

قصة سلاح جاك

on 04 أيار 2021

جاك! أظن أنني لا أقدر أن أدعك تذهب! هذا ما قالته أم أرملة لابنها الأكبر الذي كان عدتها وسندها بعد وفاة أبيه. والآن قد دعي للخدمة في السفينة "كورنيليا" المزمعة...

قصة دعوة!

on 04 أيار 2021

ذهب الطبيب المشهور في ليلة عيد القيامة "بدعوة" إلى الكاتدرائية الكبرى لحضور قداس عيد القيامة. ما أن وصل الطبيب إلى باب الكنيسة حتى وجد مشهد لفت انتباهه: أحد رجال الأمن...

قصة عهد النعمة

on 04 أيار 2021

كان لأرمل طفلان اضطر أن يستأجر مربية تهتم بهما؛ التقى الرجل بالمربية وأعطاها تعليماته بخصوص الطعام والاهتمام بملابس الطفلين ودراستهما.. إلخ. كان الأب بين الحين والآخر يتصل من مكتبه يسأل...

قصة بركة الأخوين

on 04 أيار 2021

ورث أخوان عن أبيهما قطعة ارض اقتسماها مناصفة. كان الأول غنيًا وبلا زوجة وأولاد، أما الثاني فكان فقيرًا، وكان متزوجًا وله أولاد كثيرون. ولما حان الحصاد جمع كل أخ منهما...

قصة لا تفقد الأمل

on 04 أيار 2021

فقد رجل أعمال منذ أعوام كل ما كان له، وفي يأس تام قال لزوجته: يا هولي، لقد تحطمنا ضاع كل ما لنا! أما زوجته التي كانت قد ساعدته في الحصول...

قصة صدقوني، إني أحبه!

on 04 أيار 2021

يحكي القمص تادرس يعقوب هذه القصة: منذ سنوات إذ كنت في طريقي إلى القاهرة لتدريس مادة الباترولوجي (أقوال الآباء وكتاباتهم) تعرفت على شخص جلس بجواري في الديزل. روى لي هذا...

قصة أنا زعلان من ربنا

on 04 أيار 2021

زار أبونا بيشوي كامل مريضًا يعاني من آلام شديدة في ظهره؛ وإذ كان أبونا يعزيه بكلمة الرب. وفي مرارة قال الرجل:- "أنا لا أطلب الشفاء التام! كل ما أطلبه أن...

قصة طائر الزرقا

on 04 أيار 2021

مجدي وماجد شابان متغربان ينتميان إلى أسرة غنية جدًا. إذ أقترب موعد عيد الأم كانا يتنافسان في تقديم هدية قيمة وجذابة لأمهما.. وكانا في حيرة ماذا يقدمان لأمهما الثرية جدًا...

قصة لماذا مات؟

on 04 أيار 2021

حدث أن شابًا كان يعيش في إحدى المدن ويتحلى بسمعة طيبة وأخلاق حميدة متمتعًا بنظرة رضى واستحسان من كثيرين من أهالي بلدته لكنه وللأسف تورط في أحد الأيام بلعب الورق...

قصة جيمي ديورانت

on 04 أيار 2021

اكتسب جيمي ديورانت Jimmy Durante (ولد 1893 - توفي 1980) شهرة كوميدية بسبب حجم أنفه. ولكن رغم أنَّ أنفه قد أكسبه مالًا كثيرًا فقد كانت مصدر مضايقة له طوال حياته....

قصة القطار المكسور

on 04 أيار 2021

صرخ وليد قائلًا وهو يبكى "قطاري انكسر" قالت له أخته داليا "لا تبك ربما جدو يستطيع أن يصلحه لك". فأخذه وليد وذهب به إلى جده الذي أكد له أنه يستطيع...

قصة حكمة قرد

on 04 أيار 2021

أصيب أسد بمرض أرهقه، وكانت رائحة كريهة تفوح من فمه، وبالكاد كان يسير في الغابة، يبحث عن فريسة، وإذ رأى حمارًا سأله: «أيها الحمار العزيز إني أشعر بتعب شديد، وأود...

قصة إيمان طفل

on 04 أيار 2021

مات والد أحد الأطفال وتركه لأم تقية تربيه.. فحدثته هذه الأم أن له أبًا آخر يدعى يسوع المسيح... وهو ساكن في السماء. وهو يرسل له كل ما يحتاج إليه... فحدث...

قصة باقة ورود ذابلة

on 04 أيار 2021

أمسكت الشابة الصغيرة حنان بالورد لكي تعده بطريقة جميلة في "الزهرية" الخاصة بوالدتها المريضة. وكانت الممرضة مارسيل تراقب حنان باهتمام شديد. وإذ بدأت حنان تضع الورد في الزهرية قال لها...

قصة صداقة مع الببغاء

on 04 أيار 2021

اعتادت جاكلين أن تزور جدتها لوسي كل يوم بعد الخروج من المدرسة في طريقها إلى منزلها. وكانت الجدة التي تعيش بمفردها تتهلل بهذه الزيارة المفرحة وعند انصراف جاكلين، تفتح لوسي...

قصة خائفٌ على نفسي

on 04 أيار 2021

بعد حوالي عشرين عامًا التقت مع أحد الأحباء في كاليفورنيا California، طلب مني أن أزوره في بيته الفخم جدًا. وإذ جلسنا معًا قال لي: "لعلك تذكر منذ حاولي 20 سنة...

قصة سمكة قرش في الصندوق

on 04 أيار 2021

يرى أن حياته سلسلة من المشاكل والمطبات.. يتساءل لماذا لا تكون حياته أكثر راحة.. ومستقبله أكثر إشراقًا.. ورغم أنني أدرك جيدًا معاناته فقد حاولت أن أخرجه من هذا (المود mood)...

الديانة الطاهرة وحياة البذل

الديانة الطاهرة وحياة البذل

on 11 تشرين1/أكتوير 2016

أعداد القمص أفرايم الأنبا بيشوى(1)الديانة الطاهرةغلام صغير يقف في خجلٍ شديدٍ يمد يده يطلب مساعدة الغير، فقد توفى والده وتركه وحيدا مع والدته التي تعاني من آلام المرض مع الجوع...

درسٌ من شيخٍ ساقطٍ

درسٌ من شيخٍ ساقطٍ

on 01 تموز/يوليو 2015

في بدء خدمتي في الكهنوت جاءني رجل شيخ لا أعرفه وطلب مني أن يعترف. وفي خجلٍ شديدٍ همس قائلًا: "إني لأول مرة أسقط في خطية الزنا".في بساطة ظننته أنه يشكو...

خطية تافهة

خطية تافهة

on 01 تموز/يوليو 2015

منذ سنوات طويلة جاءتني سيدة غنية وسخية في عطائها للفقراء، وفي خجل قالت لي:- لي ثلاث شهور أصارع لكي آتي إليك وأعترف!- لماذا؟- لأني سقطت في خطية تافهة، وأنا في...

 لنعشْ كسائرِ البشر

لنعشْ كسائرِ البشر

on 01 تموز/يوليو 2015

كان أسدٌ يتمشى في وسط الغابة، وإذ به يرى كل الحيوانات تهرب من أمامه وتخشاه، إذ هو ملك الحيوانات. زأر بقوة فدوّى صوته في كل الغابة، وخرج عشرات الأسود واللبوات...

حوار مع نملة

حوار مع نملة

on 01 تموز/يوليو 2015

إذ أحب سليمان الحكيم الطبيعة انطلق من وقت إلى آخر إلى حدائقه وأحيانًا إلى شواطئ النهر كما إلى الجبال والبراري، وكان يراقب بشيء من الاهتمام الحيوانات والطيور والأسماك حتى الحشرات،...

« »

حنين العودة كلمات نافعة بمناسبة صوم الأربعين المقدسة للقديس يوحنا ذهبى الفم

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

عندما يهلُّ علينا الصوم المقدس ربيعنا الروحي، لنكن كالجنود نصقل أسلحتنا، وككرَّامين نشحذ سككنا، وكصيادين نرتِّب أنفسنا ضد أمواج الشهوات الجامحة، وكغرباء نستعد لرحلة السماء، وكمصارعين نتجرَّد للصراع].

حينما يهلُّ الصوم الأربعيني المقدس على النفوس التقيَّة، فإنها تفرح فرحاً روحانياً عجيباً يصعب تفسيره على قياسات هذا الدهر. والإنسان المسيحي، لو يتسمَّع نبضات النفس الداخلية يجدها تترنَّم في الصوم بترنيمات فرح سماوي لذيذ، رغم التقشُّف وأعمال قهر الجسد؛ إذ يحسُّ بإحساس الغريب الذي يرنو إلى شاطئ الوطن بينما سفينة حياته تتهادى، بتوالي الأيام والسنين، مقتربة من أرض الأحياء وأهل بيت الله.

وعجبي حقاً على هذه الكنيسة التي استطاعت أن تطبع في وجداننا حلاوة هذا الموسم الروحي، يُصاحبنا منذ طفوليتنا حتى يستودعنا النهاية السعيدة. فكلٌّ منا، رجلاً كان أو امرأة، في ربيع الحياة أو خريفها، ذاق هذه الأحاسيس ولو مرة في حياته.

كم من أُناس يستحيل عليهم الخروج للعمل دون إفطار، حتى إذا ما جاء الصوم المبارك لا يجدون مشقة تُذكَر في قضاء أعمالهم ومصالحهم صائمين، بل إذا ما اقترب موعد تناول الغذاء يطوفون المدينة ملتمسين كنيسة تُقيم الذبيحة المقدسة، لينالوا البركة قبل عودتهم إلى البيت. وكم من نساء تلزمهن أمور الحياة من حَمْل وإرضاع وعناية بأطفال، بالإضافة إلى واجبات الوظيفة، بالامتناع عن الصوم؛ فإذا هلَّ عليهن الصوم الكبير لا يجدن صعوبة في الانتظام فيه، بل يتفوَّقن على الرجال متشبِّهات بالقديسين وسكان البراري!!

ويتجاوب رجال الكنيسة كهنة وعلمانيين أتقياء مع غيرة الشعب، فتُقام قدَّاسات يومية وافتقادات عائلية، بحثاً عن الأُسَر المتخاصمة ليُصالحوهم، وعن زوجة غاضبة فارقت بيتها وأولادها يسعون وراءها ليردُّوها إلى رجلها وأطفالها. وبعد كل ذلك، اجتماعات روحية كل مساء لإنهاض الغافلين وإيقاظ وعيهم بالتوبة.

لذلك دعاه الأقدمون ”ربيع الحياة الروحية“. فكما تنشط في النباتات والأشجار قوة حياة مع موسم الربيع، فتكتسي بالأوراق وتمتلئ بالزهور مُبشِّرة بثمار وفيرة؛ هكذا تؤازر الصائم قوة الروح القدس ليُعيد النظر في الحياة والسلوك الشخصي والعائلي، ليقطع أهوية وشهوات الجسد بسكين الروح الباتر، ويضبط نفسه ويتعفَّف، نامياً في أعمال الفضيلة والرحمة بـالمساكين والفقراء، ساهراً على كلمة الله، مواظباً على الصلاة القلبية في المخدع بندامة وتضرُّع وقرع صدر مـع أسرته. وكـل هذا - يـا للعجب - يتم في النفس دون أن تجزع من دموع أو حزن، ودون أن تندم أو تتحسر على شهوات مُحبَّبة تركتها إلى غير رجعة، بل في دفء الروح تتقدم في حياة القداسة بمسرة لذيذة.

+ والكلمات التالية للقديس يوحنا ذهبي الفم كفيلة بتشجيع القارئ ليأخذ نصيبه في هذا الربيع الروحي، أو للردِّ على أسئلة مُحيِّرة أو تشكيك يلقيه العدو في قلبك ليعوقك عن التحوُّل من حياة حسب الجسد إلى حياة حسب الروح، حتى إذا ما أقبل عيد القيامة يكون عيداً بالصدق والحق.

فرح التوبة:

[الذي في قلبه محبة السماويَّات يتخلَّى بسهولة متناهية عمَّا يملكه، سواء كان غنىً أو مجداً، لأن حرارة هذا الفرح في دخولها إلى النفس تطرح كل تكاسُل وتجعل مَن يتمسك بها يُحلِّق بخفة في السماء، وبالتالي يتغاضى عن كل المرئيات. مثل هذا الإنسان يحيا في ندامة مستمرة، ويسكب ينابيع دموع لا تنتهي، فينال ثمار الفرح المُفرط. فلا شيء يربطنا ويوحِّدنا مع الله مثل هذه الدموع. إنسان كهذا، رغم أنه يعيش في المدينة وأسواقها إلاَّ أنه كمَن يقضي زمانه في بريةٍ أو فوق الجبال أو الغابات. لا شيء من المرئيات يجذبه ولا يحس بشبع من هذا العزاء، سواء كانت دموعه عن نفسه أو بسبب تواني الآخرين. فلهذا أعطى ربنا الطوبى للباكين].

ولكن، كيف تجتمع الدموع مع وصية الرسول أن نفرح كل حين؟

[الفرح الذي يعنيه الرسول هو المنبعث من هذه الدموع. وكما أن فرح العالم يحمل ضمناً الأسى كجزء حتمي، هكذا الدموع المقدسة هي بذار الفرح الدائم الذي لا يزول. هكذا صارت الخاطئة مُكرَّمة أفضل من العذارى لمَّا تمسَّكت بهذه النار(1). أعني أنها لمَّا امتلأت بحرارة التوبة صارت محمولة خارج نفسها بلهفة محبتها للمسيح، فحلَّت شعرها وبلَّلت قدميه الطاهرتين بدموعها ومسحتهما بضفائرها. هذه ثمار خارجية، أما ما جرى في قلبها فكان أكثر حرارة من هذا، أمور لا يقدر أحد على معاينتها سوى الله!! لذلك، صار كل مَن يسمع خبرها يفرح معها ويبتهج بأعمالها الصالحة ويُبرِّئها من أية ملامة. فإن كنا ونحن بعد خطاة وفي هذا الجسد نقول هذا، فكم بالأكثر جداً ستنال تبريراً من الله محب البشر؟!... وكم حَصَدَت من البركات بسبب توبتها هذه قبلما تنال النِّعَم من الله؟!...

أَلاَ ترى أن هطول الأمطار يعقبه سماءٌ صافية؟ هكذا تهدأ النفس بعد انسكاب الدموع وتختفي منها الظلمة التي تغشاها بسبب الخطية. وكما تقدَّسنا بالماء والروح (عند المعمودية)، هكذا بالدموع والاعتراف نتطهَّر ثانية... وأنا أعني دموع الندم التي تفيض سرّاً في المخدع وليس أمام إنسان، في بساطة وبلا ضجيج، تلك التي تنبع من عمق وتنسكب حزناً وأسى لله وحده كدموع حنَّة التي كانت شفتاها فقط تتحرَّكان وصوتها لم يُسمَع (1صم 1: 13)](2).

لا تيأس، ولا تستسلم:

[قد يكون لك ثماني وثلاثون سنة في مرضك وتشتاق جداً أن تعود صحيحاً. فماذا يمنعك؟ المسيح حاضرٌ الآن أيضاً ويقول لك: «قُمْ احمل سريرك» (يو 5: 8). ليتك تشتاق إلى النهوض!!... ليس لك إنسان؟ لكن لك المسيح... ليس لك مَن يُلقيك في البِرْكة؟ لكن عندك مَن لا يدعك تحتاج إلى البِرْكة... ليس لك مَن يُلقيك هناك؟ لكن هوذا الذي يقول لك: «قُم احمل سريرك»!

لا يمكنك، إذن، أن تقول: «بينما أنا آتٍ ينزل قدَّامي آخر» (يو 5: 7)، لأنه إن كنتَ تشاء أن تنزل إلى ينبوع الشفاء فلا يوجد مَن يمنعك. النعمة لا تُستنفد، ولا تضيع. هي ينبوع دائم الجريان ومن ملئها تُشفَى جميعاً نفساً وجسداً. ليتنا نُقبِل إليها في الحال. راحاب كانت زانية أيضاً وخلصت، واللص كان قاتلاً فصار أول مواطني الفردوس. هذه هي أعمال الله العجيبة!... هكذا صار العشار إنجيليّاً(3) والمجدِّف رسولاً(4)!

تأمَّل هذا ولا تيأس. لتكن لك ثقة وانهض وقُم. ثبِّتْ عينيك على الطريق فتتقدَّم سريعاً... لا تُغلق على نفسك الباب ولا تسد المدخل. الحياة الحاضرة مُقصَّرة والجهاد تافه. لا تستكثر على نفسك هذا التعب المجيد الذي تصرفه في التوبة وحياة الفضيلة؛ لأن نصيبنا في هذه الحياة هو التعب والمشقة على كل حالٍ، فلماذا لا تختار الذي ثماره وفيرة ومجازاته عظيمة](5)؟!

لا تستصعب التوبة حتى لو تقدَّمَت بك الأيام:

[الرب يُناديك «اليوم إن سمعتم صوته فلا تقسُّوا قلوبكم» (مز 95: 8،7). كلمة ”اليوم“ يمكن أن تُقال على كل أزمنة الحياة، حتى إلى غروب العمر إن أردتَ، لأن التوبة لا تُطلَب بحسب كمية الزمن بل بحسب ميل القلب. أهل نينوى لم يحتاجوا إلى أيام كثيرة لتُرفع عنهم خطيتهم، بل في يومٍ واحد فقط نالوا محو آثامهم. اللص لم يستغرق وقتاً حتى يدخل الفردوس، بل في لحظةِ نُطْق كلمته اغتسل من جميع خطاياه التي ارتكبها طيلة حياته، ونال المكافأة بالحظوة الإلهية قبل الرسل.

فالحاجة، إذن، إلى الحرارة واستعداد القلب. فإذا أعددنا الضمير حتى يكره الشرور السابقة ونختار الطريق الآخر الذي يسرُّ الله فلا حاجة إلاَّ إلى أقل وقت. سقوط الإنسان ليس بالأمر المُحزن كمثل بقائه طويلاً في هذا السقوط، ليصير ذريعة يختفي وراءها الضعف الأدبي والخُلُقي بحجة اليأس](6).

الله يعضدنا بكل وسيلة ويغرينا على الرجوع:

[... كأفضل الأطباء الذين يسعون لاستعادة الصحة للمريض، ليس فقط بالمعالجة الطبية حسب أصول المهنة، بل أيضاً بمنحهم الرضا والمسرة القلبية؛ هكذا يُهدي الله المنحرفين ليس بقسوة بل بوداعة وبالتدريج، يؤازرهم من كل جانب حتى لا يتزايد انفصالهم ولا يطول بُعدهم. نرى هذا في مَثَل الابن الضال (لو 15: 11-32) الذي لم يكن غريباً بل ابن البيت وشقيقاً للأخ الأكبر الذي كان موضع مسرَّة أبيه، لما تناهى في الرذيلة، وهو الغني ابن الأحرار ذو التربية الرفيعة، صار إلى حالٍ أسوأ من العبيد والأُجراء. ومع هذا لما عاد استرجع حالته الأولى ونال كرامته السابقة. فلو يئس من حياته واستمر في أرض غربته لهلك جوعاً ومات أشنع ميتة. ولكن لأنه تاب استعاد كرامته الأولى بل وأفضل منها، إذ أُعطِيَ الحلة الفاخرة واستمتع بأمجاد تفوق ما كانت لأخيه الذي قال لأبيه: «ها أنا أخدمك سنينَ هذا عددها، وقطُّ لم أتجاوز وصيتك، وجِدْياً لم تُعطني قطُّ لأفرح مع أصدقائي. ولكن لما جاء ابنك هذا الذي أكل معيشتك مع الزواني، ذبحتَ له العجل المُسمَّن». هذه هي عظمة التوبة](7)!!

لا تتشكَّك في خلاصك:

[أن تخطئ، فهذا ضعف بشري. أما أن تستمر في الخطيئة فلم يَعُد الأمر بشرياً بل شيطانياً. الله لم يخلقنا لكي يُعاقبنا، لئلا يكون لك عذر في اليأس أو تتشكَّك في إمكانية خلاصك؛ بل خلقنا من أجل المسرَّة وحدها وبقصد أن نتمتع ببركاته الدائمة. فإن كان الله يسعى منذ البدء وحتى الآن لهذه الغاية فقط، فلماذا ترتاب إذن؟ موسى النبي لما خاطب الشعب قال لهم: ”فالآن يا إسرائيل ماذا يطلب منك الرب إلهك إلاَّ أن تتقي الرب إلهك لتسلك في كل طرقه وتحبه“ (تث 10: 12)؟

فالذي يهتم جداً أن تحبه، ويفعل كل شيء لهذه الغاية حتى أنه لم يشفق على ابنه الوحيد بسبب محبته لنا، والذي لا يشتهي شيئاً أكثر من أن تتصالح معه، كيف لا يرحب بنا ويحبنا حينما نتوب إليه]؟!

مقاومة إبليس:

[... الذين أظهروا شروراً كثيرة إذا تابوا يعملون أعمالاً صالحة بنفس الغيرة التي ارتكبوا بها الشر، إذ يدركون مقدار الدَّيْن الذي سامحهم به الله. هذا ما أعلنه المسيح في حديثه مع سمعان الفرِّيسي عن الخاطئة (لو 7: 44-47). والشيطان إذ يعلم بهذه الغيرة يرتعب ويخشى أن يخطو الإنسان الخطوة الأولى في التوبة، لأنه يُدرك أنه بهذه الخطوة لن يسهل ردعه. فالنار التي أشعلتها التوبة في قلبه تجعل روحه أنقى من الذهب، وتدفع ضميره - تحت تأثير تذكار خطاياه السالفة - نحو ميناء الفضيلة. أن تخطو الخطوة الأولى وتدلف إلى بهو التوبة، فهذا أشق عمل وأصعب جهاد. وأما بعد ذلك فلن يستطيع العدو أن يعرض شراسته لأنك أسقطته وطرحته، وستنال قوة عظيمة وتركض في الميدان بسهولة متناهية. إذن، فلنسرع إلى السماء مدينتنا حيث كُتبت أسماؤنا هناك، وحيث تعيَّن نصيبنا كوطن وكمواطنين](8).

ليكن لنا هذا الصوم حليفاً:

[لنصلِّ ولنتضرع ولنتوسل ونرسل سفارة إلى الملك الذي في الأعالي بدموع غزيرة!... ولنا هذا الصوم حليف ومعين في هذا التضرُّع الحسن. فعندما يتناهى الشتاء وتبدو تباشير الصيف ترى الصياد يَعدُّ قاربه للأعماق، والجندي يصقل أسلحته ويستعد للمعركة، والفلاح يشحذ سكة المحراث، ويتعاهد المغامر نفسه لرحلة بعيدة، والمصارع يتدرب للصراع، وهكذا. بالمثل أيضاً عندما يهلُّ علينا الصوم المقدس ربيعنا الروحي، لنكن كالجنود نصقل أسلحتنا، وككرَّامين نشحذ سككنا، وكصيادين نرتِّب أنفسنا ضد أمواج الشهوات الجامحة، وكغرباء نستعد لرحلة السماء، وكمصارعين نتجرد للصراع. فالمؤمن يجمع في نفسه كل هؤلاء. لذلك يقول الرسول: «مصارعتنا ليست مع دم ولحم، بل مع الرؤساء مع السلاطين... من أجل ذلك احملوا سلاح الله الكامل» (أف 6: 13،12). فإن كنتَ مُصارعاً يلزمك أن تكون عارياً من كل شيء حتى تغلب. وإن كنتَ جندياً فيليق بك أن تصطف على خط المعركة مدجَّجاً بالسلاح. فكيف يجتمع هذان الأمران معاً: أن تكون مجرَّداً عارياً، وأن تكون مغطَّى كلك بالسلاح؟ كيف؟

أنا أقول لك: جرِّد نفسك من هموم العالم تصير حينئذ مُصارعاً. البس السلاح الروحي تكون جندياً. اخلِ ذاتك من الاهتمامات الدنيوية لأن هذا موسم الجهاد، والبس السلاح الروحي لأن لنا حرباً شديدة مع الشياطين.

فيلزمنا أن نتعرَّى حتى لا يجد فينا الشيطان ما يمسكنا منه في حربنا ضده، ونتسلَّح كذلك من كل جانب حتى لا تؤثِّر فينا ضرباته المميتة. فلِّح روحك، اقتلع منها الأشواك، ابذر فيها كلمة التقوى. ابذر وارعَ بمنتهى العناية زرع الحكمة الإلهية... اشحذ المنجل الذي صدأ من كثرة الأطعمة، اشحذه بالصوم. امسك بالطريق المؤدِّي إلى السماء...](9).

أضف تعليق


كود امني
تحديث

تم التطوير بواسطة شركة ايجى مى دوت كوم
تصميم مواقع مصر - ايجى مى دوت كوم