مقالات القمص أثناسيوس جورج
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 2220
وحدة الكنيسة هي من وحدة الثالوث؛ وهذا هو الأساس اللاهوتي للوحدة، وليس أساس آخر. فالشهادة للعالم والكرازة شرطها الوحدة.. الثالوث في الكنيسة ممتد شهادة في العالم.. فالآب مصدر الثالوث أو ينبوع الثالوث؛ والابن مركز الكنيسة؛ والروح القدس حامل الشهادة والكرازة والخدمة.. والثالوث في وحدة وانسجام، لذلك لا يكون الانقسام مجرد خطأ نطقي أو اصطلاحي؛
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 2492
تأتي زيارة البابا تاوضروس الثاني بابا الأسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية؛ إلى كرسي روما الرسولي في سياق له دلالات عميقة، فقد أتت بعد يوم من عيد القيامة المجيد؛ وبعد يوم من تذكار شهادة كاروزنا الرسولي مرقس الرسول الإنجيلي وبطريرك الأسكندرية الأول مبدد الأوثان... كذلك تأتي الزيارة في أول سفرة يقوم بها البابا تاوضروس إلى خارج كورة مصر؛
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 2131
هناك ارتباط شديد في الكنيسة الأولى بين عيد القيامة وطقس المعمودية، لذا جعلت من الصوم الكبير ومن الفترة الليتورجية السابقة لعيد القيامة فترة تهيئة وإعداد للموعوظين المقبلين على التناصير.. باعتبار أن الأربعين المقدسة فترة إعادة اكتشاف مجددة لنعمة المعمودية بالنسبة (للمعمَدين)؛ وفترة إعداد وتهيئة ملائمة للمقبلين الجدُد (الموعوظين)،
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 2225
ينتهي الصوم الكبير بمعناه الحصري يوم الجمعة الذي يلي الأحد السادس من صوم الأربعين. ويحتل سبت لعازر مكانة خاصة وفريدة في السنة الليتورجية؛ ما بين الأربعين المقدسة وبداية أسبوع البصخة.. فالسبت (سبت لعازر) مقدمة الشعانين ورحلة الآلام الفصحية، وهو إشارة وظل إلى سبت قيامة الرب المجيدة؛
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات القمص أثناسيوس جورج
- الزيارات: 2557
الرحلة الصيامية في الأربعين المقدسة هي سياحة ورحلة لزهر ربيع التوبة؛ نعمل فيها بالصوم والصلاة.. فهي رحلة (عمل)؛ عمل بهما إيليا فرفعه الله إلى السماء. عمل بهما دانيال فخلص من جُب الأسود. عمل بهما موسى فأخذ الناموس والوصايا المكتوبة بأصبع الله. عمل بهما أهل نينوى فرحمهم الله وغفر لهم خطاياهم ورفع غضبه عنهم. عمل بهما الرسل والصديقون ولُبّاس الصليب..


